وائل السنوسى: انتخابات الاتحاد العربى للطاولة.. بدعة
هشام الشامي
12
125
وائل السنوسى.. لاعب سابق بالنادى الأهلى لتنس الطاولة خلفه تاريخ طويل من الإنجازات سواء لاعبا أو إداريًا لجميع فرق النادى الأهلى.. ترشح على منصب رئيس الاتحاد العربى لتنس الطاولة أمام القطرى خليل المهندى فى انتخابات حفلت بمفاجآت ووقائع غريبة ومريبة يكشفها السنوسى فى هذا الحوار:

** فى البداية.. ما هى تفاصيل الجمعية العمومية للاتحاد العربى لتنس الطاولة ولماذا لم تكتمل الانتخابات فى تونس الأسبوع الماضى؟

فى تونس كان هناك جمعية عمومية عادية للاتحاد العربى لكرة الطاولة لانتخاب مجلس إدارة جديد 2017/2020 وتشترط اللائحة موافقة النصف زائد 1 لصحة عقد الجمعية من الدول صاحبة حق التصويت أى 11 دولة ولما كانت الدول التى أرسلت موافقتها هى 8 فقط.. فتم إصدار قرار الاتحاد العربى بإلغاء عقد الجمعية العمومية لعدم اكتمال النصاب القانونى.. وتم توجيه الدعوة لعقد جمعية عمومية غير عاديه نتيجة كثرة الطعون والمشكلات..

وخاصة أن هناك 6 دول كبار وأساسيين فى عضوية الاتحاد العربى لتنس الطاولة قد تقدموا رسميا بالاعتراض على الخروقات القطرية للائحة والنظام الأساسى للاتحاد العربى بغرض السيطرة عليه واختطاف مقعد الرئاسة وبالتالى نقل المقر من الرياض إلى الدوحة..

وجمدوا نشاطهم مجتمعين داخل الاتحاد العربى لحين التحقيق فى شكواهم. لكن القطرى (خليل المهندى) الذى يخوض الانتخابات والمنافس لى على مقعد الرئاسة أصر على عقد العمومية (العادية) لإجراء الانتخابات بدون الدول الـ6 لأن هذا يجعله يفوز بسهولة.. وقام بجمع موافقات دول (غير أعضاء) ولا يحق لهم التصويت أو الترشح فى الاتحاد العربى لتنس الطاولة وهى (جيبوتى والصومال واليمن وسلطنة عمان) ولكن هذا كان خرقا آخر جديد للوائح والنظم، ولم يتم حسم الاعتراضات من خلال اتحاد اللجان الأوليمبية العربية (حتى الآن).. فقام القطرى بتوجيه خطاب إلى جميع الاتحادات العربية لتثبيت موعد عمومية تونس يوم 4 مارس والذى كان الاتحاد العربى قد ألغاه!!!

وعلى ورق الاتحاد القطرى وهذه بدعة جديدة تماما وخرق جديد للوائح والنظم يضاف إلى سجل الخروقات، ولكن بعض الاتحادات (صاحبة الإمكانات الضعيفة) قالت لا نستطيع السفر على نفقة الاتحاد المحلى لبلادها فى ظل عدم وجود خطاب دعوة رسمى من الاتحاد العربى المنوط به الاجتماع.. فتبرع رجل الخير القطرى باستضافة الجميع على نفقته.

**ولماذا لم تذهب إلى تونس لحضور الانتخابات؟ عندما أعلنت أنا بصفتى (مرشحا للرئاسة) مقاطعتى لهذا الاجتماع الفوضوى وغير الشرعى والالتزام بقرار الاتحاد العربى الجهة الشرعية الوحيدة صاحبة الحق فى توجيه الدعوة لعقد الجمعية العمومية والانتخابات.. سرب المهندى خبر أنه قد تم استبعادى من الترشيحات ولديه ما يثبت ذلك..

وكان الغرض من هذا التسريب (استدراجى) للسفر لأدافع عن حقى فى الترشح بموجب الأوراق الرسمية التى أمتلكها ووجودى رسميا فى قائمة الترشح حتى الآن..

وبالتالى يعطى شرعية للانتخابات بوجود منافسة وفى نفس الوقت أنا خسرت أصوات الـ6 دول المعترضة عليه وعلى تجاوزاته فى العملية الانتخابية وهى الدول الداعمة لى بقوة.. فكيف أفوز؟

بالطبع لم أستدرج لتونس والتزمت القرار الرسمى بإلغاء العمومية.. فأشاعوا أننى مستبعد ولذلك لم أذهب ورددت على ما أشاعوه بما سبق.. الطريف فى الأمر عندما اجتمعوا فى تونس لم يحضر أحد المرشحين لمجلس الإدارة عن دولة (الجزائر) ومع ذلك وضعوه ناجحا فى العضوية لأنهم لم يجدوا عددا يكملون به المجلس وكذلك وضعوا اليمنى عضوا وهو لم يذهب أيضا إلى الاجتماع بتونس وهى مهزلة بكل المقاييس ورعم كل هذه التجاوزات فإنهم لم يكملوا العدد المطلوب فأعلنوا أن الـ3 مقاعد الشاغرة سوف يستكملونها فى البطولة العربية القادمة.. وهو (كلام فارغ) غير مسبوق..

مما دعا الاتحاد العربى لتنس الطاولة الذى بالطبع لم يشارك فى الاجتماع ولم يحضره أى مسئول من الأمانة العامة للاتحاد إلى إصدار خطاب لجميع الاتحادات العربية يبلغهم بأسفه الشديد على هذه الخلافات والاختلافات ويعلن بطلان القرصنة على مقاعد الاتحاد والتى تمت فى تونس.. (بطلان العمومية وما ترتب عليها من قرارات).

**وما هو موقف وزير الرياضة المصرى مما حدث فى تونس؟

المهندس خالد عبدالعزيز لم يتدخل فى الصراع نهائيا.. وحتى عندما تقدمت مصر رسميا باعتراض ضد ترشحى على مقعد الرئيس ضد القطرى صديق علاء مشرف رئيس الاتحاد المصرى لتنس الطاولة والذى حل نائبا فى قائمة القطرى..

أود هنا أن أضيف أن وزير الشباب والرياضة الجزائرى هو الذى قام بمنع المرشح الجزائرى من السفر إلى تونس للانتخابات بدون خطاب الاتحاد العربى حتى يتم الاعتماد المالى لسفره (وزير منضبط) وعاد المرشح يطلب منه الموافقة الإدارية (فقط) لأن الدوحة ستتحمل النفقات (فرفض ثانية) لأن هذا (غير لائق).. وهو وزير محترم.

**وكيف انتهت هذه الأزمة؟

الآن.. يبذل البعض الجهود للم الشمل.. ووضع أهل الطاولة العربية على طاولة المفاوضات..

وإن كان الأمر يبدو صعبا فى ظل هذا التناحر إلا أننى لم أمانع أبدا ولم أرفض اتصالات الأخوة والأصدقاء رؤساء الاتحادات العربية وخاصة من الطرف الآخر المؤيد للقطرى..

وفتحت قلبى للمفاوضات.. شريطة أن تكون على أسس ومبادئ سليمة.. ومازال الأمر مفتوحا.. والجديد أن الاتحاد العربى قرر عقد جمعية (غير عادية) عمومية بالأردن منتصف أبريل المقبل لمناقشة القرصنة الأخيرة على مقاعد الاتحاد وإعلان بطلان الجمعية العمومية الأخيرة التى عقدت بتونس.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق