حال الترسانة حزن وبكاء.. ومصير مظلم
12
125
أصبح الترسانة فى حاجة إلى معجزة لينجو من مصير بائس ينتظره.. فالفريق العريق يقف على أعتاب الهبوط لدورى القسم الثالث.. خاصة أنه يقبع فى المركز قبل الأخير فى المجموعة الثانية

وباءت بالفشل كل محاولات مجلس الإدارة لتصحيح المسار الفني، وقد تسلم الراية مؤخا شاكر عبدالفتاح ليكون المدرب الخامس للشواكيش هذا الموسم بعد على ماهر وهشام زكريا وحسين شكرى ويحيى السيد، وكان الأخير قد تولى المهمة قبل بضعة أسابيع فقط وفشل فى تحقيق أى فوز خلال فترة تحمله المسئولية، وجاءت الهزيمة الثقيلة من إف سى مصر بثلاثية فى الجولة الماضية من المسابقة لتطيح به..

وكانت صورة الجهاز الفنى واللاعبين معبرة عن واقع الفريق بعد الهزيمة الثقيلة التى ضاعفت من معاناة الشواكيش، وجعلت مهمة إنقاذ الترسانة شديدة الصعوبة على الجهاز الفنى الجديد بقيادة شاكر عبد الفتاح الذى جاء فى وقت عصيب.. ويحسب له أنه قبل المهمة فى هذه الظروف التى لم يمر بها النادى العريق من قبل..

وتقع مسئولية هذه المأساة فى المقام الأول على عاتق مجلس إدارة النادى برئاسة أحمد جبر، الذى فشل فى توفير المناخ المناسب للفريق منذ بداية الموسم بمجموعة من القرارات الخاطئة دفع الفريق ثمنها غاليًا بعد ذلك، ومازالت آثارها الكارثية تتوالى ليكون الضحية هو اسم وتاريخ ومكانة نادى الترسانة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق