رغم التأهل بقرار من "الفيفا" المصرى.. حزين!
أحمد وجيه
12
125
يبدو أن قرار الاتحاد الدولى لكرة القدم بتجميد النشاط الرياضى فى مالى استقبل بالحزن على الجانب المالى وهذا أمر طبيعى ولكن الأمر الغريب أنه جاء بالحزن أيضا على لاعبى الفريق الأول للنادى المصرى وجهازهم الفنى رغم التأهل إلى الدور الـ32 مكرر.. الأهرام الرياضى يرصد سر حزن الفريق.

فى البداية أوضح حسام حسن المدير الفنى لفريق النادى المصرى أنه ليس راضيا عن نتيجة مباراة الذهاب لأن فريقه لا يستحق الهزيمة مؤكدا أنه كان الأفضل رغم مشقة السفر ودرجة الحرارة العالية والأخطاء التحكيمية الواضحة أمام الجميع.

وأضاف المدير الفنى أن النتيجة لا يعلمها إلا الله ولكننى كنت واثقا فى لاعبى الفريق وكنت على يقين بأننا سنعوض الهدفين اللذين منى بهما مرمى الفريق وكنت أتمنى الصعود وأنا فائز بمجموع اللقاءين وليس بقرار من الكاف أو الفيفا ولكن الله أراد صعودنا بهذه الطريقة لأننا تعرضنا لظلم تحكيمى واضح فى مباراة الذهاب فى باماكو.

أما أحمد كابوريا نجم فريق المصرى فأكد أنه كانت هناك رغبة من جميع لاعبى الفريق فى خوض المباراة لأننا كنا واثقين بأننا سنعوض الهدفين فى مباراة العودة خاصة أن فريق دجوليبا فاز علينا بهدفين من كرات ثابتة بجانب الأخطاء التحكيمية التى منحتهم الأفضلية فى أول 15 دقيقه فقط بعدها تحكمنا فى المباراة وكنا أقرب للتعويض ولكن عيسى ساى الحكم السنغالى كان له رأى آخر ولذلك لم تظهر علينا السعادة بالصعود، وكنا نتمنى الصعود بالفوز على بطل مالى ونثبت للجميع أننا الأفضل ولكن الظروف منحتهم فوزًا غير مستحق.

وأضاف كابوريا: كنا نتمنى رؤية جماهير النادى المصرى تملأ مدرجات الإسماعيلية كما شاهدناها فى مباراة إيفيانى بطل نيجيريا مؤكدا أن إقامة أى مباراة وسط هذه الجماهير العظيمة يمنحنا القوة ويحفزنا على استكمال مسيرتنا الجيدة التى بدأناها تحت قيادة العميد حسام حسن، كما أوجه الشكر لجماهير بورسعيد العظيمة على وقوفهم خلف الفريق فى الهزيمة قبل الفوز.

وكشف أحمد شكرى عن شعوره بعد صعود فريقه إلى الدور الـ32 مكرر قائلا: شعرنا بالظلم فى باماكو مع أننا كنا الأفضل وواجهنا ظروفًا عصيبة من طقس أو تحكيم أو مضايقات متنوعة، ولكننا تعهدنا على الرد فى مباراة العودة فى مصر وعندما علمنا بإلغائها كان هناك خليط من مشاعر الفرحة والحزن خاصة أننا كنا نريد إثبات أنفسنا كلاعبين بأننا الأفضل، وأن هزيمتنا فى مالى جاءت بمساعدة حكم المباراة

وهذا ما ظهر عند إذاعة المباراة مسجلة على إحدى القنوات الفضائية، بأننا كنا مسيطرين على زمام المباراة من أول ربع ساعة، مشيرا إلى أن صعود فريقه جاء فى مصلحتهم، خاصة أننا مقبلون على مباراة مهمة وهى مصر المقاصة فى الدورى والتى نسعى للفوز بها لضمان وجودنا داخل المربع الذهبى.

ورغم إعلان فريق المصرى وجهازهم الفنى عدم سعادتهم بالصعود بهذه الطريقة ولكن فى المقابل توجد فرحة عارمة فى الشارع البورسعيدى بصعود فريقهم إلى الدور الـ32 فى الكونفيدرالية لأنهم واثقون فى قدرات لاعبى الفريق على مواصلة الانتصارات فى البطولة ووصل هذا التفاؤل إلى ثقتهم أن هذه البطولة ستهديها بورسعيد إلى مصر.

وينتظر فريق المصرى البورسعيدى ملاقاة أحد الفرق الخاسرة فى دورى أبطال أفريقيا لملاقاته فى إبريل المقبل على أن تكون مباراة الذهاب أحد أيام 8 و9 و10 خارج مصر والعودة أحد أيام 17 و18 و19 على ملعب الإسماعيلية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق