لا تبيعوا الوهم للمصريين.. كفاية
عبدالشافى صادق
12
125
فى الزفة كل شىء وارد.. فى الزفة يتصور البعض أنهم أبطال الحفلة.. يعيشون وسط السراب والأحلام ويبيعون الوهم للناس.. ويظنون أن الناس يصدقون ما يقولون ويصغون لما يروج له هؤلاء النائمون فى العسل من أكاذيب

وفى الواقع الناس يولون الوجوه ويعضون الشفاه من فرط غيظهم ويرفعون الحواجب من فرط دهشتهم.. ويصل الأمر إلى درجة الهمهمة والتمتمة الغاضبة من شدة الغيظ.. أقول هذا الكلام بمناسبة زفة سقوط الفاسد عيسى حياتو المروع والمخزى من عرش الكرة الأفريقية الذى انتهك حرمتها واغتصب مبادئها على مدار ثلاثين عامًا..

فقد خرج المهرجون يروجون لبطولات وهمية وانتصارات غير حقيقية من نوعية أنهم وراء إسقاط إمبراطورية عيسى حياتو، والخلاص منهم للأبد وأنهم صُناع هذا الانتصار.. وبلغ الادعاء إلى درجة أن الشركة الراعية كانت اللاعب الأساسى فى إنجاز مهمة إسقاط الفاسد عيسى حياتو.. وأن الشركة الراعية كانت وراء نجاح الحاج أحمد مدغشقر وجلوسه على عرش الكاف..

ولم يشعر أصحاب هذا الكلام بالخجل أو العار من الترويج لهذا الكلام الفارغ الذى لم ولن يصدقه أحد، والمصريون يعرفون الحقائق ويفرقون بين الغث والسمين ولا يمكن أن ينطلى عليهم كلام المهرجين.. المصريون ليس لهم كتالوج لكونهم عظماء.. والسؤال الذى يطرح نفسه إذا كانت الشركة الراعية هى التى أسقطت الأسد العجوز عيسى حياتو وهدمت عرينه الأفريقي.. فلماذا لم يترشح أحد منهم لرئاسة الكاف حتى يحل محل عيسى حياتو.. بدلاً من تنصيب الحاج أحمد مدغشقر..

يا حضرات لا تصدقوا أصحاب هذه الشائعات ولا تستمعوا لهم.. وأنا أعرف مسبقًا أنكم لن تصدقوهم لسبب بسيط هو أنكم تعرفون الحقيقة.. والجمعية العمومية للاتحاد الأفريقى لا تشبه الجمعية العمومية للجبلاية.. الجمعية الأفريقية ممنوع فيها الكفتة والكباب والسمك والجمبرى.. ولا تعرف الشيكات ولا حقائب الملابس لتوزيعها على الأعضاء فى فندق الاستضافة مثلما يحدث عندنا.. الجمعية العمومية للكاف تمارس فيها الدول أدوارها لحماية مصالحها وأهدافها..

والدليل أن الاتحاد النيجيرى أعلن دعمه رسميًا للحاج أحمد قبل الانتخابات.. والجامعة الملكية المغربية أعلنت رسميًا الحرب على عيسى جياتو وأن المغرب لن تصوت له عقابًا له على سحب كأس الأمم الأفريقية قبل الماضية منها ومنحها لغينيا الاستوائية.. ورئيس اتحاد زيمبابوى أحاله حياتو للجنة الانضباط لأنه دعّم الحاج أحمد.. هذه المواقف المعلنة والتى كانت على الهواء مباشرة لم نرَ مثلها من المسئولين فى الجبلاية الذين كان معظمهم فى إثيوبيا.. باختصار كفاية عبث وأوهام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق