خلاص انتهت الأزمة وسيعود الزمالك دعمًا لمسيرة الاستقرار
محمد سيف الدين
12
125
** بتأجيل مباراة الشرقية مع الزمالك ومعاها الأهلى مع الداخلية، تكون قد انتهت أزمة مباراة الزمالك ومصر المقاصة وديًا ودون خسائر تذكر وليعود الزمالك إلى مسابقة الدورى ويكمل مشوار مبارياته بها!

كيف ذلك ولم يصدر أى بيانات رسمة من أى جهة؟!.. الحكاية بسيطة.. الزمالك أعلن أنه لن يلعب أى مباراة حتى موعد اجتماع جمعيته العمومية غير العادية فى 31 مارس الحالى وهو الاجتماع الذى ستقول فيه الجمعية كلمتها الأخيرة بشأن الانسحاب من عدمه وبعد أن فوضت رئيس النادى فى التواصل مع الجهات المعنية من أجل الحصول على كل حقوق النادى ومنها إعادة المباراة..

وبما أن مباراة الشرقية كان المفروض والمعلن من قبل والمؤكد أن تقام يوم الجميس 23 مارس، وبما أن الزمالك أصر على عدم لعب أى مباراة قبل 31 مارس.. كان المخرج من الأزمة بإعلان لجنة المسابقات عن تأجيل مباراة الزمالك مع الشرقية لموعد يحدد فيما بعد.. وحتى لا يتم فهم التأجيل على أنه تفصيل مخصوص تم تأجيل لقاء الأهلى والداخلية المقرر له نفس الموعد.. وحتى يكون التأجيل له سبب تم إعلان أن التأجيل جاء لتعارض موعد المباراتين مع معسكر المنتخب الأول!!..

وكأن موعد المعسكر تحدد فجأة وكأن موعد المباراتين كان مجهولا!!. المهم.. أن الأسبوع رقم 22 كان قد تم تأجيله من قبل من أجل مباراة المنتخب الودية مع توجو.. وبذلك لن يلعب الزمالك أى مباراة قبل موعد الجمعية العمومية، ولن يلعب ليس انسحابًا منه ولا تأجيلا مخصوصًا من لجنة المسابقات، وإنما القضاء والقدر!

بعد ذلك.. ستجتمع الجمعية العمومية ويخرج بيان عنها أو عن مجلس الإدارة يتم الإعلان من خلاله عن عودة الزمالك للمسابقة واستكمال المباريات تقديرًا منه للجهود التى بذلها المحترمون من أجل حل الأزمة وحرصًا منه على المصلحة العامة ودعمًا لمسيرة الاستقرار التى تشهدها البلاد وبعد أن تم حل الاتحاد بقرار من المحكمة وبعد أن حصل على الضمانات الكافية بعدم تكرار ما حدث. ..................................

** بعد انتهاء انتخابات الاتحاد الأفريقى لكرة القدم وانتهاء زمن وعهد عيسى حياتو فى مفاجأة قوية واعتلاء أحمد أحمد عرش الرئاسة، تحدث البعض عن دور بارز ومهم لعبته مصر من أجل سقوط حياتو ومجىء أحمد وأن ملف الإطاحة تم إدارته بحنكة واحترافية.. هنا وجدنا من يخرج ويصرخ ليؤكد أن مصر لم يكن لها أى دور فى الأمر لا من قريب ولا من بعيد!.. وأنها كانت على الحياد، بل البعض أكد أن مصر أعطت صوتها لحياتو وكانت تسانده وبقوة!

سبحان الله.. هو إحنا ليه مش مصدقين إن مصر ممكن يكون لها أى دور فى تحريك الأحداث حولها والتأثير فيها أيًا كانت هذه الأحداث وأيًا كان حجم هذا الدور؟.. لأ بل نسارع وننفى بشدة أن مصر لعبت دورًا أو ساهمت أو أثرت!. ويخرج الرئيس الجديد للكاف ليؤكد فى تصريحات معلنة أن مصر الدولة باسمها الكبير وثقلها الأفريقى كان لها دور كبير فى نجاحه.. ورغم ذلك نرفض نحن الاعتراف بهذا الدور! إحنا فقدنا الثقة فى أنفسنا وقدراتنا ووضعنا واسمنا وتأثيرنا أم أننا فعلا كارهين أنفسنا للدرجة دى.. يا ساتر.. إيه السواد ده؟! ..................................

** لا أعلم إذا كان مؤمن سليمان المدير الفنى لسموحة لا يحالفه التوفيق فى المباريات خارج ملعبه أم أن بعض الخبرات لا تزال تنقصه؟ لقد فاز سموحة على فريق أولينزى ستارز الكينى هنا 4/صفر وبعد أن أضاع عدة فرص مؤكدة تمامًا، ثم نجده فى مباراة العودة ينهزم صفر/3 كان من الممكن أن تزيد ويخرج الفريق مبكرًا من الكونفيدرالية! وعندما كان مؤمن سليمان مديرًا فنيًا للزمالك فاز فى القاهرة على الوداد المغربى 4/صفر، ثم نجده فى مباراة العودة يتلقى هزيمة ثقيلة 5/2!..

وفى النهائى أمام صن داونز انهزم صفر/3 فى الذهاب ولم يستطع التعويض فى العودة! هذا يعنى أن مؤمن سليمان لا يجيد التعامل مع المباريات خارج ملعبه.. هكذا تقول النتائج!. ولأننى أثق فى قدراته التدريبية وأنه من المدربين الواعدين والذى يحرص على متابعة كل جديد فى كرة القدم وهذا ليس رأيى فقط بل رأى عدد كبير من اللاعبين الذين تدربوا تحت يديه سواء فى الزمالك أو سموحة،

فإننى أنصحه بأن يجلس مع نفسه ويراجع بعض أفكاره الفنية حتى يستفيد مما حدث سواء مع الزمالك أو سموحة وحتى لا تتكرر هذه الهزائم الثقيلة خارج ملعبه والتى قد تؤثر على مسيرته التدريبية.

(مهما كان ومهما حصل.. يجب ألا ننسى أبدأ مواقف إيجابية لعيسى حياتو مع الكرة المصرية وخاصة بعد يناير 2011!!)

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق