في الجمعية العمومية مجلس الأهلى يوجه التحية لصالح سليم وحسن حمدى
سوريا غنيم
12
125
رغم الإقبال الذى شهدته جدران القلعة الحمراء منذ الصباح الباكر على مخيم انعقاد الجمعية العمومية والذى بلغ فيه عدد الأعضاء الذين قاموا بتسجيل أسمائهم فى كشوف الجهة الإدارية 4 آلاف عضو أعلنت بهم الجمعية الإدارية فى البداية عن اكتمال الجمعية العمومية للقلعة الحمراء،

فإن نفس الأعضاء اكتفوا بتسجيل أسمائهم وقاموا بعدها بالانصراف اعتقادًا منهم أن التسجيل فى الكشوف وحده كافٍ لاكتمال الجمعية العمومية، لهذا قاموا بالانصراف ولم يحصلوا على بطاقة التصويت على الميزانية والتى لم يحصل عليها سوى 950 عضوًا فقط.. وكان الأهلى بحاجة إلى ألفى عضو من بين الـ4 آلاف الذين قاموا بالتسجيل لكى تكتمل الجمعية العمومية.. ولم يتحقق هذا لذا عادت الجهة الإدارية مرة أخرى لتعلن على جميع الحضور عدم اكتمال الجمعية العمومية للقلعة الحمراء.

ولأن مجلس إدارة الأهلى كان بانتظار الجلوس مع أعضائه، قرر محمود طاهر استمرار الجمعية العمومية لكن ليس بشكل رسمى لكنها كانت عمومية ودية بين الرئيس والأعضاء.. ومع إصرار طاهر على الجلوس مع الأعضاء ونقاشهم فى كل ما يخص شئون النادى قامت الجهة الإدارية بلفت الانتباه إلى ضرورة عدم ذكر كلمة جمعية عمومية أثناء الجلسة بين محمود طاهر وأعضاء النادى وإلا أصبحت جمعية عمومية غير صحيحة وباطلة.

وفى جمعية عمومية لم تكتمل حرص مجلس إدارة الأهلى على عرض فيلم تسجيلى قبل انطلاق النقاش بين رئيس النادى والأعضاء، تضمن الفيلم أهم الإنجازات التى تحققت خلال العام الماضى والتى يأتى فى مقدمتها مواصلة عملية التطوير لكل منشآت النادى من الكراسى والأرضيات والحمامات والمطاعم وغيرها من كل الأمور والأشياء التى تحتاج إلى رعاية وتطوير.

إلا أن أهم ما يميز الفيلم التسجيلى الذى عرض كان تلك اللقطة الأخيرة التى نالت استحسان كل الحضور لأن الفيلم أغلق على أن الأهلى باقٍ بأبنائه وأنه جيل يسلم الراية لجيل جديد وذلك من خلال لقطة تكريم للمايسترو صالح سليم وهو يتسلم جائزة نادى القرن فى جوهانسبرج ولقطة تكريم وتقدير لوزير الدفاع حسن حمدى لحصوله على جائزة استحقاق كأحسن رئيس ناد فى أفريقيا بإثيوبيا.

بعد عرض الفيلم الوثائقى فتح النقاش بين محمود طاهر ومجلسه مع الحضور من أعضاء الجمعية العمومية والذى دار حول التطوير وعرض بعض المطالب.. منها التركيز على كرة القدم وإجراء المزيد من الصفقات الكبيرة بضم أفضل نجوم الكرة الأفريقية.. وطالبت إحدى العضوات بعمل تراك لركوب الدراجات داخل أهلى الجزيرة إلا أن هذا المطلب جاء الرد عليه من الأعضاء أنفسهم بأن أهلى الجزيرة لا يوجد مكان لمثل هذا التراك وأن تراك الدراجات موجود بأهلى مدينة نصر والشيخ زايد. وقام أحد الأعضاء بالحديث عن مطعم النادى طرح النهر والذى بدأ فى تطويره ويتحمل مستأجر المطعم التكلفة كاملة..

واشتكى العضو من ارتفاع أسعاره ووعد مجلس الإدارة ببحث الأمر مع إدارة المطعم. كان أهم ما يميز عمومية الأهلى التى لم تكتمل هو حرص قدامى الأعضاء على الحضور والجلوس مع إدارة الأهلى والنقاش مع محمود طاهر فى كل شئون القلعة الحمراء.. ولم يكن الحرص وحده من قبل كبار وقدامى الأهلى لكن الحرص الأشد كان من الأعضاء الدائمين فى خندق جبهة المعارضة مع أى مجلس إدارة للقلعة الحمراء ومنهم اللواء محمد الحسينى.. وحمدى الكنيسى نقيب الإعلاميين..

ووليد الفيل خبير الاستثمار الرياضى الذى كان مرشحًا لمجلس الإدارة ضمن قائمة إبراهيم المعلم.. الطريف أن وليد الفيل قام بالثناء على كل مجهودات مجلس طاهر وأكد أن لمسة التطوير والعمل الجاد واضحة فى كل أرجاء البيت الأحمر، وأشاد باختيارات مجلس الإدارة للعاملين من أبناء الأهلى فى مختلف الإدارات. وبالنظر إلى أهم وأبرز الذين حضروا عمومية الأهلى التى لم تكتمل كان طاهر أبوزيد وزير الرياضة السابق..

وأعضاء مجلس الإدارة الذين تقدموا باستقالتهم وهم أحمد سعيد النائب وهشام العامرى وإبراهيم الكفراوى.. وكانت إدارة النادى متمثلة فى اللواء شرين شمس بذلت جهودًا كبيرة لخروج الجمعية العمومية بشكل يليق باسم وتاريخ النادى الأهلى، فعمل على تسهيل مهام اللجنة المشرفة على أعمال الجمعية العمومية من قبل وزارة الرياضة..

واستئجار جراج الأوبرا لمنع التكدس المرورى حول جدران القلعة الحمراء.. وحرص على التواجد داخل جدران الأهلى منذ الصباح الباكر للعمل على راحة الأعضاء.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق