تشيلسى يختار الواقعية ويزحف نحو اللقب
12
125
لكى تصبح بطلاً.. لا يهم أن تلعب جيدًا.. بل الأهم أن تعرف كيف تحقق الانتصار".. عبارة فرضت نفسها بقوة على من تابعوا الجولة 29 وقبل نهاية البريمييرليج بـ 9 جولات فقط وهم يتابعون الفوز الصعب والمثير والمتأخر لتشيلسى "متصدر جدول الترتيب" على ستوك سيتى بهدفين مقابل هدف ليخطف 3 نقاط غالية وصل بها إلى 69 نقطة فى صدارة الجدول.

ظاهرة الأسبوع هى بكل المقاييس الواقعى أنتونيو كونتى المدير الفنى للبلوز الذى بات متخصصا فى التعامل مع كل المعطيات الصعبة التى قد يمر بها مدرب، وحدث ذلك فى مواجهة ستوك سيتى الذى يلعب له رمضان صبحى نجم المنتخب الوطنى،

وكيف تغلب على أزمة غياب ساحره البلجيكى إدين هازارد أو تراجع مستوى هدافه الإسبانى دييجو كوستا أو تفجر الخلافات مع سيسك فابريجاس وديفيد لويز، بخلاف مواجهة فريق يعيش حالة من الصحوة ويجيد الطرق الدفاعية الشرسة ومن الصعب الفوز عليه وهو ستوك سيتى ومديره الفنى مارك هيوز صاحب الخبرات الكبيرة،

وكلها معطيات صعبة تخطاها بنجاح كونتى فى معركته الصعبة مع ستوك سيتى ونجح فى مواصلة سلسلة انتصاراته والاقتراب خطوة من إحراز أول ألقابه الكبرى فى الملاعب الإنجليزية "البريمييرليج الرهيب".

ومن تابع المباراة وجد أن تشيلسى يملك تشكيلة قادرة على التسجيل سواء لاعبى الوسط مثل ويليان البرازيلى أو المدافعين يتقدمهم جارى كاهيل صاحب هدف الفوز قبل النهاية بـ3 دقائق فقط، وليس فقط الاعتمادي على دييجو كوستا الذى سقط فى فخ الرقابة اللصيقة. ودشن تشيلسى ظاهرة مثيرة وهى أنه فريق لا يخسر فى ستامفورد بريدج مواصلا زحفه نحو لقب بطل البريمييرليج.

ومن ظواهر الجولة وأيضا فى موطن تشيلسى "العاصمة لندن" تأتى ظاهرة "الحرب" التى دشنتها جماهير أرسنال ضد استمرار أرسين فينجر مديرا فنيا وفاجأته بلافتات أكبر عندما التقى وست بروميتش ألبيون وهى مباراة كانت تبدو سهلة للمدفعجية وجلس فيها محمد الننى 26 عاما لاعب وسط المنتخب بديلا فى تشكيلة أرسين فينجر بعد فترة غياب للإصابة،

واهتزت بالفعل الثقة لدى فينجر الذى بات يفكر فى الرحيل وعدم تمديد عقده والانصياع للجماهير خاصة بعد أن خذله لاعبوه فى نفس المباراة وخسروا بثلاثة أهداف مقابل هدف سجلها داوسون (هدفان) وهال روبنسون لوست بروميتش وأليكسس سانشيز لأرسنال.

وأدت النتيجة إلى إشعال سباق المنافسة على المركز الرابع، حيث تجمد رصيد أرسنال عد 50 نقطة ولديه مباراتان مؤجلتان لا بديل عن الفوز فيهما من أجل البقاء فى دائرة دورى أبطال أوروبا وهو صراع شرس على المراكز بين الثانى والرابع ويضم توتنهام هوتسبير ومانشستر سيتى وليفربول وأرسنال وإيفرتون ومانشستر يونايتد.

وكان إيفرتون حقق فوزا كبيرا على هال سيتى بأربعة أهداف مقابل لاشىء سجلها رومايلو لوكاكو (هدفان) وفالنسيا وليوين بواقع هدف لكل منهما ليصل إلى النقطة 50. ومن الظواهر المثيرة فى الجولة 29 أيضا استمرار رحلة الهروب الكبيرة من الهبوط عبر المدير الفنى المغامر كريج شكسبير الذى تحول إلى بطل قومى فى مدينة ليستر والمنقذ الذى نجح فى إعادة الهيبة من جديد إلى بطل البريمييرليج. وحقق شيكسبير فوزه الثالث على التوالى فى البريمييرليج وكذلك الرابع له فى كل البطولات بالتغلب على وست هام يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليرفع رصيده إلى 30 نقطة ويتقدم إلى المركز الخامس عشر ويبتعد بـ 6 نقاط كاملة عن هال سيتى صاحب المركز الـ18 والأول فى مثلث الهبوط إلى الدرجة الأولى ليقترب من تحقيق حلم البقاء بعد أن كان ليستر فى طريقه للهبوط وكذلك بعد نجاحه فى الوصول إلى ربع نهائى دورى أبطال أوروبا.

وكتبت المواجهة عودة دويتو الرعب الهجومى الذى قاد ليستر للفوز ببطولة الدورى الإنجليزى فى الموسم الماضى وهو دويتو جيمى فاردى ورياض محرز اللذين سجلا هدفين لمصلحة الفريق فيما سجل الألمانى روبرت هوث الهدف الثالث. وكتبت الجولة تعادل سندرلاند مع بيرنلى بدون أهداف وحقق كريستال بالاس فوزا على واتفورد بهدف مقابل لاشىء وتغلب بورنموث على سوانزى سيتى بهدفين دون رد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق