عمرو جمال الواثق: لا يشغلنى تفكير الأهلى في ستانلى وكاسونجو
محسن لملوم
12
125
الغزال عمرو جمال مهاجم النادى الأهلى والذى كان على وشك الرحيل إلى فريق تونديلا البرتغالى لكن إصابة زميله مروان محسن أعادته مرة أخرى إلى صفوف فريقه ليتأجل حلم الاحتراف إلى وقت آخر.. يؤكد أنه لن يفرط فى الفرصة سواء كانت فى صفوف الأهلى أو المنتخب.. ويرى أنه لن ينظر إلى منافسة الآخرين، لأنه يهتم فقط بمستواه، يرفض نغمة أن الأهلى حسم الدورى مبكرًا، ويؤكد أن لاعبى الفريق لن يفرطوا فى الفوز باللقب، يتحدث عن مشوار الفريق فى البطولة الأفريقية ويؤكد أنه لن يفرط فى فرصة التأهل إلى مونديال روسيا، ومعه كان هذا الحوار.

* كنت على وشك الرحيل عن الأهلى للعب فى البرتغال فلماذا عدت فى قرارك؟

- بالفعل وقعت على عقود الإعارة لفريق تونديلا البرتغالى لمدة ستة أشهر، وحزمت حقائبى إلا أن القدر تدخل ليبقينى فى الأهلى، وبالتحديد عندما تعرض زميلى مروان محسن للإصابة بقطع فى الرباط الصليبى فى مباراة مصر والمغرب فى بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة بالجابون.. ووقتها كان للجهاز الفنى بالأهلى رأى آخر وطلبوا منى البقاء وتقدموا بالاعتذار إلى إدارة النادى البرتغالى، بما يعنى رجوعى للأهلى بالصدفة.

* لكن الاحتراف حلم كل لاعب.. ألم تزعجك العودة والبقاء فى الأهلى؟

- أى لاعب يحلم دائمًا بالاحتراف الأوروبى وأنا واحد منهم، لكن كان من الصعب أن يطلب منى الأهلى أى شىء وأرفضه، خاصة أننى وقتها أدركت صعوبة موقف الفريق بعد غياب أحد مهاجميه، خاصة أن الأهلى يشارك فى أكثر من بطولة فى وقت واحد، سواء كانت محلية أو أفريقية، وبالتالى فالفريق فى حاجة إلى كل لاعبيه، وليس من السهل عليه افتقاد أحد اللاعبين لذلك كان قرارى بالبقاء أمرًا عاديًا، لأننى لا يمكن أن أساوم الأهلى على أى شيء.

* منذ فترة كنت تعانى من الإصابة.. فهل لها تأثير على أدائك فى المباريات؟

- لا يوجد أى تأثير للإصابة فى الوقت الحالى وأنا سليم تمامًا، وبصراحة كنت أنتظر الحصول على الفرصة للمشاركة بشكل مستمر فى المباريات، وأحمد الله كثيرًا أن الجهاز الفنى منحنى ذلك، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن بهم، وأقولها بكل صراحة أنا لم ولن أفرط فى الفرصة التى حصلت عليها سواء فى الأهلى أو حتى فى المنتخب.

* ألا يقلقك حديث الأهلى عن البحث عن مهاجمين جدد للتعاقد معه فى الموسم المقبل مثل ستانلى وكاسونجو؟

- بالطبع لم ولن يقلقنى، لأننى أعرف جيدًا أننى ألعب فى فريق كبير ومن الطبيعى أن يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين المميزين فى كل المراكز تحسبًا للعب فى أكثر من بطولة، وأيضًا للعب بشكل متواصل، أى أنه فريق لا يحصل على الراحة بسبب استمرار بطولة أفريقيا فى فترة الصيف، ولذلك فأنا لا أخشى أى منافسة مع أحد وقادر على اللعب تحت أى ظروف مهما تكن.

* ومتى يكون عمرو جمال هو المهاجم الأول فى النادى الأهلى؟

- قد لا يصدقنى أحد إذا قلت إننى لا أهتم أبدًا بلقب المهاجم الأول، لأننى أؤمن بأن لكل فترة ظروفها الخاصة بها، وحتمًا سيأتى يوم وأكون المهاجم الأول، أما الآن فأنا مهتم فقط باللعب على تطوير أدائى ومنافسة نفسى فقط دون تضييع الوقت فى التفكير فى أداء الآخرين، لأن لكل لاعب طريقة لعبه التى تميزه عن الآخرين ولا يشبهه فيها أحد.

* منذ فترة كان لك تصريح بأن عماد متعب يتربع على عرش الهدافين.. فكيف ترى ذلك؟

- نعم قلت ذلك ومازلت عند رأيى، وعن قناعة كبيرة جدًا لأن عماد متعب يعتبر حالة فريدة فى عالم كرة القدم ويعتبر أفضل نموذج للاعب كرة القدم الذى لا يتحدث رغم ابتعاده عن المشاركة، وعندما تتاح له الفرصة التى ربما تكون بضع دقائق قليلة تجده عند حسن الظن به ويسجل حتى فى اللحظات الأخيرة، وخير دليل على توفيق الله له هو إحرازه أهدافًا صعبة ومهمة ونادرة فى مسيرة الفريق، تجعل الجميع يتذكرها رغم قلتها، وهو ما يعنى أنه بالفعل لاعب لا مثيل له ومن النادر تكرار هذا النموذج فى ملاعب الكرة.

* عقب ضياع فرصة اللعب فى الدورى البرتغالى أين حلم الاحتراف فى مشوارك؟

- حلم الاحتراف موجود ولن أتوقف عن هذا الحلم، وكما قلت سابقًا كنت قريبًا من تحقيقه، لكن بسبب ظروف الفريق يمكننى القول إن حلم الاحتراف مؤجل حتى إشعار آخر، أو بمعنى أصح أنا الآن مهتم فقط بما أقدمه مع الأهلى، لأنه أولاً دورى فى الفريق، وثانيًا لأن الاحتراف لن يأتينى إلا بعد أن أقدم المستوى الذى يجعل أندية أوروبا تفكر وتسعى فى ضمى إلى صفوفها.

* منذ فترة قيل إن هناك مفاوضات للعب فى نادى الزمالك فما صحتها؟

- أنا تعودت مثل هذه الأمور، والغريب أننى فى كل فترة أسمع مثل غيرى عن مفاوضات بينى وبين نادى الزمالك، وأننى جلست مع أحد أعضاء المجلس للاتفاق على العقود وما شابه ذلك، والحقيقة أن ذلك لم يحدث ولم أجلس مع أى من مسئولى الزمالك، ومع كامل تقديرى لنادى الزمالك الكبير فإننى أيضًا ألعب لنادٍ آخر كبير هو الأهلى، وأعتقد أنه من الصعب حدوث ذلك فى المستقبل، وبالتالى فهذا الكلام عارٍ تمامًا من الصحة.

* بعد اتساع الفارق بين الأهلى ومنافسيه فى بطولة الدورى.. فهل ترى أن درع البطولة أصبح قريبًا من الأهلى؟

- درع الدورى لن يفوز به الأهلى إلا بعد أن يحدث ذلك بالفعل، وليس بالكلام عن أن الأهلى حسم الدرع قبل فترة طويلة من نهاية المسابقة، لأننا تعودنا ذلك فى الأهلى حتى لا ننخدع فى الفارق مع المنافسين، حتى لو كان كبيرًا أو اتسع لما هو أكبر، فهذا من شأنه أن يعزّز من فرص الفريق فى الفوز باللقب أو يقربه من حسم الدرع لكنه أبدًا لم يحسم البطولة كما يقال أو يتردد.

* وكيف ترى مسيرة الفريق فى بطولة أفريقيا بعد التأهل الصعب أمام بطل جنوب أفريقيا؟

- أنا لا أعترف بالكلام الذى يقال عن صعوبة مباراة أو سهولتها، لأنه لم يعد هناك فريق ضعيف وآخر قوى، بدليل أن الأهلى حقق فوزًا صعبًا أمام فريق قوى، حتى ولو لم يكن يتمتع بخبرات النادى الأهلى، وبالنظر لكل المباريات سنجد أن الكل حقق فوزًا على الأقل ليس مريحًا، وهو ما يعنى أن القادم صعب، لكن الأهلى كعادته يستعد بقوة إلى مثل هذه المباريات، وهدفنا واحد وهو العودة للفوز بلقب دورى الأبطال، الذى يحمل الأهلى ثمانية من ألقابه، خاصة أن البطولة ترشح للعب فى مونديال الأندية وتزيد من بطولات الفريق لتجعله من بين الأندية الأكثر تتويجًا فى العالم.

* نذهب إلى المنتخب.. كيف ترى عودتك لصفوفه مرة أخرى بعد فترة من الغياب؟

- طوال الفترة الماضية لم أكن بعيدًا عن المنتخب، وكنت على تواصل دائم مع الجهاز الفني، لذلك لم أكن أشعر بأى قلق لأننى أعرف أن المنتخب لن يظلمنى، وأنتهز هذه الفرصة لأؤكد أننى قادر على إثبات ذاتى فى المنتخب وأتمنى أن أحقق مجدًا كبيرًا معه خاصة فى الفترة المقبلة.

* أخيرًا ما حلمك وطموحاتك مع المنتخب؟

- ليس حلمى أن فقط بل حلم وطموح كل المصريين، وهو الوصول إلى كأس العالم 2018 فى روسيا، خاصة أننا اقتربنا بشدة من تحقيق هذا الحلم، وربما تشهد مباراتا الجولتين الثالثة والرابعة تأهل المنتخب رسميًا، وهو ما نتمنى تحقيقه وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيقه، لأنه بالإضافة إلى أنه سيسعد المصريين فإنه أيضًا سيكتب فى تاريخ أبناء الجيل الحالى من اللاعبين، وأعتقد أن الجميع لن يفرط فى الفرصة الذهبية التى باتت قريبة من التحقق.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق