مجلس حلبية يعاند حسام حسن!
أحمد وجيه
12
125
يعيش فريق المصرى واحدًا من أزهى عصوره على مر تاريخه حيث حقق إنجازًا كبيرًا بحصوله على المركز الرابع فى دورى الموسم الماضى 2015/2016 تحت قيادة حسام حسن، ويعد هذا المركز إنجازًا بكل المقاييس حيث عجز الفريق عن احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى على مدار 16 عامًا وتحديدًا منذ موسم 2001/2000 عندما حقق المركز الثالث تحت قيادة مديره الفنى وقتها محمود أبورجيلة.

حسام حسن نجح فى تحقيق هذا الإنجاز والعودة بالفريق إلى المشاركات الأفريقية بدون إمكانات مالية، وكانت كلمة السر فى تحقيق النجاح هو الإصرار والعزيمة والروح القتالية داخل الملعب وليس الإمكانات المادية التى يعانى منها الفريق البورسعيدى تحت قيادة حلبية. هذا الموسم وضع حسام نفسه فى تحد جديد أمام جماهير الكرة المصرية بصفة عامة والمصرى خاصة بعدما حقق إنجاز المركز الرابع بلاعبين مغمورين مما جعل الشارع الرياضى كله يتساءل:

هل حقق حسام هذا الإنجاز مصادفة؟ وهل هو قادر على تكرار نجاحه كما فعل الموسم الماضى بنفس الإمكانات المحدودة؟ سؤال رد عليه المدير الفنى حتى الآن بحفاظه على التواجد داخل المربع الذهبى بجانب تخطيه دور الـ64 والـ32 فى الكونفيدرالية بعد تغلبه على إيفانى بطل نيجيريا ودجوليبا بطل مالى ووصوله لدور الـ32 مكرر وهذا يعد إنجازا بكل المقاييس فى ظل ضعف الإمكانات المادية واستعانته بلاعبين من الشباب وأيضا لاعبين مغمورين.

وقد ارتفعت آمال وطموحات الشارع الرياضى البورسعيدى كثيرًا بعدما اختتم فريقه دورى الموسم الماضى فى المربع الذهبى مما جعلهم يطالبون حسام ورفاقه بتحقيق المزيد هذا الموسم.

ويحرص مجلس إدارة المصرى على ترك الأمور الفنية لحسام حسن مع الوضع فى الاعتبار أن مجلس حلبية رفض إنفاق أى مبالغ مادية فى استقطاب معظم اللاعبين واعتمدوا على خبرة حسام فى اختيار لاعبين مغمورين بشرط أن يكون عقدهم قد انتهى مع أنديتهم، كما تعمد مجلس حلبية عدم صرف مستحقات اللاعبين فى موعدها بجانب تأخر فى صرف مكافآت الفوز على عكس الموسم الماضى الذى كان يشهد استقرارا ماديا.

وتأتى أخطاء مجلس حلبية تباعا حيث وقف عاجزا أمام الجميع فى قضية استاد النادى المصرى ورفض المطالبة بإقامة مباريات فريقه على ملعبه خاصة بعدما انتهت قضية استاد بورسعيد من قبل القضاء ولكن المجلس خذل الجميع حتى المطالبة بإقامة مباريات المصرى الأفريقية على ملعبه وهذا ما دعا الجماهير إلى إطلاق اسم المجلس الضعيف على مجلس حلبية نظرا لسلبيته فى اتخاذ القرارات.

والسؤال الذى يطرح حاليا فى الشارع البورسعيدى هل يتحمل حسام حسن ورفاقه كل هذه الأزمات التى يفتعلها مجلس حلبية من أجل تحقيق إنجاز جديد للفريق أم يتسلل اليأس والإحباط إلى قلوبهم؟ الأسابيع المقبلة ستحدد الإجابة عن هذا السؤال.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق