أبطال مصر في الأوليمبياد الخاص ينتظرون التكريم
12
125
خمس ميداليات ثلاث ذهبيات، وفضية، وبرونزية، هى حصيلة مصر من خلال مشاركتها فى الألعاب العالمية الشتوية للأوليمبياد الخاص، والتى أقيمت بالنمسا، بمشاركة لاعبين من 107 دول، عاد أبطال مصر إلى أرض الوطن وقد كللوا بما حصلوا عليه من ميداليات،

ويبقى رد الوطن الجميل لهم، فهم بحق يستحقون التكريم، لأنهم لا يقلون بأى حال من الأحوال عن أبطال الدورة الأوليمبية التى أقيمت بالبرازيل، وأبطال الباراليمبية، رغم أن هؤلاء اللاعبين لا يحصلون على مليم واحد من جراء حصولهم على تلك الميداليات، على اعتبار أنهم تابعون لوزارة التضامن الاجتماعى وليس لوزارة الشباب والرياضة،

والتى صرفت مليون جنيه على كل ميدالية ذهبيه لأبطال أوليمبياد البرازيل وأبطال الباراليمبيك. وكل ما يحلم به هؤلاء اللاعبون وأجهزتهم الفنية تكريم لائق بهم، للشد على أياديهم، وتحفيز أسر وعائلات لأكثر من 3 ملايين معاق فكرى فى مصر يمثلون 3% من نسبة السكان وفق إحصائيات الأمم المتحدة، وهؤلاء الأبطال، هم بالفعل الأحق بالرعاية والاهتمام ولابد من الوقوف خلفهم ودعهم، وأن يكون فى كل محافظة برنامج فرعى يعمل على الاهتمام ورعاية هؤلاء اللاعبين وإقامة مسابقات رياضية فيما بينهم،

وأن تقوم وزارة الشباب والرياضة بفتح مراكز الشباب والأندية لهم. كانت هناك قصة وحكاية خلف كل لاعب ولاعبة جاءوا من مصر إلى بلاد بعيدة، فبعض هؤلاء اللاعبين يخرجون لأول مرة خارج المدينة التى عاشوا وتربوا فيها، إلا أن بعضهم فوجئ بأنه يركب طائرة، لتحمله إلى بلاد بعيدة خاصة رباعى الجرى على الجليد التى أقيمت سباقاتها فى مدينه شلادمنج أشهر المدن الأوروبية التى تحتضن الرياضيات الشتوية، فلقد احتضنت من قبل ثلاث دورات أوروبية شتوية، ومرتين كأس عالم، بل إنها احتضنت عام 1993 ألعابًا عالمية شتوية للأوليمبياد الخاص.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق