نطلع من حفرة.. نقع فى "دُحْدِيرة"!
12
125
نحن هنا فى مصر يادوب نطلع من حفرة كروية طبعًا.. لنقع فى "دُحْدِيرة".. هكذا حالنا الكروى الآن.. واللى موش عاجبه يشرب من البحر!

هكذا فاجأنى المحلل الرياضى الكروى الكبير ومن عادته ألا يذكر اسمه.. وتلك من شيمة أهل الفطنة والفكر من أصحاب الجباه العالية من المفكرين والمحللين الرياضيين والكرويين.. وما أقلهم وما أندرهم فى حياتنا.. لأن كلامهم لا يعجب أحدًا.. ولا يرضى أحدًا فى الوسط الرياضى كله الذى أصبح لا يعترف إلا بالفهلوة والشطارة وشيلنى وأشيلك.. وكفاية كده عشان اللى قاعدين على الكراسى الرياضية الكروية مايزعلوش مننا.. وياخدوا على خاطرهم!

<<<< إيه الحكاية.. وإيه الرواية؟ أنتم تسألون.. وهذا حقكم علينا؟ والأسئلة التى مازالت حائرة على كل لسان بلا حل أو ربط.. خد عندك على طريقة أولاد البلد الذين انقرضوا أو اختفوا بقدرة قادر.. أو الذين آثروا الاختفاء.. فى عصر لا كرامة لنبى فى وطنه!

1ـ ما هى حكايتنا مع الاتحاد الدولى لكرة القدم المسمى بالفيفا؟ وماذا سوف يحدث يا ترى.. هل علينا أن نحل اتحاد كرة القدم عندنا.. أم أن الأمر قابل للمساومات والمراجعات؟ وهل هذا وقت حل اتحاد كرة هو أقدم اتحاد كروى على مستوى القارة؟ إيه الحكاية بالضبط؟ وكيف سنخرج من هذا المطب الكروى؟ 2ـ ماذا بعد نجاح عمنا أحمد أحمد بتاع مدغشقر تلك الدولة الأفريقية الصغيرة جدًا حجمًا ومقامًا ـ كرويًا طبعًا ـ ورحيل البعبع الذى اسمه حياتو إلى الأبد؟

وماذا نحن صانعون بعد بقاء الاتحاد الأفريقى لكرة القدم كما هو فى مكانه فى الجزيرة على أرض مصر.. والحمد لله والشكر للرجال الذين أسهموا فى بقائه على أرضنا.. بدلاً من نقله إلى أديس أبابا.. ذلك البلد الأفريقى الذى طلعلنا فى البخت زى عفريت العلبة.. بمحاولات نقل الاتحاد إلى أديس أبابا. 3ـ وكفاية علينا بس هم سد النهضة الذى سوف يمنحنا الماء بالقطارة.. بعد أن استولى على منبع نهر النيل بحاله وهو النيل الأزرق وربنا يستر على مصر كلها بعد أن أصبح شبح العطش والجوع يطاردها فى منامها من دلوقتى.. ولابد أن يتدخل قائد مصر الرئيس عبدالفتاح السيسى حتى لا تجوع مصر ولا تعطش!

<<<< 4ـ أما السؤال رقم أربعة.. فهو سؤال داخلى جدًا.. يعنى يتعلق باللاعبين والأندية المصرية.. وهو تسلط فكرة المدرب الأجنبى على عقول رؤساء الأندية الكبرى.. وخصوصًا نادى الزمالك العتيد صاحب الصولات والجولات والانتصارات والدروع والتاجات الكروية التى حصل عليها فى تاريخه الكروى الناصع البياض والذى يسعى إلى التعاقد مع مدرب أجنبى من أى بلد كروى ذى تاريخ مجيد فى عالم اللعبة.. وأزمة نادى الزمالك ليست فى اسم المدرب ولا من أى مدرسة كروية يتبع.. ولكن أزمته أيها السادة هى نفس أزمة الدولار مع الجنيه المصرى.. الدولار هنا هو القط الذى يلعب بالفار..

والفار هنا هو الجنيه المصرى الغلبان آخر غلب فى ظل حكومات لا تعرف فى عالم المال والاقتصاد الفرق بين المليم والشلن واليورو والدولار المفترى! كيف يدبر مبلغًا بالدولار أول كل شهر لكى يسدد راتب حضرة الخواجة الأجنبى؟.. وعادة تتأخر المفاوضات بسبب الدولار اللعين.. وقد يسأل سائل: وماله يعنى المدرب المصرى؟ والجواب: المدرب المصرى موجود وبخير وعافية.. ولكن نتائجه "موش ولابد".. وخصوصًا بعد أن خسر فى آخر مباراة مع المقاصة بفعل فاعل!

وهو ليس المدرب.. ولكنه الحكم هذه المرة؟ وأصبح درع الدورى وهو حلم الفريق الأبيض قد تبخر وضاع أو فى سبيله للضياع؟ وحجة أخرى يسوقها من يريد المدرب الأجنبى.. وهى أن المدرب الأجنبى الكل تحت أمره..

والكل يسمع كلامه.. أما المدرب المصرى.. فلا أحد عادة يسمع كلامه.. وهو قول مغلوط واسألوا لاعبى النادى الأهلى وماذا يفعل بهم المدرب الوطنى الذى اسمه حسام البدرى؟

<<<< آخر خبر يقول إن الزمالك تعاقد مع مدرب أجنبى براتب قدره 700 ألف جنيه كل شهر.. يعنى يوم هذا المدرب يساوى 25 ألف جنيه.. يا سنة سوخة يا ولاد! وآخر خبر يقول: إن الفيفا رفض شكوى الزمالك ضد اتحاد الكرة بسبب مباراة المقاصة.. خُلُصْ الكلام!

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق