عبد الرحمن عسكر أمين عام اللجنة الأوليمبية البحرينية: الشرقاوى وأبورجيلة ورفعت صنعوا طفرة للكرة البحرينية
جودة ابو النور
12
125
تحدث عن واقع الرياضة البحرينية وكيف اعتلت صدارة التصنيف العربي خلال أوليمبياد ريو الأخيرة، والتحديات التي تواجهها، وكشف النقاب عن الجديد بالنسبة للمتحف الأوليمبي والعلاقة بين الرياضة المصرية والبحرينية وموضوعات كثيرة يتوقف عندها الدكتور عبدالرحمن صادق عسكر الأمين العام للجنة الأوليمبية البحرينية فى هذا الحوار:

* في البداية.. ما البطولات التي ستشارك فيها البحرين الفترة المقبلة؟

- سنشارك في ثلاث بطولات خلال الأشهر المتبقية من العام الحالي وهي دورة ألعاب التضامن الإسلامي في أذربيجان خلال شهر مايو المقبل، ودورة ألعاب العالم في بولندا في شهر يوليو المقبل، بالإضافة إلى المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات في شهر سبتمبر المقبل في عشق أباد بتركمانستان.

* وما الهدف من المشاركة في هذه المنافسات؟

- نركز في كل مشاركة علي تحقيق مجموعة من الأهداف وأهمها المنافسة علي الميداليات، وسنشارك في ألعاب التضامن الإسلامي بثلاث لعبات، وهي ألعاب القوي والمصارعة ورياضة المعاقين وفي تركمانستان نشارك بالمصارعة وألعاب القوي والجوجيستو وإحدي اللعبات الجماعية مثل اليد أو الطائرة أو كرة الصالات، كما نحرص علي المشاركة في دورة ألعاب المرأة، لأنها تكون مخصصة للمرأة فقط في الخليج، لإتاحة الفرصة وقياس مستوانا بالنسبة لدول الخليج، وفي النهاية يكون اختيارًا وفقًا لنتائج الفرق والميزانيات ورأي اللجنة الفنية برئاسة علي عيسي في اللجنة الأوليمبية فكل اتحاد عنده برامجه ولكن المشاركة مرتبطة بالنتائج.

* بعد تقليص الميزانية المالية للجنة الأوليمبية.. هل سيتم تخفيض المشاركة في البطولات؟

- علي حسب الموارد المالية المتاحة نحدد الأولويات ونتحرك من هدف إلى آخر وعمومًا الأمور ستتحسن ماليًا في وقت ليس ببعيد ونغطي كل الأهداف.

* ومتي يتم خروج المتحف الأوليمبي البحريني إلى النور؟

- قطعنا شوطًا كبيرًا.. فقد قمنا بزيارة المتحف الأوليمبي المصري لمعرفة التجربة المصرية، كما زرنا المتحف الأوليمبي الدولي في لوزان وشاهدنا عددًا كبيرًا من المتاحف، حتي تكون لدينا صورة متكاملة عن الشكل الذي يجب أن يكون عليه المتحف البحريني، وشكلنا فرق العمل لتحديد المقتنيات التي ستكون داخل المتحف، وخاطبنا الشخصيات التي لديها مقتنيات، وتواصلنا مع اللجنة الأوليمبية الدولية لتوفير الدعم المادي والمعرفي مع عرض الملف علي مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية الجديد حتي يرى النور ليكون ذاكرة للرياضة البحرينية التي لها تاريخ كبير ومشرف وفي جميع اللعبات.

* ومتي تجري انتخابات اللجنة الأوليمبية؟

- ستجري الانتخابات في نهاية شهر أبريل الحالى وربما بداية شهر مايو المقبل، ويتكون المجلس من عضو عن اللاعبين الأوليمبيين وآخر عن الاتحادات غير الأوليمبية، وثالث عن قدامي الرياضيين وسبعة أعضاء عن الاتحادات الأوليمبية ومن حق رئيس اللجنة تعيين عضوين بالإضافة إلى الأمين العام للجنة.

* حصلت اللجنة الأوليمبية العام الماضي علي جوائز وتكريمات فما هي؟

- حصلنا علي وسام الأنوك من اتحاد اللجان الأوليمبية الوطنية برئاسة الشيخ أحمد الفهد كما حصلنا علي جائزة اللجنة الأوليمبية المتطورة كما نالت اللجنة جائزة الإبداع المؤسسي الممنوحة من لجنة الإعلام الرياضي بالإضافة إلى جائزة الجودة (الأيزو) عن أدائها الإداري المتميز وحصول العداءة البحرينية روث جيبيت على جائزة الإنجاز الاستثنائي علي أدائها في أوليمبياد ريو2016م كما أننا نحرص علي إقامة المؤتمرات الرياضية العالمية كل عام وننظم الجوائز العلمية وأهمها جائزة الشيخ ناصر للبحث العلمي.

* أعلنتم عن التوجه نحو الاستثمار الرياضي.. فكيف أصبحت الصورة الآن؟

- فرض علينا تقليص الميزانية ضرورة التفكير في حلول أخري لتوفير الدعم وتخفيف العبء عن كاهل المملكة، فطرحنا مناقصة لمجموعة شركات متخصصة فى إدارة وخدمات اللجنة الأوليمبية، إضافة إلى الاستثمار في قطاع الرياضة، لجذب القطاع الخاص، لاسيما أن القيادة تشجع هذه الاتجاهات.

* ما رأيك في وجود ثلاث هيئات تتولي إدارة الرياضة البحرينية؟

- لا يوجد تعارض بين الهيئات الثلاث التي تعمل بشكل متناسق، فاللجنة الأوليمبية تتولي قطاع البطولة من خلال مسئوليتها عن الاتحادات، ووزارة الرياضة تتولي رياضة الممارسة والإنشاءات، أما المجلس الأعلي للشباب والرياضة فيضع السياسات التي تخدم الطرفين وهيئات كثيرة في المملكة تنفذها، فالعمل يعكس منظومة فكر ونتائج طيبة بعيدًا عن الخلط في الأوراق.

* ولماذا تم الاحتفال باليوم الرياضي لأول مرة هذا العام؟

- فكرة الاحتفال اليوم الرياضي جاءت بعد اجتماع رؤساء اللجان الأوليمبية الخليجية واتفقوا علي أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني خلال شهر فبراير من كل عام يومًا رياضيًا لتشجيع الناس علي ممارسة الرياضة، وحقق هذا اليوم نجاحًا كبيرًا في مملكة البحرين من خلال مشاركة كل الهيئات والوزارات والأفراد والجماعات فيه، وتم احتساب هذا اليوم نصف عمل لإتاحة الفرصة للعاملين في المشاركة، وكان لهذا اليوم نتائج إيجابية علي جميع المستويات.

* هناك توجيهات للجنة الأوليمبية بضرورة الاهتمام بالطب الرياضي.. كيف تمت ترجمتها علي أرض الواقع؟

- تغيرت النظرة إلى الطب الرياضي في البحرين، وأصبحنا نعني بأن يكون الطب الرياضي موردًا ماليًا من خلال تغيير مفهومه من مركز لتلقي العلاج ليكون لتأهيل المصابين ومساعدة المدربين في عملهم، من خلال استقدام خبراء في الطب الرياضي بالمنطقة لجذب الراغبين في الحصول علي الخدمة، ونحن لدينا الآن خبير من فنلندا في إصابات مفصل الكاحل والركبة وآخر متخصص في إصابات الكتف، وأتوقع أن يذيع صيت المراكز الطبية في البحرين خلال وقت.

* وما حقيقة إنشاء معمل لتحليل المنشطات؟

- لدينا معمل متطوّر للكشف عن المنشطات ونتعاون مع المعمل الموجود في قطر وتونس لتحليل العينات وفكرة إنشاء معمل الآن غير واردة لأنه مكلّف ولكن لدينا مختبرًا لقياس الأداء الرياضي لمساعدة المدربين.

* ولماذا تراجعت نتائج منتخب البحرين لكرة القدم؟

- يمر المنتخب بمرحلة بناء ونملك شابًا واعدًا يحتاج إلى التركيز والصبر شبابًا خصوصًا أنه حصل علي بطولة الخليج، وأتوقع أن يكون له مستقبل باهر كما أن فرصة المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس آسيا مازالت قائمة ونستطيع التعويض في المباريات المقبلة رغم التعادل السلبي في اللقاء الأول مع سنغافورة.

* وما تقييمك لنتائج البحرين في أوليمبياد ريو الماضية؟

- تأهلنا في لعبتين هما المصارعة وألعاب القوي وشاركنا في الرماية بدعوة من الاتحاد الدولي للعبة وحققنا ميداليتين في ألعاب القوي الأولي كانت ذهبية عن طريق العداءة "روث جيبيت" وأول ميدالية ذهبية باراليمبية عن طريق البطلة فاطمة صفر إلى جانب الميدالية الأوليمبية الفضية عن طريق العداءة "إيونيس كيروا"، لتحتل المملكة المرتبة الأولى عربيًا والثامنة والأربعين عالميًا في مؤشر واضح على التطور المتنامي للرياضة البحرينية.

* أخيرًا ما شكل التعاون بين مصر والبحرين رياضيًا؟

- العلاقة الرياضية بين مصر والبحرين قديمة وكان أول مدرب لمنتخب البحرين لكرة القدم في بطولة الخليج مصري، وهو حمادة الشرقاوي، فقد كان أول مدرب متفرغ للمنتخبات الوطنية من عام 1968 وحتى 1974، وأشرف على تدريب المنتخب في ثلاث دورات لكأس الخليج، كما أن أحمد رفعت له تجارب كثيرة مع الأندية البحرينية وتولي محمود أبورجيلة أندية بحرينية أيضًا ومدربون آخرون في لعبات أخري مثل اليد، كما أننا وقعنا توأمة مع اللجنة الأوليمبية المصرية العام الماضي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق