الدورى الإنجليزى.. نار أهل القاع أوقفوا الكبار.. والمحمدى يفوز ورمضان يخسر
12
125
أكثر من ظاهرة فرضت نفسها على الجولة 30 من عمر منافسات الدورى الإنجليزى الممتاز الذى بدأ فى لعبة "العد التنازلى" تمهيدا لانتهاء موسم متقلب فى القمة ومشتعل على بطاقات دورى أبطال أوروبا وساخن فى صراع القاع.

أولى ظواهر الجولة 30 من عمر الدورى الإنجليزى هى تعثر الكبار وفرض المفاجآت نفسها بقوة، خاصة فى كبرى المفاجآت خلال الجولة 30 وهى "سقوط تشيلسى" المتصدر فى فخ الهزيمة لأول مرة منذ 8 يناير الماضى بخسارته على ملعبه ووسط جماهيره فى ستامفورد بريدج أمام كريستال بالاس بهدفين لهدف.

وأشعلت الخسارة "نسبيا" صراع القمة حيث تجمد رصيد تشيلسى عند 69 نقطة فى المركز الأول بفارق 7 نقاط عن توتنهام الوصيف ليكسر السبيرز لأول مرة منذ فترة طويلة حاجز الـ10 نقاط التى كانت تفصل تشيلسى عن ملاحقيه. ومن تابع المباراة يجد أن تشيلسى كان قويا فى البداية، ونجح فى التقديم بهدف عبر سيسك فابريجاس فى الدقيقة 5 ورد وينفرد زاها بالتعادل ثم بينتكى بهدف كريستال بالاس الثانى، والطريف أن الأهداف جاءت فى أول 11 دقيقة.

وفى نفس الوقت كانت هناك مفاجأة أخرى تمثلت فى تلقى مانشستر يونايتد ضربة قوية فى أحلام الوصول إلى المربع الذهبى بعد تعادله مع وست بروميتش ألبيون بدون أهداف فى أولد ترافورد ليفقد جوزيه مورينيو المدير الفنى نقطتين غاليتين ويبقى فى المركز الخامس برصيد 53 نقطة، وتتبقى له مباراتان مؤجلتان.

وكتبت المواجهة تألق كبير للعجوز بن فوستر حارس مرمى وست بروميتش الذى قدم أفضل مبارياته هذا الموسم تصدى فيها لـ 5 فرص محققة للشياطين الحمر. الظاهرة الثانية هى "ديربى أنفيلد" الأحمر، بعدما نجح يورجن كلوب المدير الفنى لفريق ليفربول فى كتابة سطر جديد من سطور ولايته الناجحة ومنح فريقه فوزا تاريخيا على غريمه التقليدى إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدف رافعا رصيد الريدز إلى 59 نقطة مقابل 50 نقطة لإيفرتون وتعلو المدرسة الألمانية على نظيرتها الهولندية فى مجال التدريب، بعد تعثر رونالد كويمان مدرب إيفرتون.

ويدين كلوب فى انتصاره الغالى إلى مثلث الرعب فى تشكيلته فيليب كوتينيو وساديو مانى وأوريجى الذين سجلوا الثلاثية فى مرمى الغريم التقليدى. وأصبح صراع المربع الذهبى منحصرا الآن بشكل كبير بين تشيلسى وتوتنهام وليفربول ومانشستر سيتى ومانشستر يونايتد وابتعد إيفرتون بشكل كبير، وبات حصوله على المركز السادس وتأهله إلى الدورى الأوروبى أقصى طموحاته.

ومن الظواهر المثيرة فى الجولة 30 حالة التألق الكبير لنجوم الوسط وتسجيلهم أغلب أهداف المباريات المختلفة، مثل الثنائى الموهوب ساديو مانى وفيليب كوتينيو نجمى ليفربول بالتسجيل فى مرمى إيفرتون، وكذلك إيريك داير وسون هيونج نجمى توتنهام هوتسبير بالتسجيل فى مرمى بيرنلى، وولفريد زاها نجم كريستال بالاس فى مرمى تشيلسى وأندرى روبرتسون لاعب هال سيتى فى مرمى وست هام يونايتد.

كما لا تزال ملحمة شكسبير مستمرة فى البريمييرليج بعدما واصل الإنجليزى شكسبير المدير الفنى لفريق ليستر سيتى "رحلة إنقاذ حامل لقب بطل البريمييرليج حتى الآن" من الهبوط محققا معه فوزا مهما على ستوك سيتى بهدفين مقابل لاشىء ليرفع رصيده إلى 33 نقطة ويتقدم إلى المركز الرابع عشر، كما واصل جيمى فاردى رأس الحربة المخضرم صحوته التهديفية وسجل فى مرمى ستوك، وبات شكسبير مرشحا بقوة لأن ينافس على لقب مدرب البريمييرليج بسبب انتفاضة ليستر التى عاشها عقب توليه تدريب الفريق خلفا للإيطالى كلاوديو رانييرى ونجاحه فى إنعاش آماله فى الهروب من شبح الهبوط للدرجة الأولى.

ومن الظواهر المصرية فى البريمييرليج، فوز المحمدى وخسارة رمضان صبحى، حيث ساهم أحمد المحمدى 29 عاما فى انتصار فريقه هال سيتى على وست هام يونايتد بهدفين مقابل هدف ليرفع هال رصيده إلى 27 نقطة فى المركز الثامن عشر وينعش آماله فى الهروب من الهبوط إلى الدرجة الثانية، فيما تعثر رمضان صبحى 20 عاما الذى شارك برفقة ستوك سيتى وخسر أمام ليستر بهدفين دون رد وكلاهما كان ضمن تشكيلة المنتخب الوطنى الفائز على توجو 3 ــ صفر مؤخرا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق