نكشف الحقيقة كاملة.. مؤامرة إحراج الإذاعة المصرية فى شرم الشيخ!
سيد محمود
12
125
من المسئول عن فضيحة حفل الإذاعة وأنغام فى شرم الشيخ والذى مازالت أصداؤه مستمرة؟.. هل حُسن النوايا الذى تعاملت به الإذاعة مع نجوم البيزنيس ومتعهدى الحفلات كان كافيًا؟.. أم أن الإذاعة راحت عليها، وأن إعادة حفلات أضواء المدينة وليالى التليفزيون وخدمة المواطن، ودعم صندوق تحيا مصر، أو العشوائيات أو دعم اليتيم كما جاء فى أهداف الحفل الذى فشل.. مجرد وهم؟!

رسالة صوتية بصوت أنغام حصلنا عليها من أحد أطراف الأزمة.. تؤكد أن الإذاعة المصرية تم التآمر عليها، فقد كشفت فيها أنها لم تتعاقد مع الإذاعة، ولا تعرف أحدًا بها.. وأن من تعامل معها ومع مدير أعمالها هو وليد منصور.. (لم أكتب ورقة بينى وبين التليفزيون هوه مافيش غير أنغام تكلموها؟ كلموا وائل جسار فى لبنان. لم تصلنا تذكرة طيران..

المفروض أجيب الموسيقيين فى أوتوبيسات وأجيلكم شرم الشيخ.. ماليش علاقة بالتليفزيون).. هذه الرسالة الصوتية مسجلة بين أنغام وإحدى مسئولى اتحاد الإذاعة والتليفزيون.. تؤكد أن أطرافًا كثيرة تآمرت على جمهور الحفل وعلى الإذاعة التى تعاملت مع الحفل بحسن النوايا.. كان بإمكان أنغام أن تقيم الحفل ثم تطالب بمستحقاتها، فهى ليست المرة الأولى التى تتعاون فيها مع وليد منصور الذى يقيم حفلات لكبار المطربين. وأن شركة الاتصالات التى تبنّت دعم الحفل بالتذاكر،

وأحد رجال الأعمال حاولوا جاهدين إنقاذ الموقف.. لكن البيزنيس كان أقوى من دعم أى عمل وطنى! رئيسة الإذاعة نادية مبروك فى بيانها قالت (الإذاعة المصرية هذا الكيان العريق قرر تبني فكرة عودة ليالي أضواء المدينة، واستطعنا أن نفكّر خارج الصندوق،

ونعتمد علي مجموعة من الرعاة من رجال الأعمال الشرفاء، ومن هذا المنطلق استطاعت الإذاعة المصرية أن توفر الدعم اللازم لمصلحة صندوق "تحيا مصر" الذي يقوم بتنفيذ المشروعات التنموية لمصلحة المواطن المصري البسيط وإقامة الحفل في شرم الشيخ دعمًا للسياحة المصرية، وقامت الإذاعة المصرية والأطراف الداعمة بالاتفاق مع شركة "تالنت" التي يمثلها وليد منصور علي تنظيم الحفل وقاموا بتقديم 675 ألف جنيه للسيد وليد منصور مقدم تعاقد للفنانين وفرقهم الموسيقية وتوفير تذاكر الطيران والإقامة،

ونود أن نوضح مرة أخري ?والكلام لرئيس الإذاعة- أن الدور الرئيسي لاتحاد الإذاعة والتليفزيون لهذا الحفل هو نقل الفعاليات علي الشبكات الإذاعية والقناة الأولي والفضائية المصرية، وقد أنهينا بالفعل منذ مساء الأربعاء التجهيزات الفنية لنقل الحفل علي الهواء، وفي صباح الخميس فوجئنا باعتذار الفنانة أنغام علي صفحتها علي فيس بوك وادعائها عدم توفير تذاكر السفر لها ولفرقتها. وبالتواصل مع وليد منصور منظم الحفل أفاد أنه وفّر كل ذلك للفنانة أنغام،

ومع تفاقم الموقف حاولنا التواصل مع الفنانة أنغام، وقالت في رسالة صوتية لها إنها لا علاقة لها بالاتحاد، وأن اتفاقها مع وليد منصور منظم الحفل. ورغبة منّا في حل الأزمة تواصلنا مع مدير أعمال أنغام، وعرضنا نحن وبعض رجال الأعمال توفير باقي مستحقاتها المادية قبل أن تصل إلي مطار القاهرة. كما اشترطت كذلك توفير طائرة لها ولفرقتها لإحياء الحفل في موعده، كما حاول مسئولون من كل الجهات التواصل معها، إلا أنها أصرّت علي موقفها وعلي وضعنا في موقف حرج،

خصوصًا أن اعتذار الفنان وائل جسار جاء بناءً علي اعتذار أنغام، بالتالي ألغي رحلته من بيروت إلي شرم الشيخ وعدّلها إلي كندا رغم أن فرقته الموسيقية بالكامل كانت موجودة في بورتو شرم من يوم الأربعاء، وبالرغم من الجهود المتواصلة منذ اعتذارها فجرًا علي صفحتها علي فيس بوك أصرت أنغام علي عدم الحضور رغم الدافع الوطني للحفل ونحن نأسف لهذا الموقف من الفنانة أنغام. كلام رئيس الإذاعة نادية مبروك يؤكد أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون تعامل مع الموقف من جانب وطنى فقط، دون النظر إلى ما يراه نجوم البيزنيس، ومتعهدو الحفلات، وأن التضحيات من أجل السياحة المصرية،

ومن أجل إعادة القوة الناعمة. وبيان آخر (فى محاولة جادة من اتحاد الإذاعة والتليفزيون ممثلاً في الإذاعة المصرية لعودة حفلات ليالي أضواء المدينة، فقد تم الاتفاق مع منظم الحفلات السيد/ وليد منصور ممثل شركة "تالنت" لإقامة حفل غنائي في مدينة شرم الشيخ تحييه الفنانة أنغام والفنان وائل جسار، وقد تقاضي وليد منصور مبلغ 675 ألف جنيه من الجهات الراعية للقيام بالتعاقد مع الفنانين وحجز تذاكر الطيران والإقامة،

لكننا فوجئنا صباح الخميس وقبل ساعات من موعد الحفل بالمطربة أنغام تصدر بيانًا علي صفحتها الشخصية علي الفيس بوك تتهم فيه اتحاد الإذاعة والتليفزيون بعدم إرسال تذاكر الطيران ودفع أجور الموسيقيين والفنانين والإقامة وعمل التصاريح الخاصة بالحفل، وأنها لهذه الأسباب لن تسافر وتشارك في الحفل، وهو الأمر الذي دفع بالفنان وائل جسار للانسحاب هو الآخر من المشاركة في الحفل، علمًا بأنه تم التواصل مع الفنانة أنغام بعد نشرها ذلك البيان فردت برسالة صوتية أكدت فيها عدم حصولها علي أي مستحقات مالية، وأنها لم تتعاقد مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون،

وأن علاقتها بالحفل كانت من خلال ممثل شركة "تالنت" وأننا إزاء ذلك نؤكد أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون بذل كل ما لديه من إمكانات فنية وبشرية لإقامة الحفل حتي يخرج بالصورة اللائقة به وبالفنانين المشاركين فيه، إلا أن الظروف السابق توضيحها حالت دون ذلك. لذا فإننا نعتذر لكل الجماهير والمستمعين والمشاهدين الذين كانوا يترقبون الحفل، مؤكدين للجميع أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون لم يدخر جهدًا نحو إقامة وإنجاح الحفل الذي كان عائده سيذهب لصندوق تحيا مصر ولدعم السياحة في جنوب سيناء،

وهو ما حالت دونه الظروف والملابسات التى تم توضيحها. لا أحد يستطيع أن يُنكر على أنغام جمال صوتها وتألقها طوال الفترة الماضية وحفلاتها أكبر دليل على ذلك، لكن التصرف الأخير لأنغام قبل ساعات من حفل أضواء المدينة المخصص عائده المادي لصندوق تحيا مصر لا يستطيع أحد أن يفسره. ما حدث يتطلب إعادة النظر فى علاقة اتحاد الإذاعة والتليفزيون مع النجوم ومع متعهدى الحفلات ومع نفسه وقنواته الإذاعية والتليفزيونية. فهو يؤكد أنه فقد أهميته وقوته وتأثيره لدى هؤلاء، وأن العائد المادى أصبح رقم واحد بل فوق كل شىء..

فأنغام قالت فى رسالتها الصوتية والتى نمتلك مقاطع منها إنها لم تتعاقد مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون.. لكنها تعلم جيدًا أن الحفل يقام لصندوق تحيا مصر.. وأن اتحاد الإذاعة والتليفزيون بكل قنواته ممثلاً للدولة وهو الجهة الرسمية لا يهم أحدًا لا النجوم ولا المتعهدين. فقد حاولت مبروك حل الأزمة بكل ما أوتيت من قوة ومن اتصالات، حتى إن المسئولين بماسبيرو وعدوها بحل الأزمة وتوفير المبلغ المالي المتفق عليه قبل أن تصل إلى مطار القاهرة..

في الوقت الذى نجح فيه مسئولو ماسبيرو في الاتفاق مع شركة مصر للطيران لتوفير طائرة خاصة لأنغام وفرقتها في حالة تراجعها عن الاعتذار. وحاول بعض الموجودين حل الأزمة من خلال أموالهم الخاصة لدرجة أن أحد العاملين وراء الكاميرات قال: إنه يمتلك مبلغ 40 ألف جنيه من الممكن أن يتبرع بها لإنقاذ الموقف. إلا أن أنغام امتنعت بعدها عن الرد، وتواصل البعض مع تامر عبدالمنعم الذي قال لهم: إن أنغام لم تحصل على حقها المادي ولن تسافر إلا بعد حصولها عليه. ولم يقف الأمر عند هذا الحد،

بل تواصل المسئولون مع وليد منصور الذى أبلغهم بإمكانية تأجيل الحفل إلى الأسبوع المقبل، وهو ما رفضوه خصوصًا أن هناك نخبة من الوزراء والشخصيات العامة توافدوا على شرم الشيخ لحضور الحفل. كان الحفل مقررًا أن يقام ختامًا لعدة أنشطة.. ماراثون ومسابقات هدفها تنشيط السياحة، وبعد فشل كل محاولات إقامة الحفل أعيدت التذاكر للجمهور بنفس أسعارها.. فشلت أول محاولة لإعادة ليالى أضواء المدينة بعد 12 عامًا من الانتظار.. فشلت لأن الزمن تغير..

أصبحنا فى زمن البيزنيس وليس دعم وحب الوطن!.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق