"الكتاب هيبان من عنوانه" يا... "إيناسيو"!!
أنور عبدربه
12
125
** أخيرا.. استقر نادى الزمالك على المدرسة البرتغالية، وتولى المدرب "إيناسيو" تدريب فريق كرة القدم.. وندعو الله أن يوفقه فى مهمته من أجل مصلحة الكرة المصرية التى لا تقوم لها قائمة إلا بقوة وتفوق جناحيها الأهلى والزمالك

وبمنتهى الأمانة أقول إن نجاح هذا المدرب الجديد مرهون بابتعاد الجميع وفى مقدمتهم مرتضى منصور رئيس النادى عن التدخل فى شئون الفريق وفرض أية أسماء عليه.. وأيضا منحه الفرصة الكاملة للعمل وتطبيق فكره حتى نهاية الموسم دون التوقف كثيرا عند النتائج، حتى يصل إلى التشكيلة المثلى للفريق والاحتياطيين وأيضا حتى يمكنه تحديد اللاعبين الذين سيتم الاستغناء عنهم بالبيع أو الإعارة، والصفقات الجديدة المطلوبة..

أما إذا ما تم وضعه تحت ضغط النتائج وخاصة فى مباريات الدورى المحلى، فإنه سيلقى حتما مصير من سبقوه من المدربين الذين تعاقبوا على الفريق ــ وهم كثيرون جدا ــ خلال السنوات الثلاث الأخيرة!!.

يا رئيس نادى الزمالك: أعط الرجل فرصته كاملة ولا يعقل أن تقف له على الواحدة مباراة بمباراة.. الدورى خلاص بالسلامة.. يبقى التركيز دلوقتى على أفريقيا وكأس مصر.. والمثل البلدى بيقول "الكتاب بيبان من عنوانه" ولو هذا البرتغالى كفء سيظهر ذلك فى شغله.. مش كده ولا إيه؟!.

..................................

** نفسى أعرف بجد.. هو اتحاد الكرة هيتحل ولا هيستمر؟ وماذا لو تم رفض الاستشكال الذى قدمه الاتحاد والذى سينظر يوم 23 من هذا الشهر؟ وهل من سلطة وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز أن يقوم بتعيين مجلس جديد بأشخاص آخرين أم يمكنه تعيين نفس المجلس لمدة عام مثلما حدث مع اتحادات لعبات أخرى؟

أم سيخرج من يقولون لنا مجددا اتحاد الكرة "سيد قراره" وليس لأى أحد سلطان عليه ويستقوون علينا بالاتحاد الدولى "الفيفا"؟! وأخبار قانون الرياضة الجديد إيه ومتى سيرى النور؟ أم الأرجح أنه سيظل حبيسا للأدراج فى مجلس النواب؟ وما دور لجنة الشباب والرياضة بالمجلس فى هذا الشأن؟.. . وأسئلة أخرى كثيرة أتمنى أن أجد إجابات شافية عنها فى القريب العاجل!!.

..................................

** إذا كان الكثيرون يرون أن الأيام المقبلة هى أيام النجم البرازيلى الشاب نيمار، لما يتمتع به من موهبة حقيقية وما يملكه من إمكانات فنية وبدنية وذهنية تجعله مختلفا عن كل أقرانه فى الملاعب العالمية، فإنه من الممكن أن يضيع كل هذا بسبب عصبيته ونرفزته وتعمده استفزاز منافسيه مما يعرضه كثيرا للإصابة أو للإنذارات بل والطرد أحيانا مثلما حدث هذا الأسبوع مع فريقه برشلونة أمام مضيفه فريق مالاجا الأندلسى فى الجولة 31 للدورى الإسبانى والتى كانت نتيجتها هزيمة البارسا بهدفين للاشىء واتساع الفارق بينه وبين منافسه اللدود ريال مدريد إلى ثلاث نقاط فضلا عن أن الريال له مباراة مؤجلة قد تزيد أيضا من اتساع الفارق..

وهكذا لم يستفد برشلونة من تعادل ريال مدريد مع أتلتيكو فى ديربى العاصمة الإسبانية فى نفس اليوم (1/1). وإذا كان التألق الكبير والتفوق الساحق للبرتغالى كريستيانو رونالدو والأرجنتينى ليونيل ميسى طوال السنوات العشر الأخيرة راجعًا فى المقام الأول إلى التزامهما وعدم خروجهما عن النص إلا نادرا، فإن هذا هو السر وراء تسيدهما واقتسامهما كل الجوائز والألقاب الفردية فى هذه اللعبة الشعبية الأولى فى العالم..

ونادرا ما سمعنا عن وقوع أى منهما فى مشكلات من النوع الذى يضع نيمار نفسه فيه من حين إلى آخر. من الآخر.. عصبية نيمار من الممكن أن تخصم كثيرا من رصيده، ونرفزته المستمرة عندما يتعرض للضرب من المنافسين ولجوؤه إلى معاملتهم بالمثل، لن يكون مفيدا له فى المدى الطويل وإنما سيفقده الكثير من تركيزه فى اللعب ويحرم الجماهير من موهبة لطالما أمتعتهم بانطلاقاتها ورشاقتها وخفة حركتها وسرعتها ومراوغتها المفيدة.

ونصيحتى المخلصة لـ"نيمار" حتى يظل "قدوة" ونموذجًا يحتذى لكل الشباب الموهوب فى مثل سنه، أن يتحلى بالبرود ورباطة الجأش وعدم الاستدراج بسهولة للانفعال والنرفزة لأنها آفة تهيل التراب على كل المميزات التى يتمتع بها كنجم حباه الله موهبة فطرية، وأن يركز أكثر فى اللعب وإمتاع الجماهير والفوز بالبطولات والألقاب حتى يمكن أن يكون بحق "الوريث الشرعى" لميسى ورونالدو.. والكلام هنا موجه أيضا إلى كل النجوم الموهوبين الذين ينتظرهم مستقبل باهر فى عالم الساحرة المستديرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق