الدورى الإسبانى.. الريال فوق الجميع وبرشلونة!
12
125
من يهدر يخسر.. عبارة شهيرة جدا فى كرة القدم، دائما ما ترتبط بمبارياتها عندما يستعرض فريق أمام منافس ويهدر الفرص ليخسر فى النهاية.

ولكن فى الجولة 31 من عمر الليجا، أهدر حامل اللقب برشلونة فرصة استعادة كل أحلام التتويج الثالث على التوالى، سواء بالوجود فى القمة بمشاركة الريال أو تعويض فارق المباراة المؤجلة للملكى من خلال لقائهما المرتقب فى الكلاسيكو.

وعاد الجدل من جديد على صلاحية لويس إنريكى المدير الفنى بطل ملحمة باريس سان جيرمان الفرنسى، فى إحراز لقب الليجا بعدما فشل فى إدارة أهم مباريات الموسم أمام ملقة وأهدر فرصة استغلال تعثر ريال مدريد فى أول مواجهات أبريل الساخنة بالنسبة إلى الفريق الملكى.

فى الجولة 31 حدث الانقلاب الكبير فى سباق الليجا، عندما تلقى برشلونة الخسارة الرابعة له هذا الموسم وهو معدل كبير من الهزائم فى موسم واحد لا يزال يتبقى منه 7 جولات كاملة بالتعثر فى مالاجا أمام صاحب الأرض والخسارة بهدفين دون رد.

وأصبح معتادا أن يخسر برشلونة فى الليجا، وبسهولة فى أوقات الحسم. نتيجة المباراة هى 2 ــ 0 ولكنها فى نفس الوقت وضعت البارسا فى الوصافة برصيد 69 نقطة بفارق 3 نقاط كاملة عن ريال مدريد الذى يملك فرصة ذهبية فى استعادة لقب بطل الدورى الإسبانى بعد غياب دام 5 سنوات كاملة. ويدين مالاجا فى انتصاره الغالى إلى ابن برشلونة ساندرو راميريز رأس الحربة الذى تركه البارسا يرحل ولم يحصل على فرصة الجلوس بديلا للأوروجويانى لويس سواريز ليهدى ريال مدريد أفضل هدايا العام،

وتلاعب راميريز إبن كاتالونيا بالفريق ودفاعه وسجل هدفا جميلا وصنع الخطورة أكثر من مرة قبل أن يسجل زميله جوناثان رودريجيز الهدف الثانى فى الدقيقة 90 والأخيرة من عمر اللقاء. وفى المقابل كانت من أبرز ظواهر الجولة استمرار عقدة سنتياجو برنابيو فى حسم ديربى العاصمة الرهيب بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد ولم ينجح زين الدين زيدان المدير الفنى فى الانتقام من دييجو سيميونى المدير الفنى لأتلتيكو واستمرت لعنة التعادلات أو الهزائم فى الديربى. فى تلك القمة كانت صدمة زيدان كبيرة بعدما "سجل ابن بلده" الفرنسى أنطوان جريزمان هدف الصاعقة على رأس الملكى فى الدقيقة 85 وقبل النهاية بـ 5 دقائق ليرد على هدف بيبى قلب الدفاع البرتغالى الجنسية الذى جاء فى الدقيقة 52،

ليحرم الريال من انتصار غال جدا وتنتهى المباراة بالتعادل الإيجابى. ورغم التعادل فإن ريال مدريد اقترب خطوة كبيرة من استعادة لقب بطل الليجا بعد غياب دام طويلا، فهو رفع رصيده إلى 72 نقطة من 30 مباراة ويتبقى له لقاء مؤجل يتيح له الفوز خلاله للوصول إلى 75 نقطة والوجود على القمة بفارق مريح عن برشلونة 6 نقاط قبل كلاسيكو العودة الصعب بين الفريقين.

واستمر أتلتيكو مدريد بالمركز الثالث مكانه المفضل برصيد 62 نقطة لينعش آماله فى التأهل إلى دورى ابطال أوروبا بعد أن تجنب الخسارة. فى المقابل استعاد إشبيلية الكثير من التوازن عبر فوز صعب وغال على ديبورتيفو لاكورونيا بأربعة أهداف مقابل هدفين فى لقاء سجل خلاله وسام بن يدر وبابلو وستيفان يوفيتيتش وخواكين الرباعية ليرفع الأندلسيون رصيدهم إلى 61 نقطة فى المركز الرابع والأخير فى سباق التأهل إلى الشامبيونز الأوروبى.

ومن النتائج المثيرة فى الجولة 31 فوز إسبانيول بصعوبة على ديبورتيفو ألافيس بهدف دون رد فيما فاز فياريال على أثلتيك بلباو بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ومن ظواهر الجولة 31 أيضا بقاء الحال على ما هو عليه فى مثلث مقدمة لائحة الهدافين التى تواجد فيها الأرجنتينى ليونيل ميسى قائد البارسا متصدرا برصيد 27 هدفا فيما حل زميله الأوروجويانى لويس سواريز ثانيا برصيد 23 هدفا ويليهما فى الترتيب ثالثا البرتغالى كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الذى يخوض أسوأ مواسمه منذ سنوات على الصعيد التهديفى ولديه 19 هدفا.

ومن أهم ظواهر الجولة، حالة الانتقادات اللاذعة التى انهالت على الثنائى زين الدين زيدان المدير الفنى لريال مدريد ولويس إنريكى المدير الفنى لبرشلونة، عقب فشل كل منهما فى استغلال الفرصة خلال الجولة 31، سواء زيدان الذى انتقدته الصحف بشدة وطالبت بتعديله لطرق اللعب الدفاعية التى بدأ يتبعها مؤخرا أو لويس إنريكى الذى فشل فى الوصول إلى القمة وبقى وصيفا وسقط أمام مالاجا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق