ليبيا.. داعش ينشر الخراب
12
125
ليبيا التي ينتشر بها تنظيم داعش تأثر بها بطولة الدوري خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ولكن الأمر لا يرتبط بانتشار تنظيم داعش الذي لم يستفحل في الأراضي الليبية ويوجد بأعداد قليلة مقارنة بسوريا والعراق، ولكن السبب الرئيسي هو عدم وجود سيطرة للحكومة الليبية علي جميع مناطق البلاد وانقسام ليبيا إلي عدة مناطق، حيث يسيطر تيار فجر ليبيا علي المساحة الأكبر منها، فيما تسيطر الحكومة علي المنطقة الشرقية فقط، ويسيطر داعش علي مدن سرت ودرنة ومصراته، ما يجعل إقامة الدوري فى كل المدن مستحيلاً في ظل تلك الأوضاع. آخر بطولة للدوري الليبي أقيمت العام الماضي بنظام المجموعتين وفاز بها أهلي طرابلس وتلعب الأندية والمنتخبات الليبية مبارياتها حاليًا في تونس بقرار من الاتحاد الأفريقي.

شهد اتحاد كرة القدم الليبي الجديد أول اجتماع له بمقر الاتحاد بطرابلس بهيكلته المنتخبة تحت رئاسة جمال الجعفري الأسبوع الماضي استعدادًا لانطلاق الدوري، وتم خلال الاجتماع عرض كل مقترحات وتصورات الأعضاء للمرحلة المقبلة والإعداد لتنظيم البيت الداخلي للاتحاد، من خلال تشكيل لجان قوية تسهم بشكل جدي في نجاح كل مسابقات الاتحاد،

والعمل على معالجة كل المشكلات السابقة وتحديد مواعيد انطلاق الدوري ومباراة السوبر وتوزيع المهام بين الأعضاء، وكذلك مناقشة الاستعانة ببعض الخبرات الرياضية في المراحل المقبلة.

كذلك العمل على عقد اجتماعات منتظمة مع روابط الأندية ورؤساء الأندية للخروج بمقترحات الشكل الجديد للدوري الليبي للموسم الرياضي 2016/2017. وسينطلق الدوري الليبي في أواخر شهر أبريل الحالى على شكل أربع مجموعات، وسيشرف عليه لأول مرة رابطة الأندية الليبية، وهي الفكرة التي باتت من أساسيات تطبيق الاحتراف بتعليمات مشددة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)،

من خلال اجتماع الأندية الـ28 وانتخاب لجنة مكونة من 8 شخصيات رياضية تشرف على الدوري العام للموسم الرياضي 2016/2017. كما يناط باللجنة وضع الترتيبات اللازمة لشكل الدوري وآليات الهبوط والصعود.

وتستضيف تونس الأندية والمنتخبات الليبية طوال السنوات الماضية، في ظل ضعف الحالة الأمنية ورفض الكاف إقامة أي مباريات في ليبيا، ويحاول الاتحاد الليبي استغلال انتظام الدوري هذا الموسم من أجل عودة المباريات الدولية.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق