عظيمة بثقة: أنا "النمر الأسود" للكرة المصرية!
12
125
استحق لقب النمر الأسود للكرة المصرية فهو أول لاعب مصرى يحترف فى ألمانيا وكوريا وله تجربة فى النمسا، وهو أول مصرى وعربى يحصل على أعلى رخصة تدريبية، مشواره مملوء بقصص النجاح لاعبًا ومدربًا ويحلم بتدريب الأهلى والمنتخب إنه محمد عبدالعظيم الشهير بـ"عظيمة" الذى رحل مؤخرًا عن تدريب الأهلى البحرينى.. وكان معه هذا الحوار:

* لماذا رفضت البقاء مع الأهلى البحريني؟

- بصراحة فضلت الرحيل عن الفريق بعد فترة عمل بدأت من شهر يناير الماضى بسبب التدخلات من جانب الإدارة فى عملي، لقد حدث ذلك من جانب المدير التنفيذى للنادى أكثر من مرة، ولهذا أخذت قرار الرحيل، ولم أتراجع عنه رغم كل المحاولات التى بذلوها لإثنائى عن القرار، فلا يمكن أن أستمر فى مكان لا أشعر فيه بالاستقلال والحرية فى العمل.

* وما تقويمك لتجربتك فى البحرين؟

- أشعر بالرضا داخل نفسى فقد تحسّن موقف الفريق فى الدورى معي، واستطاع أن يدخل منطقة المنافسة، وكان الفرق مع صاحب المركز الأول سبع نقاط، كان من الممكن تعويضها واللحاق به ولا أبالغ إذا قلت إن الفريق كان يمكنه الفوز بالدوري.

* وكيف ترى فرصة الفريق هذا الموسم؟

- للأسف الفريق يدفع ثمن عدم الاحتراف من جانب الإدارة، فهناك أشياء كثيرة تحتاج إلى التغيير وتحسين أوضاع اللاعبين الذين لم يحصلوا على مستحقاتهم، كما أن البعض مصاب ولا يحظى بالرعاية الطبية الملائمة، ولعل الهزيمة الثقيلة بستة أهداف أمام الرفاع بعد رحيلى دليل حالة اللاتوازن التى يمر بها.

* وماذا ينقص الكرة البحرينية؟

- الكرة البحرينية تحتاج إلى عمل كثير، فحتى الآن لم يتم تطبيق دورى المحترفين، كما أن السماح باحتراف أربعة لاعبين فى قائمة كل نادٍ بدورى الدرجة الأولي، يؤثر على فرص البحرينيين فى الملعب وهو ما ينعكس على المنتخب الذى خرج من تصفيات كأس العالم، وهناك تخوف من تأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2019، أعتقد أن الحل أن يتم تطوير الكرة من القاعدة والاهتمام بالناشئين ومسابقاتهم فى الأندية.

* وما حقيقة ترشحك لقيادة المنتخب الأوليمبى البحريني؟

- سمعت بهذا الكلام ولكن لم أتلقَ عرضًا رسميًا ولا مانع بالطبع من قبول المهمة، فقد سبق أن توليت مهمة المدير الفنى لمنتخبى عمان والأردن وحققت معهما نتائج طيبة كما اتحاد الكرة البحرينى يرغب فى صناعة أجيال جديدة للكرة البحرينية تكون قادرة على العطاء فى السنوات المقبلة.

* كنت مدربًا عامًا للأهلى فى فترة كانت مليئة بالأزمات فما السبب؟

- نعم الفترة التى عملت فيها بالفريق الأول كانت مليئة بالأزمات والضغوط، فقد عملت مع الكابتن زيزو وبيسيرو ومارتن يول لأن الفريق وقتها كان خسر بطولتى الدورى والكأس، حتى الفوز بالسوبر مع الكابتن زيزو لم يسعد جماهير النادى التى تعودت احتكار البطولات فقد كانت أجواء جديدة على الجميع.

* وهل أجبرت الإدارة مارتن يول على تقديم استقالته؟

- إطلاقًا فقد كان مارتن يول يخطط للبقاء فى الأهلى لعدة مواسم والإدارة لم تضغط عليه ليرحل، ولكنه اتّخذ القرار بسبب اقتحام الجماهير لتدريبات الفريق ثم احتجازها للاعبين مرة أخرى وتعرض هو لضغوط من أسرته كى يرحل، كما أن السفارة الهولندية طلبت منه أيضًا الرحيل فقد كانت مرحلة مملوءة بالضغوط جعلتنا لم نفرح حتى بالفوز بالدوري.

* نعود لبدايتك وكيف احترفت فى ألمانيا؟

- الصعود إلى كأس العالم بإيطاليا لفت انتباه وكلاء اللاعبين إلى مصر، خاصة لاعبى الأهلى وحدّثنى أحد الوكلاء فى الانضمام إلى الدورى الألماني، ورحبت ثم استغنى عنى الأهلى بسبب تقليص القائمة من ناحية، وعدم قناعة الكابتن محمود السايس بى من ناحية أخري، فاتصل بى وكيل اللاعبين فؤاد حسان وطلب منى السفر إليه فى ألمانيا، وهناك قابلته فى مدينة دوسيلدورف ووقعت لنادى فورتونا كولن موسمين بالدرجة الثانية، ثم لعبت لنادى أرمينيا بيلفيلد بـ"البوندزليجا" لمدة موسم.

* وماذا عن تجربتك فى النمسا؟

- كانت فى نادى اشتاير لمدة موسمين وشاركت معهم فى كأس الاتحاد الأوروبى وعن طريقهم انتقلت إلى نادى أولسان الكورى الجنوبي، وحصلت معه على الدورى المحلى والمركز الثالث فى كأس آسيا، وفسخت عقدى مع النادى رغم تمسكهم بى وعدت إلى ألمانيا مرة أخرى عن طريق نادى هامبورج الذى أنهيت مشوارى معه.

* وكيف كان انضمامك لمنتخب مصر؟

- فهذه الفترة التى كنت ألعب فيها مع كولن خاض منتخب مصر مباراة ودية مع اليونان وخسرها بخماسية وتمت إقالة الجهاز الفنى، ليتولى المهمة فايتسا الذى كان يتابعنى جيدًا فى ألمانيا ومن قبل كان معجبًا عندما كان يدرب الأهلي، فضمنى بعد ثلاثة أشهر من قيادته للفراعنة، وشاركت فى أول مباراة رسمية أمام تونس وتعادلنا بهدفين لكل فريق واستمررت مع الفراعنة حتى 96.

* وماذا عن مشوارك التدريبي؟

- بعد تجربتى مع هامبورج الألمانى اعتزلت بسبب الإصابات توجهت للحصول على الرخص التدريبية، فكنت أول مدرب عربى وأفريقى يحصل على درجة خبير ومدرب دولى من الاتحاد الأوروبي، وحصلت على الرخصة A وb ورخصة إعداد الناشئين من الاتحاد الألمانى لكرة القدم، وألفت كتابًا عن الاحتراف فى كرة القدم، وعملت مديرًا فنيًا للفريق الأول بنادى زورت كولن وفريق 20 سنة بالنادي، ثم مديرًا فنيًا لفريق الشباب بالأهلي، وتوجت معه ببطولة الدورى لمدة خمس سنوات والفريق الأول بنادى الحسين الأردنى مرتين ومنتخب الشباب العمانى والفيصلى الأردنى ومدرب عام النادى الأهلى مع مارتن يول وأخيرًا الأهلى البحريني.

* كيف ترى فريق الأهلى المصرى هذا الموسم؟

- هذا الموسم الفريق يقدم نتائج طيبة واطمأن بصورة كبيرة على الاحتفاظ بدرع الدوري، خاصة أن الفارق مع الزمالك كبير فى النقاط، كما أنه يتقدم فى البطولة الأفريقية وهذا جهد كبير من جانب الجهاز الفنى واللاعبين، كما أن الدورى يشهد استقرارًا عن المواسم الماضية التى كانت لا تعرف استقرارًا فى الجدول.

* كيف ترى فرصة منتخب مصرفى تصفيات كاس العالم ؟

- أولاً وصول منتخب مصر للمباراة النهائية فى كأس الأمم الأفريقية إنجاز وسيكون للمنتخب مستقبل كبير مع تزايد الخبرات للاعبين وفرصتنا كبيرة فى الوصول إلى كأس العالم، ولكن تبقى مباراة أوغندا عنق الزجاجة حتى نبتعد عن مباراتنا مع غانا.

* وماذا عن فرصة المنتخب المصرى فى تصفيات كأس الأمم.

- لست خائفًا على فرصته فى تصفيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة 2019 فى الكاميرون رغم وجود تونس معنا فى المجموعة، لأن الصعود سيكون لأوائل المجموعات الاثنتى عشرة وأفضل ثلاثة منتخبات تحتل المركز الثاني، بالإضافة إلى البلد المضيف وأعتقد أننا قادرون على الصعود.

* وكيف ترى أزمات حسام غالى فى الأهلي؟

- بالعكس حسام غالى شخصية محترمة وهو يغار على الفريق كما كان يفعل حسام وإبراهيم حسن، ولكن الإعلام يبالغ فى أى أزمة تحدث معه على الرغم من أن زملاءه فى الفريق يقدرونه لأنه كابتن الفريق.

* كيف ترى تجربة اللاعبين المصريين المحترفين؟

- البعض نجح وتزايد عدد المحترفين فى المنتخب نقطة إيجابية لأن الاحتراف فى أوروبا فى حد ذاته إنجاز، ويجب على الجهاز الفنى الاستفادة من المحترفين، ومن وجهة نظرى أفضل لاعب محترف هو محمد صلاح.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق