حلبية وراء خسارة المصرى في الكونفيدرالية
أحمد وجيه
12
125
ودّع فريق المصرى بطولة الكونفيدرالية بعد الخسارة أمام كامبالا الأوغندى بركلات الترجيح بنتيجة 3/4 بعد انتهاء مباراتى الذهاب والعودة بهدف نظيف لكل فريق:

شهد المباراة أكثر من 6 آلاف مشجع بورسعيدى، واكتفى لاعبو المصرى بإحراز هدف يتيم فى كامبالا خلال الـ90 دقيقة، وكان المصرى يحتاج إلى الفوز بهدفين نظيفين أو أكثر من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور التالى بالبطولة..

ودفع الفريق ثمن إهدار الفرص الضائعة التي بدأت فى الدقيقة 10 عندما أهدر محمد الشامى هدفًا محققًا بعدما سدد كرة مرّت بجوار القائم الأيمن لمرمى كامبالا، ثم فى الدقيقة 13 كاد كابوريا يسجل هدفًا من كرة عرضية من أحمد جمعة، لكنها مرّت أمام رأسه بغرابة ليلتقطها حارس كامبالا.. إلى أن شهدت الدقيقة 23 هدف المباراة بتوقيع أحمد جمعة، كما أهدر إسلام صلاح فرصة تعزيز النتيجة فى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعدما مرت كرة عرضية داخل منطقة الجزاء أمامه دون أن يوجهها للمرمى الأوغندى. مع بداية الشوط الثانى منعت العارضة المصرى من الاحتفال بالهدف الثانى،

بعدما ارتطمت بها تسديدة عبدالله بيكا، وفى الدقيقة 72 نجح مدافع كامبالا فى إنقاذ مرماه من هجمة خطيرة لعبدالله جمعة داخل منطقة الجزاء، وفشل الفريقان فى إحراز أى أهداف فى الدقائق المتبقية لينتهى الوقت الأصلى بفوز المصرى بهدف نظيف، ويحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، ليتأهل فريق كامبالا الأوغندى على حساب المصرى إلى دور الـ16 بالكونفيدرالية، بعدما فاز الأول بركلات الترجيح بنتيجة 4/3 أهدر سعيد مراد وأحمد منصور ركلتى ترجيح بينما أحرز أسامة عزب وسيد عبدالعال وأحمد جمعة،

وفى المقابل أحرز لاعبو فريق كمبالا 4 ركلات.. وبهذه النتيجة يودع الفريق البورسعيدى الكونفيدرالية وتتبخر أحلام البورسعيدية. جاء خروج المصرى لعدة عوامل منها غياب بعض العناصر الأساسية مثل أحمد شكرى الذى تعرض فى مواجهة الذهاب لإصابة قوية فى وتر أكيليس، مما أدى إلى خضوعه لعملية جراحية،

وتأكد غيابه عن الملاعب فترة طويلة، بجانب أحمد سالم صافى الذى تعرّض لشرخ فى أنكل القدم ويغيب عن الملاعب لمدة شهر على الأقل، لذا استقر حسام على الدفع بأحمد كابوريا من بداية اللقاء لتعويض غيابهما، ولم يظهر خلال المباراة بمستوى جيد نظرًا لعدم مشاركته فى المباريات السابقة بسبب إصابته بخشونة فى الركبة، وهى التى ألزمته الراحة لمدة ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى التشتيت الذى يعيشه معظم نجوم الفريق، بسبب مفاوضات بعض الأندية معهم سواء بالطرق المشروعة أو غير المشروعة،

وكانت أهم وأبرز التصريحات التى أدت إلى خلق فتنة حقيقية داخل الفريق قبل اللقاء بيوم واحد تصريحات رئيس نادى الزمالك على إحدى القنوات الفضائية بأنه حصل على وعد من سمير حلبية رئيس المصرى بالحصول على خدمات أحمد كابوريا وأحمد جمعة، وجاءت هذه التصريحات بأثر سلبى على اللاعبين، بينما تسببت فى غضب الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن. أما السبب الأخير فهو أن معظم لاعبى المصرى من الشباب ولا يوجد بينهم لاعب واحد خبرة، وذلك لضعف الإمكانات المادية للنادى والتى جعلت مجلس حلبية يعتمد على المغمورين.. كل هذه العوامل كانت كفيلة بخروج أبناء البورسعيدية من الكونفيدرالية.

دموع حسام حسن واللاعبين وهتافات جماهير المصرى للاعبيها كانت أبرز وأهم كواليس المباراة، حيث قامت الجماهير بالهتاف الحار للاعبين والجهاز الفنى، مما جعل العميد حسام حسن يدخل فى حالة بكاء شديدة بجانب بكاء لاعبى الفريق، خاصة أحمد أيمن منصور وسعيد مراد ومحمد حمدى، الذين شعروا بالذنب خاصة محمد حمدى الذى تسبب فى هدف مباراة الذهاب من خطأ ارتكبه فى الدقيقة الأخيرة من المباراة، بينما شعر سعيد مراد وأحمد أيمن منصور بتحمل نتيجة خروج الفريق بعدما أهدرا ركلتى ترجيح. والسؤال الذى يطرح نفسه على الساحة الرياضية فى بورسعيد الآن..

هل يستمر الفريق فى تقديم أدائه الرائع والراقى فى بطولتى الدورى والكأس؟ أم يتأثر لاعبوه بالخروج من الكونفيدرالية ويتراجع مستواهم؟ الأيام المقبلة ستشهد الإجابة عن هذا السؤال.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق