الفتى المدلل يهز الأهلى اتفاق الوزير وطاهر يقضى على تهديدات العضو
سوريا غنيم
12
125
مهند مجدى عضو مجلس إدارة القلعة الحمراء تحت السن منذ فترة ليست قليلة يفتعل الكثير من المشكلات والصدامات مع أعضاء مجلس الإدارة والجهاز التنفيذى للأهلى!

ومنذ بدأ مجلس الأهلى عمله برئاسة المهندس محمود طاهر كمجلس منتخب، ومهند يسعى دائمًا إلى الظهور وإثبات وجوده كعضو متميز تحت السن على حساب زملائه محمد جمال هليل ومروان هشام..

وكان محمود طاهر بالديمقراطية التى اعتادها داخل المجلس يمنحه الفرصة لذلك الظهور، وأصبحت طلبات ورغبات مهند مجابة لأنها تتوافق ومصلحة القلعة الحمراء التى تمثل الهدف الرئيسى لأعضاء المجلس. ويومًا بعد يوم ومع الاستجابة لرغباته تضخمت الذات لديه واعتقد أنه الحاكم بأمره فى القلعة الحمراء يأمر فيطاع، لأنه على حد تفكيره عضو مجلس إدارة، وكل شيء فى الأهلى لابد أن يطوع لأجله، طلباته أوامر لابد من تنفيذها،

حتى وإن كانت خاطئة أو غير صالحة للأهلى.. وكان تجاهل مجلس الإدارة لأخطاء مهند وهجومه المستمر على المجلس عبر وسائل الإعلام كلمة السر وراء تفاقم الأمر وتوحشه، إلى أن دخل فى صدام كبير مع شرين شمس المدير التنفيذى، والذى بدأ بخلاف فى وجهات النظر.. لفارق الخبرة الإدارية الكبيرة التى يتمتع بها شرين شمس،

والتى لم يضعها مهند مجدى فى حساباته.. ووصل الأمر إلى أن وضع نفسه فى كفة ميزان مع شمس.. ولهذا طالب مجلس الإدارة بتلبية رغبته فى إقالة شرين شمس وإلا تقدم باستقالته ليحدث فراغ فى المجلس.. واعتقد هذا المدلل أن استقالته التى يلوح بها تهدد استقرار مجلس الإدارة! ونسى المدلل صبر مجلس الإدارة على أخطائه وصداماته مع الكثيرين، والتى بدأها مع محمود علام المدير التنفيذى السابق، الذى تكتل وتآمر عليه مع النائب أحمد سعيد وطاهر الشيخ والكفراوى وهشام العامرى الأعضاء الذين تقدموا باستقالاتهم لإقصاء علام من منصبه،

لكن علام فطن للمؤامرة وتقدم باستقالته حتى لا يضع نفسه وهو الخبرة الإدارية الكبيرة تحت رحمة الفتى المدلل.. بعدها ادعى على مسئولة الجيمانيزيوم أنها لا تصلح وبالتربيطات استطاع إقصاءها من مكانها.. ثم انتقل للمنظومة الإعلامية وانقلب على جمال جبر مدير المركز الإعلامى السابق، وتكتل هو ونفس المجموعة ورحل جبر من منصبه! ومع تحقيق كل مطالبه كبرت رغباته وطموحاته وتوسعت وبدأ يسير فى تحقيقها، حتى وإن كانت على حساب الآخرين والهجوم عليهم عبر وسائل الإعلام..

إلى أن اصطدم بشرين شمس خلال البطولة الأفريقية لكرة السلة والتى كان فيها رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وخلالها بدأ يمارس مهامه ويوقع على أوراق وأمور مالية وإدارية لا يحق له التوقيع عليها، وتنفيذها يستوجب الرجوع إلى المدير التنفيذى للنادى.. لذا بدأ شمس بتوجيهه ولفت نظره لهذا الأمر من منطلق المصلحة العامة.. إلا أنه تعالى واعتبر منحه الخبرة الإدارية من الكبار أمرًا يقلل من قيمته كعضو مجلس إدارة، وعلى المسئول التنفيذى الخضوع لرغباته..

هنا تصاعد الخلاف بين شمس ومهند خاصة بعد أن أدعى الأخير أن المدير التنفيذى طالبه بوضع مكافأة خاصة له عن البطولة الأفريقية لكرة السلة.. وهذا ما نفاه شمس بشدة مشيرًا إلى أنه كيف يطلب مكافأة عن البطولة، وهى تدخل ضمن مهام عمله الأصلى كمدير تنفيذى للقلعة الحمراء؟.. واستمر مهند فى التعامل بتعالٍ شديد مع اللواء شرين شمس، إلى أن حدث صدام بينهما عبر التليفون مما دفع مهند للحديث من جديد مع محمود طاهر رئيس النادى لحل الموقف،

وحينما تكلم طاهر مع شرين رفض الأخير أسلوب الفتى المدلل فى التعامل معه دون مراعاة لفارق السن والخبرة الإدارية، وأنه مستعد للرحيل فورًا من منصبه إذا استمر الأمر على هذا الحال.. ودعّم باقى أعضاء المجلس موقف شرين شمس إلى حد أن هدد عماد وحيد بالرحيل بكرامة إن كان بقاؤه فى المجلس مرهونًا باستقالة المدلل..

وقام طاهر بتهدئة الموقف واحتوائه مما دفع مهند للانقطاع عن جلسات مجلس الإدارة وجلسات المكتب التنفيذى، وعدم حضور الجمعية العمومية التى أجريت فى مارس الماضى. الغريب أنه وهو منقطع عن ممارسة مهام عمله سافر إلى تونس ليترأس بعثة الكرة الطائرة سيدات المشاركة فى البطولة الأفريقية معتبرها نزهة، وفى نفس الوقت يظهر فى الصورة ولقطة الفوز بالبطولة التى اعتادت الفوز بها سيدات الأهلى إلا أن اللقطة تغيّرت، لأنه لأول مرة منذ زمن تخسر سيدات الأهلى من الشمس وتفقد الوصول إلى نهائى البطولة!

وسط كل تلك الأجواء التى يصنعها مهند مجدى حوله ليكون فى الصورة بشكل دائم ومستمر سواء عبر الفضائيات أو عبر افتعال المشكلات، نسى تمامًا أنه لن يستطيع تهديد مجلس الإدارة بالتلويح المستمر بتقديم استقالته لإحداث فراغ لعدة أسباب أهمها، أن هناك بعض الأعضاء من الذين تقدموا باستقالتهم لديهم الرغبة فى العودة للمجلس من جديد لعدة أسباب منها أنه لا يعلم متى تجرى الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها بعد صدور قانون الرياضة، الذى مازال داخل أدراج مجلس النواب،

ولا أحد يعلم موعد مناقشته وصدوره وخروجه للنور.. وكذلك يرغب فى العودة من جديد للمجلس لينضم إلى قافلة الاستقرار والنجاحات التى حققها مجلس الإدارة على كل المستويات، سواء على مستوى الرياضة والبطولات أو مستوى الإنشاءات التى تحققت فى كل أفرع الأهلى بالجزيرة ومدينة نصر والشيخ زايد.. والأهم النجاح والفائض المالى الذى حققه المجلس فى الميزانية. الغريب والأهم فى هذا الأمر أن مهند يلوح ويهدد بالاستقالة وهو يعتمد على الأزمة والموقف الذى تعرض له المجلس بخروج محمد عبدالوهاب من المجلس.. وما لا يعرفه المدلل أن تهديداته كلها لا تهز استقرار القلعة الحمراء،

لأن مجلس الأهلى برئاسة محمود طاهر فور خروج محمد عبدالوهاب ودخول محمد جمال هليل الذى استجاب على الفور لنداء استقرار الأهلى، أجرى اتفاقًا ضمنيًا بين مجلس الإدارة ممثلاً فى محمود طاهر وخالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة يقضى بأنه فى حالة إخلاء أى منصب من مناصب عضوية مجلس الإدارة الستة سواء بالاستقالة أو لأى سبب آخر سوف يتم إدارة البيت الأحمر بنفس عدد الأعضاء الموجودين، ولن يتهدد المجلس بالإقصاء والرحيل،

لأن الجميع لديهم الرغبة فى استمرار مسيرة الاستقرار التى تحققت للقلعة الحمراء على كل المستويات خلال فترة الماضية التى حكمها طاهر ومجلسه المعين. هذا إلى جانب أن مشكلات محمد عبدالوهاب المالية، والتى كانت وراء رحيله من المجلس انتهت، وخلال أيام يمكن أن يعود عبدالوهاب من جديد لمكانه داخل مجلس إدارة القلعة الحمراء وبهذا تصبح تهديدات مهند بالاستقالة لا قيمة لها على الإطلاق!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق