الأهلي هايص.. والزمالك لايص
12
125
حقاً هو دوري العجائب والكوميديا، فلم نكد نخرج من أزمة انسحاب الزمالك بسبب مباراة المقاصة في الدور الأول، حتى دخلنا في أزمة جديدة تخص مباراة الفريقين في الدور الثاني عقب رفض الزمالك الذهاب لملعب بتروسبورت، وذهاب المقاصة في مشهد كوميدي يصلح على خشبة المسرح، بدلاً من المستطيل الأخضر.

اتحاد الكرة هو السبب فيما وصلنا إليه، فلو كان اتخذ قرارًا صارمًا في أزمة انسحاب الزمالك الشهر الماضي، ما سمح لإدارة النادي الأبيض بتكرار مثل هذه المواقف، لكنه واجه الزمالك بالحل الودى أو على طريقة شيخ العرب وبالتحديد بزيارة من أبوريدة للنادي الأبيض، وتودد غريب لإرضاء رئيس الزمالك، وهو ما شجعه لتكرار تهديداته بالانسحاب وعدم اللعب، وحاولوا في الأزمة الأخيرة إرضاء الأهلي الرافض لقرار تأجيل مباراة الزمالك والمقاصة، خوفًا من غضبه،

فدخلوا في أزمة جديدة مع الزمالك. اتحاد الكرة هو من صنع الأزمة، بعد اتصال رئيسه ومديره التنفيذي برئيس الزمالك وعرضا عليه التأجيل، ولكن بعد غضب الأهلي عادوا وتراجعوا ورفضوا التأجيل، خوفًا من أن يحاولوا إرضاء الزمالك فيغضب الأهلي، الذي لا يريد ترحيل مباراة الزمالك والمقاصة إلى نهاية الدوري، خوفًا من حدوث "تفويت" قد يضر بمصالحه خاصة مع خروج الزمالك من المنافسة، ودفعت الكرة المصرية الثمن في النهاية، حيث سلطت الصحف والمواقع الأجنبية الضوء على المباراة المثيرة للجدل،

والتى شهدت انسحاب الفارس الأبيض بداعى عدم وجوده على أرضية ملعب بتروسبورت. حيث قال موقع جول العالمي تحت عنوان فضيحة في بتروسبورت إن المشهد الذي شهدته مباراة الزمالك والمقاصة الكوميدي لا يصلح إلا على خشبة المسرح، بينما أكدت صحيفة أبولا البرتغالية أن إيناسيو تلقى الهزيمة الثانية مع الزمالك بدون أن يلعب في يوم مأسوي لكرة القدم، وأولى موقع maisfutebol البرتغالى اهتمامًا كبيرًا بالمباراة نظرًا لوجود أوجستو إيناسيو صاحب الجنسية البرتغالية على رأس القيادة الفنية للزمالك، مشيرًا إلى أن المدرب قد تفاجأ فى ثاني مبارياته مع الزمالك بعدم مشاركته بمباراة المقاصة وإعلان انسحابه من المباراة.

الأهلي يعيش في عالم آخر بعيدًا عن أزمات الزمالك، حيث يحقق الفوز تلو الآخر، ويسير في طريقه نحو الفوز بدرع الدوري للعام الثاني على التوالي والـ39 في تاريخه، وكان آخرها بالفوز يوم الأحد الماضي على أسوان، ليرفع رصيده إلى 64 نقطة، بعدما حقق الفوز السادس تواليًا في المسابقة. الأهلي اطمأن على فريقه،

رغم اجتهاد فريق أسوان خاصة في الشوط الأول، واستمر كوليبالي في هز الشباك ليعلن أنه ورقة الأهلي الرابحة في الفترة الأخيرة، حيث يمتلك ميزة افتقدها الأهلي في السنوات الماضية، وهي إجادة التعامل مع الكرات العرضية بشكل كبير، ولم يجد الأهلي صعوبة في العبور بالمباراة لبر الأمان وحصد النقاط الثلاث. الإسماعيلي عاد للانتصارات بفوز كبير على الشرقية بثلاثية دون رد، سجل منها حسني عبدربه هدفين، ليستعيد اللاعب ثقته بنفسه مرة أخرى بعد المطالبات التي خرجت مؤخرًا لاعتزاله، كما رفع الفريق رصيده إلى 31 نقطة، واقترب خطوة جديدة من المربع الذهبي.

ويواجه الإسماعيلي فترة من عدم الاستقرار في النتائج، رغم تولي شتراكا قيادة الفريق، الذي لجأ للكرة الهجومية في المباريات الماضية، لكن مازال الإسماعيلي بعيدًا تمامًا عن المنافسة على مركز متقدم مؤهل لبطولة أفريقية، فيما لم يستفد الشرقية من فوزه على الزمالك الأسبوع قبل الماضي، حيث تلقي الشرقية هزيمتين متتاليتين بعدها، ويقبع حاليًا في المركز الأخير، واقترب من الهبوط لدوري القسم الثاني. الداخلية استعاد الثقة مرة أخرى بعودة علاء عبدالعال، الذي أصبحت انتصارات الداخلية مرتبطة بوجوده،

وفاز هذا الأسبوع على الإنتاج الحربي بثلاثية. بدأ علاء عبد العال مشواره التدريبي في الدوري الممتاز مع نادي الداخلية، وحقق نتائج جيدة أهمها الفوز على الأهلي ذهابًا وإيابًا في دوري موسم 2014. وفشل في جميع المحطات الأخرى حيث لعب مع إنبي 21 مباراة، حقق الفوز في 9 لقاءات، بينما هُزم في 8 مواجهات، وتمت إقالته ليرحل للشرقية أقصر محطة تدريبية له حيث أدار 6 لقاءات فاز في مباراة وحيدة فقط، بينما هُزم في 4 مواجهات وتعادل في لقاء وحيد فقط، ورحل عن تدريب الفريق ليعود للداخلية وتعود معه الانتصارات. ورفع الداخلية رصيده بعد الفوز إلى 20 نقطة في المركز الـ15،

فيما تجمّد رصيد الإنتاج الحربي عند 23 نقطة، في المركز 13 ودخل دوامة الهبوط، مع مديره الفني مختار مختار الذي تولى المهمة خلفًا لشوقي غريب الذي تقدم باستقالته منذ أسبوعين، بعد تراجع نتائج الفريق في الدوري بشكل كبير. المقاولون العرب استعاد توازنه بفوز صعب على النصر للتعدين 2/1، ورفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز 11،

فيما تجمد رصيد النصر للتعدين عند 16 نقطة في المركز قبل الأخير، بعدما فشله في استمرار الانتصارات بعدما حقق فوزين متتاليين على وادي دجلة والداخلية. المقاولون يقدم موسمًا جيدًا مع مدربه محمد عودة، ورغم ضعف الإمكانات، فالنادي يجني ثمار الاستقرار وعدم تغيير المدير الفني، حيث حصل عودة على ثقة مجلس الإدارة وخاض مع الفريق فترة الإعداد، وحقق نتائج غير جيدة في بعض الفترات، لكن لم يتخذ مجلس إدارة الذئاب قرارات انفعالية وظل يدعمه طوال الفترة السابقة،

فيما لم يستمر أحمد كشري في تحقيق النتائج الجيدة بعدما بدأ مع النصر بشكل جيد، لكن تبدو مهمة البقاء في الدوري صعب للغاية للنصر للتعدين، الذي يحتاج إلى تعثر عدد من منافسيه حتى يستطيع البقاء بين الكبار الموسم المقبل. وضمن مباريات الأسبوع الماضي فاز الاتحاد السكندري على بتروجت بهدف دون رد، ليرتفع رصيد الاتحاد إلي 33 نقطة في المركز الثامن، فيما تجمد رصيد بتروجت عند 34 نقطة في المركز السابع. الاتحاد استعاد الثقة مرة أخرى بعد خسارة المباراة السابقة أمام الأهلي، فيما واصل بتروجت نتائجه السيئة حيث غاب عن تحقيق الانتصارات مع مديره الفني حسن شحاتة للأسبوع الثالث على التوالي،

وتحديدًا منذ الخسارة أمام الأهلي، الذي كسر انتصارات الفريق تحت قيادة شحاتة، لكن الفريق يحتل مركزًا جيدًا في وسط الترتيب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق