كلاسيكو "الرعب" الريال والبارسا وجهًا لوجه من أجل حسم أول الألقاب
12
125
ليلة ساحرة جديدة تتنظر العالم بأسره هى ليلة "الأحد الكبيرة" 23 أبريل عندما يستضيف ملعب سنتياجو برنابيو "كلاسيكو الرعب" وقمة حسم هوية بطل الدورى الإسبانى "الليجا" فى الموسم الكروى الجارى 2016 ــ 2017.

فى سنتياجو برنابيو يستضيف ريال مدريد نظيره برشلونة "المتصدر مع حامل اللقب" وجها لوجه فى إطار الجولة 33 وقبل النهاية بـ 5 جولات فقط. ويعتبر الجميع قمة سنتياجو برنابيو هى الحاسمة لصراع ساخن جدا جمع بين الريال الساعى للحصول على لقب بطل الليجا بعد غياب دام 5 سنوات كاملة وبرشلونة الباحث عن إنقاذ موسمه الصعب بعد تعثره فى دورى أبطال أوروبا.

وفى عالم الكرة يعد لقاء الريال والبارسا عيدًا كرويًا بكل المقاييس ينتظره المليارات فى ظل الحساسية الكبيرة والتاريخ الرهيب والصراع الشرس الذى دار عبر عقود متتالية بين الناديين فى إسبانيا وأوروبا. ويتصدر ريال مدريد حاليا قمة جدول ترتيب الدورى الإسبانى الممتاز ولديه 75 نقطة فى جعبته بفارق 3 نقاط عن برشلونة الذى يحل وصيفا برصيد 72 نقطة.

ويملك ريال مدريد أفضلية خوض 31 مباراة فقط فيما لعب برشلونة 32 مباراة ويتيح الفوز للفريق الملكى فى اللقاء المؤجل رفع الفارق إلى 6 نقاط نظريا. ويدخل زين الدين زيدان المدير الفنى لريال مدريد المواجهة بمزيد من الثقة بعد تطور الأداء داخل الفريق الملكى فى الفترة الأخيرة بحثا عن فوز يواصل به رحلته المميزة فى مجال التدريب مع الريال الذى حقق معه فى العام الأول له لقبى بطل دورى أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبى ومونديال كأس العالم للأندية.

فى المقابل تعد المباراة بالنسبة إلى لويس إنريكى المدير الفنى لبرشلونة "الذكرى السعيدة" التى يسعى لتركها قبل رحيله عن النادى فى نهاية الموسم عقب اتفاقه مع إدارة النادى الكاتالونى على عدم تمديد عقده والرحيل بعد ولاية 3 سنوات. وتعد قمة الأحد الصعب فرصة جديدة سواء لريال مدريد للفوز ببطولة الدورى حيث وقتها سينال 6 نقاط وليس فقط "3" فى ظل أهمية المواجهات المباشرة حال تساوى فريقين على القمة فى عدد النقاط خاصة أن ريال مدريد لديه ورقة رابحة تتمثل فى عودته من كامب نو بتعادل إيجابى 1 ــ 1 فى الدور الأول،

ولا بديل بالنسبة إلى برشلونة سوى الفوز والتساوى مع الريال فى النقاط وكذلك اللجوء إلى سلاح المواجهات المباشرة لحسم اللقب حال انتهاء الموسم بتساويهما معا فى النقاط. ويستمتع المليارات فى كل دول العالم خلال القمة بصراع آخر محموم هو الأهم فى الكرة الأوروبية طيلة السنوات الثمانى الأخيرة صراع "رونالدو ــ ميسى" فى ظل الصحوة التى عاشها النجم البرتغالى مؤخرا بتسجيله هدفين فى مرمى بايرن ميونيخ الألمانى ودخوله عالم الـ 100 هدف فى البطولات الأوروبية،

فيما يمثل الليجا فرصة ميسى لتحقيق إنجاز كبير ينقذ به موسمه خاصة بعد انهيار الأرجنتين فى تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، ويتصدر ميسى لائحة هدافى الدورى الإسبانى ويسعى لزيادة رصيده عن أكثر من 30 هدفا. وتبقى الجماهير فى كل أنحاء العالم، مدعوة على مباراة لا تقبل سوى فوز فريق على حساب آخر وكل منهما يملك الطموح والرغبة فى كتابة نهاية سعيدة لموسم صعب وطويل يسعى فيه كل منهما لانتزاع أول ألقاب الموسم 2016 ــ 2017.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق