صحف العالم: هناك لاعبو كرة.. وهناك ميسى
محمد البنهاوي
12
125
تبارت الصحف الأوروبية فى كيل المديح لليونيل ميسى نجم برشلونة، بعدما قاد فريقه للفوز على ريال مدريد فى الكلاسيكو، وإشعال الدورى الإسبانى، وصال وجال وقدم واحدة من أفضل مبارياته.

عنونت "موندو ديبورتيفو" المعروفة بانتمائها لبرشلونة تعليقًا على الكلاسيكو "ميسى يحسم الكلاسيكو" وقالت الصحيفة إن هناك العديد من اللاعبين الذين صالوا وجالوا داخل ملعب سنتياجو برنابيو، لكن كان هناك ميسى واحد فقط استطاع حسم المباراة وقيادة برشلونة للفوز على غريمه الأزلى ريال مدريد، وإشعال المنافسة على بطولة الليجا.

وفاز برشلونة على ريال مدريد ليعتلى صدارة الدورى الإسبانى بفارق المواجهات المباشرة، ولعب فريق العاصمة مباراة أقل، وهو ما يجعل الدورى، لم يحسم حتى الأسبوع الأخير من المنافسة. وهللت الصحيفة الكاتالونية لأداء فريقها فى قلب البرنابيو، فيما لامت الحكم لعدم طرد مارسيللو فى الشوط الأول بعد الاعتداء بالمرفق على ميسى. وهاجمت الصحيفة لاعبى ريال مدريد، مؤكدة أن ثلاثة منهم كانوا يستحقون الطرد بسبب الخشونة الكبيرة جدًا التى لعبوا بها فى المباراة،

فاستحق مارسيللو الطرد بعد الاعتداء بالمرفق على ليونيل ميسى، كما تغاضى الحكم عن طرد كاسيميرو، وحاول راموس إيذاء ميسى فاستحق إخراج الحكم البطاقة الحمراء له، لتنقلب المباراة لمصلحة برشلونة. أكدت صحيفة "آس" الداعمة لفريق برشلونة أن لاعب ريال مدريد مارسيللو كان يستحق الطرد فى الخطأ الذى ارتكبه ضد ليونيل ميسى فى الدقيقة 20 من الشوط الأول للمباراة،

خاصة أن ضرب ليونيل ميسى لم يكن عفويًا، لكنها أكدت أن ميسى عاقبهم بشكل مباشر بتسجيل هدفين وقيادة فريقه للفوز على الريال فى قلب البرنابيو. وأشارت الصحيفة إلى أن ميسى أثبت أنه الأفضل فى العالم ولا يجب مقارنته بأى لاعب بعدما تلاعب بدفاعات ريال مدريد طوال المباراة، وأربك لاعبيهم، الذين لجأوا للعنف فقط فى محاولة لإيقافه، ولكنهم لم يستطيعوا بسبب مهارته العالية، كما أن زيدان كلف كاسيميرو بمراقبته فى بداية المباراة فارتكب خطأين كادا يكلفانه الطرد لولا رحمة الحكم به ما دفع زيدان لإخراجه وفتح المساحات أمام ميسى لخطف الفوز لبرشلونة. بينما قالت صحيفة "ماركا" المدريدية،

تحت عنوان "فى الدقيقة الأخيرة ميسى يفوز" إن دفاع ريال مدريد لم يستطع إيقاف خطورة الأرنب الأرجنتينى الذى صال وجال وفعل كل شىء بدفاعات الفريق الملكى، وقاد فريقه للفوز فى قلب البرنابيو وإشعال بطولة الدورى الإسبانى، التى أصبح فوز الريال بها غير مضمون بعدما خسر مباراة مهمة كان الفوز بها سيضمن له التتويج بالدورى الإسبانى.

وأشارت ماركا إلى أن تصرفًا غير مفهوم من سيرجيو راموس كلف ريال مدريد أن يكمل المباراة بعشرة لاعبين، وهو ما تسبب فى وجود مساحات فى ظهر الدفاع المدريدى استغلها لاعبو برشلونة، كما أثنت على الحارس كيلور نافاس مؤكدة أنه أدى مباراة جيدة وتصدى لأكثر من هجمة من برشلونة، وأبقى ريال مدريد فى المباراة حتى الدقائق الأخيرة، ولولاه لفاز الفريق الكاتالونى مبكرًا. فيما قالت "ذا صن" الإنجليزية تحت عنوان " ميسى يرسل برشلونة إلى صدارة الليجا،

بآخر تسديدة فى الكلاسيكو" إن ليونيل ميسى نجم برشلونة أثبت أنه المتخصص فى مباريات الكلاسيكو، وسجل ثنائية وعاقب ريال مدريد على كم كبير من الاعتداءات عليه طوال المباراة، وهو ما قابله ميسى بتسجيل ثنائية وقيادة فريقه لصدارة الدورى الإسبانى، وتعقيد حسابات ريال مدريد، فى التتويج باللقب. ولامت ديلى ميل زين الدين زيدان مدرب الريال، مؤكدة أنه لم يدفع بإيسكو فى المباراة كما فتح خطوطه وغامر فى نهاية اللقاء، على الرغم من أن التعادل كان يقربه بشكل كبير من الفوز بالدورى وهو الأهم للريال، لكن زيدان تهور فكان عقابه بشكل كبير من أقدام ليونيل ميسى.

وأشارت الصحيفة إلى أن المهارة الفردية فقط هى التى حسمت المباراة، ففى الوقت الذى اختفى فيه كريستيانو رونالدو، ظهرت مهارة ليونيل ميسى بشكل كبير، وقاد فريقه للفوز بالمباراة، مؤكدة أن إنريكى وزيدان لم يكن لهما دخل بشكل كبير فى المباراة، لكن الكلمة العليا التى حولت دفة المباراة لمصلحة برشلونة كانت تألق ميسى واختفاء رونالدو، بجانب إصابة جاريث بيل التى جعلت جبهة ريال مدريد فى حالة يرثى لها. واختتمت تقريرها عن المباراة بالتأكيد على أن الحكم تغاضى عن طرد كاسيميرو فى الشوط الأول، لكن تهور راموس، كلف فريقه إكمال المباراة بعشرة لاعبين والخسارة.

وقالت "لاجازيتا دايلو سبورت" تحت عنوان "ميسى 92 يحسم الكلاسيكو"، وأكدت أن الأرنب الأرجنتينى حسم الكلاسيكو، ووضع برشلونة فى صدارة الليجا مؤقتًا بهدفين وأداء رائع وسط غياب كبير من كريستيانو رونالدو، الذى أدى بشكل باهت، ولم يكن بمستوى المباراة. وأشارت الصحيفة إلى أن الدورى الإسبانى اشتعل بعد فوز برشلونة وأصبحت الأسابيع الخمسة المتبقيه مشتعلة، خاصة أن أى نتيجة غير التى انتهت بها مباراة الكلاسيكو كانت ستقرب ريال مدريد بشكل كبير من التتويج بالدورى الإسبانى.

واختتمت النتيجة تقريرها، مؤكدة أنه ليس كل لاعبى كرة القدم هم ليونيل ميسى وبالتالى ظهر الفارق كبيرًا للغاية فى المباراة بينه وبين باقى اللاعبين وهو ما حسم المباراة لمصلحة برشلونة.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق