فى بطولة أفريقيا لليد.. الأهلى صائد البطولات
عبد الشافي صادق
12
125
بالأمس احتفلوا بالسوبر الأفريقي لأول مرة فى التاريخ.. واليوم وفى نفس الملعب وقفوا على منصة التتويج والسجادة الحمراء للتتويج ببطولة جديدة ولقب جديد، أضافوه إلى دولاب البطولات، وهى بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكئوس فى صالة الانبعاث بمدينة أغادير المغربية.. هم رجال النادى الأهلى لكرة اليد الذين يحققون البطولات واحدة تلو الأخرى، والفارق بين السوبر الأفريقي وكأس الكئوس الأفريقية عشرة أيام.

رجال الأهلى صائدو البطولات وصانعو الانتصارات وأصحاب السعادة بكل لغات العالم، قدموا عروضًا بهروا بها القارة السمراء، سواء فى السوبر الأفريقي حين جردوا الزمالك من لقبه خارج الحدود أو فى بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكئوس..

نجوم الأهلى هم نجوم من ذهب فى طلعة واحدة حققوا بطولتين كبيرتين وبات النادى الأهلى زعيمًا للقارة السمراء فى كرة اليد، وكان اللاعبون على قدر المسئولية فى روحهم القتالية ومهارتهم العالية ومواهبهم الكبيرة التى انفرطت فى صالة الانبعاث بمدينة أغادير المغربية، ومن اللحظة الأولى راهن عاصم حماد المدير الفنى على رجال الأهلى وكسب الرهان بالعزيمة والإصرار الذى قاد الفريق إلى المباراة النهائية ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الكئوس، التى كان طرفها الآخر نادى الحمامات التونسى..

فريق الأهلى شارك فى هذه البطولة رغم أنه ليس بطلاً لبطولة كأس مصر، لكن لائحة البطولة تنص على مشاركة طرفى مباراة السوبر الأفريقي فيها، وبعد أن حجز الفريق مكانه فى بطولة العالم للأندية التى ستقام فى سبتمبر المقبل بوصفه بطل السوبر الأفريقي، تعهّد الجهاز الفنى واللاعبون بضرورة الجمع بين البطولتين فى رحلة واحدة، وكان الدور على أبطال الكئوس التى أجاد فيها اللاعبون وتعاملوا معها بحماسة وروح قتالية فى كل مبارياتها،

وفى المباراة النهائية قدم نجوم الأهلى واحدة من أروع وأجمل المباريات حين فرضوا سيطرتهم وسيادتهم على أحداث وتفاصيل المباراة بمهاراتهم العالية وقدراتهم الكبيرة فى الدفاع والهجوم، فقد لعب الفريق بطريقة ستة صفر فى الدفاع، وأغلق كل الممرات والثغرات أمام مرمى محمد السيد الذى كان حارسًا عملاقًا وأسهم فى فوز الأهلى على الحمامات التونسى بقدرته فى التصدى لضربات الجزاء واصطياد كرات لاعبى بطل تونس التى كانت تصل إلى مرماه،

الذى كان محصنًا بدفاع حديدى من الصعب المرور منه بقيادة إبراهيم المصرى ومصطفى خليل ومحمد إبراهيم وإسلام حسن وأحمد عبدالرحمن ومحمد عبدالوارث الذين أجادوا وتألقوا فى منع لاعبى الحمامات من المرور والتسديد وإفساد الهجمات..

وهناك لاعبون كان لهم دور أيضًا فى صناعة هذا الإنجاز بأهدافهم وتحركاتهم مثل حماصة أبوالفتوح الذى سجّل الكثير من الأهداف فى مرمى عمر بن سامى حارس الحمامات التونسى، وأصاب دفاعات الفريق التونسى بالشلل وممدوح طه كان له دور فى الجبهة اليسرى وكريم السعيد كابتن الفريق، الذى سجّل أهدافًا جميلة وقدم عرضًا راقيًا استحق عليه التصفيق فى المدرجات من الجماهير المغربية، ومحمود فايز فى الجناح الأيمن كان متألقًا وأسهم فى الانتصار بصناعة الأهداف وإحرازها،

وبكار كان له دور فى الملعب والمساهمة فى السيطرة على زمام المباراة التى حسم النادى الأهلى نصفها الأول 15-7، وهو ما يعكس حالة التفوق لدى لاعبى الأهلى وصعوبة موقف فريق الحمامات، الذى لم يتمكن مدير الفنى وليد بن رمضان من إفاقة لاعبيه واستعادة توازنهم أمام الإعصار الأحمر الذى واصل تفوقه فى الشوط الثانى بفارق كبير من الأهداف، بفضل قدرة عاصم حماد على إدارة المباراة وتوزيع جهد اللاعبين على فتراتها.

وبالفعل تمكّن النادى الأهلى من حسم المباراة بفارق كبير من الأهداف والفوز 31 -22 وسط هتاف وتصفيق من الجماهير فى المدرجات.. واستحق رجال الأهلى التتويج واستحقوا الفرحة والاحتفال بالإنجاز الأفريقي الذى يُعد البطولة الأفريقية السابعة فى حصالة بطولاته الأفريقية، فقد حصل على بطولة دورى الأبطال خمس مرات وبطولة السوبر مرة واحدة وبطولة الأندية الأفريقية أبطال الكئوس مرة واحدة. ومن مدينة أغادير المغربية أكد عاصم حماد المدير الفنى أن الدور على درع الدورى وبطولة كأس مصر، ليجمع الفريق بين الرباعية فى موسم واحد..

وأشاد خالد العوضى رئيس جهاز كرة اليد بالروح القتالية للاعبين وأنهم كانوا على قدر المسئولية.. ومن جانبه وجه المهندس محمود طاهر رئيس النادى كلمات الشكر والتقدير للاعبين والجهاز الفنى، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو نتاج عمل شاق وأن الجميع كانوا على قدر المسئولية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق