الدورى: دكان شحاتة.. يغلق أبوابه بعد 100 يوم!
عاطف عبد الواحد
12
125
هل تكون تجربة حسن شحاتة مع بتروجت الأخيرة مع الأندية؟! وهل آن الأوان لكى يعتزل التدريب؟!

تساؤل فرض نفسه بقوة.. فتجارب المدرب الأفضل فى تاريخ الكرة المصرية.. كلها إخفاقات ونتائج متواضعة وسحب من رصيد إنجازاته. لم تمتد تجربة حسن شحاتة مع الفريق البترولى سوى مائة يوم بالتمام والكمال.. وجاءت هزيمة بتروجت من النصر للتعدين لتكتب السطر الأخير وتدفعه للرحيل حفاظًا على ماء الوجه وقبل أن تفكر الإدارة فى الإطاحة به. فى 16 يناير الماضى تولى المعلم قيادة بتروجت خلفًا لطلعت يوسف الذى ذهب إلى ليبيا من أجل تدريب أهلى طرابلس.. وبدأ مشواره بالهزيمة من المقاصة بثلاثية نظيفة فى بطولة كأس مصر وتوديع البطولة..

وخلال مبارياته مع الفريق فى بطولة الدورى.. لم يحقق الفوز إلا فى ثلاث مباريات وخسر مثلها وتعادل فى نفس العدد.. وجاءت الهزيمة من الفريق صاحب المركز الأخير لتدفع حسن شحاتة لتقديم الاستقالة والمؤكد أنه أخطأ بتولى فريق فى منتصف الموسم.. ليكون بمثابة تجربة فاشلة أخرى للمعلم بعد تجربة المقاولون العرب..

ولا ننسى أنه لم يستمر مع طلائع الجيش سوى أيام وتركه قبل بداية الموسم. بعد إنجازه التاريخى مع منتخب مصر والحصول على بطولة الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية أخفق المعلم فى تجاربه مع الأندية سواء العربية أو المصرية..

ليسحب من رصيده التاريخى مع كل تجربة فاشلة.. وآن الأوان لكى يراجع المعلم أوراقه ويتعلم من أخطائه ويستمع لصوت العقل ويحافظ على تاريخه. حسن شحاتة انضم إلى قائمة ضحايا الدورى من المدربين عند الجولة رقم 26، الخسارة أمام المدرب الواعد أحمد كشرى دفعته للرحيل ولا يكمل الموسم مع النادى البترولى.. ويبدو أن كشرى أصبح يصدر متاعب ومعاناة للمدربين أبناء مدرسة الزمالك.. فقد كان سببًا فى الإطاحة بأشرف قاسم بعد قيادته للتعدين للفوز على الداخلية..

وتألق فريقه فى استاد السويس وخطف الفوز بهدف عبدالعزيز إمام لاعب بتروجت السابق والذى لم يحتفل بهدفه. نتائج النصر للتعدين تحسنت كثيرًا مع كشرى الذى حصد 9 نقاط فى خمس مباريات وزاد من اشتعال معركة البقاء.. وكانت سببًا فى مغادرته مؤخرة الجدول وبمعنى أدق تبادل المراكز مع فريق الشرقية والذى عاد من جنوب الوادى بتعادل مع أسوان..

فى مباراة نجح فيها عماد النحاس فى قراءة فريقه السابق جيدًا وكان الأقرب للفوز لولا جون أوتاكا الذى كانت حسنته الوحيدة فى اللقاء هى تسجيل الهدف. الجولة الـ26 شهدت مباريات مثيرة.. مواجهة الاتحاد السكندرى مع طلائع الجيش عرفت خمسة أهداف وحسمها زعيم الثغر بفضل مهارة جدو الصغير والبديل أحمد الألفى.. ليستمر الاتحاد تحت قيادة ماكيدا فى التألق والنتائج الجيدة. وشهدت مباراة وادى دجلة مع سموحة أربعة أهداف وانتهت بالتعادل بين الفريقين وانتهت بمشكلة بين ميدو ومؤمن سليمان انتهت فى اليوم التالى بعد تدخل العقلاء وقبل أن تشعلها حرب البيانات.

وحسم المقاصة مباراته أمام الداخلية بفارق الخبرة ونجا من كمين العباسية.. البديل جون أنطوى سجل من أول لمسة وبضربة رأس، ومن كرة ثابتة أحرز حسين الشحات هدف الفوز للفريق الفيومى ليصل للنقطة الـ60.

واستعاد الإسماعيلى ذاكرة الانتصارات بالفوز على المصرى 2/1 ووصل لهدف الفوز فى الوقت المحتسب بدلا من الضائع.. ليعرف الفريق البورسعيدى الهزيمة الثالثة على التوالى، وسقط الزمالك فى فخ التعادل أمام طنطا فى المباراة التى أقيمت بينهما فى استاد غزل المحلة ولم يلعب فيها الفريق الأبيض سوى ثلث ساعة وكان أبناء السيد البدوى هم الأفضل فى الشوط الثانى وحرمهم الحكم عوض سعفان من هدف صحيح أحرزه محمد جودة..

وبنفس النتيجة السلبية تعادل المقاولون العرب مع إنبى فى مباراة الفرص الضائعة الغريبة أبرزها فرصة أحمد على والمرمى خال وكرة بديله محمد فضل والحارس على الأرض.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق