بايرن ميونخ.. زعيم من جديد
12
125
قد يمرض بايرن ميونخ "قاريا" ولا يحصد لقبه الشهير بطل دورى أبطال أوروبا ولكنه لا يزال زعيم الكرة الألمانية وبطلها الأول ونجمها الذهبى وحاصد الألقاب وقاهر الجميع وصاحب الابتسامة الأهم فى بلاد الماكينات.

ومن رحم الإخفاق الأخير "التحكيمى" فى الأساس بالوداع المبكر والخروج من دور الثمانية لبطولة دورى أبطال أوروبا ولد "الإنجاز التاريخى" عبر إحراز لقب بطل الدورى الألمانى "اللقب المفضل للبافاريين" بعدما توج فريق بايرن ميونخ بطلا للدورى الألمانى لموسم 2016 ــ 2017 عقب فوزه الكبير على فولفسبورج بستة أهداف مقابل لاشىء فى لقائهما على ملعب فولفسبورج فى الجولة 31 وهى المرة الخامسة له على التوالى والسابعة والعشرين فى تاريخه (رقم قياسى) والأولى له مع مدربه الإيطالى كارلو أنشيلوتى الذى تولى المسئولية قبل بداية الموسم خلفا لبيب جوارديولا ويصالح جماهيره سريعا بعد ضياع الحلم الأوروبى.

وكتبت الجولة 31 تتويجا غير متوقع لبايرن ميونخ وفى وقت كان الجميع يرى أن الحسم سيكون فى الجولة القادمة 32 ولكن الوصيف لايبزيج حسم كل شىء بالنسبة إلى بايرن ميونخ عندما سبق الجميع بالتخلى عن فرصة ملاحقة البافارى بتعادله مع إغنجولشتات بدون أهداف فى ملعب الأول ليرفع لايبزيج رصيده إلى 63 نقطة.

وأصبح فجأة بايرن ميونخ مرشحا لإحراز لقب بطل الدورى الألمانى قبل الموعد المحدد بجولة، ولم يهدر أنشيلوتى ولاعبوه الفرصة وحسموا كل شىء فى موقعة ساحرة كانت رائعة وأسطورية على ملعب فولفسبورج سحق فيها البافارى منافسه بستة أهداف مقابل لاشىء فى لقاء أشبه بالاستعراض. وكتبت مباراة التتويج كرة قدم ممتعة تلاعب فيها بايرن ميونخ بمنافسه فولفسبورج وضرب منذ البداية ونجح فى تسجيل 3 أهداف فى النصف الأول ونفس الأمر فى النصف الثانى عبر روبرت ليفاندوفيسكى (هدفان) ودافيد ألابا وأريين روبين وتوماس مولر وجوشوا كيميتش.

وعاشت بافاريا ليلة سعيدة جدا بسبب هذا الانتصار الكبير الذى كان كفيلا بأن يحسم لقب بطل الدورى الألمانى لبايرن ميونخ وينقذ به موسمه ويؤكد زعامته للكرة الألمانية رافعا رصيده إلى 73 نقطة بفارق 10 نقاط عن لايبزيج. ومن يتابع رحلة تتويج بايرن ميونخ بطلا قبل النهاية بـ3 أسابيع يجد أن كلمة السر والبطل الأول هو البولندى روبرت ليفاندوفيسكى 28 عاما رأس الحربة الذى نجح فى خطف كل الأنظار له فى الدور الثانى الذى شهد تسجيله أكثر من 15 هدفا وكرر الهاتريك عدة مرات مما أدى إلى فوز بايرن ميونخ بأكثر من مباراة صعبة

وأثبت أنه المهاجم الأول فى القارة الأوروبية والفتى المدلل للنادى الألمانى. ويضاف إلى ذلك فى نفس الوقت نجاح كارلو أنشيلوتى المدير الفنى فى إحراز عدة ألقاب للدورى الفرنسى والإنجليزى والإيطالى برفقة باريس سان جيرمان وتشيلسى وميلان، ليصبح أول مدرب فى التاريخ يحقق اللقب 4 مرات فى 4 دول كبرى من دوريات الصفوة فى القارة العجوز،

وينقذ موسمه الأول فى النادى بعد أن أخفق فى الحصول على لقب بطل دورى أبطال أوروبا، عقب خسارته من ريال مدريد فى ربع نهائى دورى أبطال أوروبا. ومن الأرقام القياسية التى لا يمكن إغفالها فى رحلة تتويج بايرن ميونخ أيضا حصوله على رقم قياسى ممثلا فى الفوز بالبطولة للمرة الخامسة على التوالى برفقة 3 مديرين فنيين هو يوب هاينكس مرة واحدة وبيب جوارديولا 3 مرات وكارلو أنشيلوتى مرة واحدة، وواصل ضرب أرقامه القياسية بالحصول على لقب بطل الدورى للمرة 27 فى البطولة عبر التاريخ والسادسة والعشرين منذ أن تحولت إلى مسمى "البوندسليجا" دورى المحترفين

وهو الأعلى تتويجا بطلا للبوندسليجا. آخر بطولات "لام" يعد لقب بطل الدورى الألمانى هو آخر ألقاب فيليب لام قائد الفريق وظهيره الأيمن الذى قرر اعتزال الكرة فى عامه الرابع والثلاثين منهيا رحلة طويلة برفقة الفريق البافارى حقق خلالها لقب بطل الدورى عدة مرات كما كان قائد منتخب ألمانيا عندما توج بطلا لكأس العالم عام 2014 فى البرازيل قبل اعتزاله دوليا.

بقاء ألكانترا أول الهدايا من القرارات التى أحدثت ردود فعل جيدة داخل النادى البافارى عقب التتويج بطلا للدورى الألمانى، إعلان كارل هانز رومينيجه رئيس النادى تمديد عقد الإسبانى تياجو ألكانترا لاعب الوسط المدافع لمدة ثلاثة مواسم مقبلة ليغلق الباب أمام عدة أندية سعت للحصول على خدمات اللاعب خاصة تشيلسى الإنجليزى. حفلة فى نهاية الموسم أعلنت إدارة بايرن ميونخ عن تنظيم حفل كبير فى نهاية الموسم للاحتفال باللاعبين عقب الحصول على لقب بطل البوندسليجا للمرة الخامسة على التوالى، والتى تعد الأولى له مع الإيطالى كارلو أنشيلوتى المدير الفنى الذى تولى المسئولية قبل بداية الموسم الجارى خلفا للإسبانى بيب جوارديولا. الأرقام الكاملة خلال رحلة 31 مباراة إلى منصة التتويج،

نجح بايرن ميونخ فى الفوز خلال 22 لقاء بالإضافة إلى التعادل 7 مرات ولم يخسر سوى مرتين فقط هذا الموسم، ونجح الفريق البافارى فى امتلاك أقوى خط هجوم بتسجيله 79 هدفا منها 28 هدفا للبولندى روبرت ليفاندوفيسكى، واهتزت شباكه بـ17 هدفا خلال نفس العدد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق