أحمد فؤاد حافظ: أحلم بالتعليق على مباريات مصر في مونديال روسيا
محسن لملوم
12
125
أحمد فؤاد حافظ أحد الإعلاميين المصريين الذين يغردون في الخارج، تألق في بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة بالجابون، ويؤكد أن وصول المنتخب إلى المباراة النهائية أسهم في تألقه، سعيد بالمنافسة بين الفضائيات المصرية، ويؤكد أن التنوع في مصلحة المشاهد، يعشق التعليق ويراه مفيدًا لعمله كمقدم برامج، يحلم بالتعليق على مباريات مصر في مونديال روسيا القادم ويؤجل قرار عودته للعمل في مصر، ومعه كان هذا الحوار..

* مباريات المنتخب المصري في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة بالجابون شهدت تألقك بشكل كبير في الاستوديوهات التحليلية للمباريات فهل كنت تتوقع تألق المنتخب بهذا الشكل؟

- في الحقيقة كنت أثق في المنتخب خاصة في بطولات أفريقيا التي يتفوق فيها بشكل كبير، لكنى لم أكن أتوقع أن يصل إلى المباراة النهائية، خصوصًا بعد غياب دام ثلاث بطولات، وكان الكل سيتقبل أى أداء للمنتخب في البطولة بعد تخطيه الدور الأول.

* هل ترى أن وصول منتخب مصر إلى المباراة النهائية في الجابون أسهم فى تألقك في الاستوديوهات التحليلية؟

- بدون شك وصول المنتخب إلى المباراة النهائية أسهم بشكل كبير في نجاحى، وأنا أعتبر البطولة الأخيرة بمثابة نقلة نوعية كبيرة في مسيرتى الإعلامية منذ عام 2002 وحتى الآن، خاصة أن المتابعة الجماهيرية للبطولة كانت كبيرة جدًا، ليس فقط في مصر بل خارجها أيضًا.

* وكيف تابعت المنافسة مع الفضائيات المصرية التي غطّت كل كواليس المنتخب وقتها؟

- البطولة تمت تغطيتها بشكل ممتاز من كل الفصائيات المصرية، حيث كانت تغطيها علي مدار اليوم ببرامج مختلفة، وبالطبع السبب في ذلك هو عودة المنتخب المصري للبطولة واستكمال المشوار حتى المباراة النهائية، وهو ما جعل المشاهد المصري يلتف حول شاشات الفضائيات، ويتنقل بين القنوات حتى تكتمل متعة المشاهدة، وكان المشاهد المصري هو الفائز الأول والأخير من هذه المنافسة الشريفة.

* كثرة البرامج الرياضية في مصر هل هي في مصلحة المشاهد المصري أم ضده؟

- كثرة البرامج الرياضية أمر إيجابي لأن التنوّع شىء رائع، ولكن لابد أن تكون برامج مختلفة بعيدًا عن التقليد، ففى هذا الوقت ظهرت برامج جديدة بشكل وبأسلوب مختلف ويقدمها مجموعة من الشباب، وأتمنى أن يتطور أكثر وأكثر لأنه في ذلك إضافة كبيرة للمجال الإعلامي والمتابع في نفس الوقت.

* أنت تمارس التعليق إلى جانب تقديم البرامج فأيهما تفضل؟ ولماذا؟

- بالنسبة لي منذ بدايتى في الإعلام بعد دراستى تدريب كرة القدم، وجدت أن المذيع الذى يمتلك موهبة التعليق دائمًا يكون المذيع الأقوى في المحاورة الفنية، وخصوصًا في تقديم الاستوديوهات لأن التعليق يساعد المذيع كثيرًا وبفضل الله أعطانى الله ملكة التعليق مع التقديم، ولذلك أعتبر أن التعليق يكمل عملي كمذيع ويضيف لي كثيرًا، ولذلك أعشق الاثنين وأعتبرهما مكملين لبعضهم بعضًا طالما تمتلك الموهبة.

* كمعلق، ما أفضل مباراة قمت بالتعليق عليها؟

- علقت على مباريات كثيرة لكن أفضل مباراة علقت عليها هي مباراة إشبيلية وإسبانيول في الدورى الإسبانى بداية هذا الموسم، والتي انتهت لمصلحة إشبيلية بنتيجة كبيرة هي 6/4، وذلك بالإضافة طبعًا لمباريات محمد صلاح مع روما الإيطالى، وأعتبر أن أبرزها مباراة روما وسامبدوريا الموسم الماضي والتى تألق فيها صلاح وأحرز هدفًا رائعًا، وأعتبرها أيضًا من أجمل المباريات التي علقت عليها.

* ظاهرة انتشار المذيعين والمذيعات من الشباب كيف تراها؟

- أمر ممتاز وصحى للمشاهد وللإعلام في نفس الوقت، لكن لدىَّ عده تحفظات، أولاً لابد أن نفرّق بين مذيع الاستوديوهات ومذيع البرامج، فلا يجب الخلط لأن مذيع الاستوديوهات لابد أن قبل أن يكون إعلاميًا وأن يكون دارسًا لكرة القدم وحاصلاً علي الأقل علي دورات تدريبية، حتى يستطيع محاورة ضيوفه عن وعى وفهم، فليس من المعقول أن مذيعًا لم يدرس طرق اللعب ولا خطط أو تكتيك الأداء التدريبي يحاور محللين ومدربين في ذلك، فهذا أمر غاية في الأهمية وأى قناة إذا أرادت أن تعطى مذيعًا فرصة لتقديم استوديوهات تحليلية، لابد أن تجبره علي الحصول علي دورات تدريبية أولاً، وهذا أيضًا المفروض ينطبق علي المعلقين، ودائمًا لابد أن يواكب المذيع للاستوديوهات والمعلقين الدورات التدريبية الحديثة والاطلاع الدائم علي تطور أساليب التدريب والتطور التكتيكى، فهذا أمر يعطي المذيع دائمًا ثقة بالنفس ويكون أكثر إقناعًا للمشاهد، أما مذيع البرامج فيختلف فهو يعتمد أولاً علي قوة مصادره في الحصول علي الأخبار والكواليس وما وراء الخبر، فلابد أن يكون مطلعًا دائمًا علي ما يدور داخل الأندية، ويكون لديه مصادره الخاصة التى تعطيه المعلومات الدقيقة، ولذلك أفضل دائمًا الفصل بين مذيعي البرامج الخبرية والتوك شو الرياضي ومقدمي الاستوديوهات والأفضل أن يكون هناك تخصص.

* أنت مدرب معتمد في الاتحاد المصري لكرة القدم.. إلى أى مدى ساعدك ذلك في عملك الإعلامى؟

ولماذا لم تعمل في مجال التدريب؟ - أنا خريج كلية تربية رياضية تخصصت في دراسة كرة القدم وتحديدًا التدريب، وبعد التخرج حصلت علي الدورات التدريبية من الاتحاد المصرى لكرة القدم، وعملت بالتدريب لفترة، ولكنى لم أكمل المشوار لأننى فضلت العمل الإعلامى لأن التدريب مهنه شاقة جدًا، ووجدت نفسي أكثر في العمل الإعلامى، ولكنى لم أنفصل عن التدريب، فأنا دائم الحصول علي دورات لأكون مطلعًا دائمًا علي آخر التطورات، فهذا أمر يساعدنى كثيرًا في عملي، بل هو في صلب العمل، خصوصًا كما قلت تقديم الاستوديوهات التحليلية.

* ما طموحاتك وأحلامك في المستقبل؟

- طموحاتى كبيرة وأهمها أن أتشرف بتقديم استوديوهات تحليلية لمنتخب مصر في كأس العالم بروسيا 2018 بإذن الله. * أخيرًا.. متى تعود للعمل في الفضائيات المصرية؟ - من المؤكد أننى سأعود في يوم من الأيام للعمل في مصر، لأننى أعشق تراب بلدى، ولكن هذا الأمر مازال مؤجلاً لوقت آخر، لأننى لم أحقق كل ما أتمناه خارج مصر، وأتمنى أن يستمر التطور الذى تعيشه مصر حاليًا في الإعلام الرياضي، لأننا جميعًا مستفيدون.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق