بالأسماء.. الراحلون من جحيم البدرى
محسن لملوم
12
125
قبل انتهاء الموسم الحالى وبينما يقترب الأهلى من الاحتفاظ بلقب الدورى مازال الشغل الشاغل للجهاز الفنى للفريق هو قائمة اللاعبين الراحلين عن الفريق فى نهاية الموسم سواء بالبيع أو الإعارة وهو ما استقر عليه المدرب حسام البدرى بشكل كبير تمهيدا لتنفيذه فى نهاية الموسم.. بعد الاتفاق مع رئيس النادى محمود طاهر فى حضور أعضاء لجنة الكرة بالنادى.

الجلسة التى جمعت بين كل من مدرب الفريق حسام البدرى ورئيس النادى محمود طاهر فى حضور مدير الكرة سيد عبدالحفيظ وأعضاء لجنة الكرة طه إسماعيل وأنور سلامة حسمت العديد من الملفات والتى يعتبر أهمها ملف اللاعبين الراحلين عن الفريق فى نهاية الموسم،

والتى يبدو أنها اكتملت بشكل كبير وإن كان اتفق الجميع على تأجيل البت فى الملف لحين حسم الفريق بطولة الدورى الموسم الحالى بعدما أصبح الفريق قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب فى ظل ابتعاد الزمالك عن المنافسة بشكل نهائى، تاركا المنافسة للحصان الأسود فريق مصر المقاصة، وتعتبر المباريات الباقية من عمر الدورى هى الشغل الشاغل للفريق الأحمر الذى يتمنى حسم الدرع مبكرا لأجل التفرغ للبطولة الأفريقية ومن بعدها البطولة العربية.

ورغم تأجيل الملف فإن الجهاز الفنى استقر بشكل كبير على الأسماء التى سيستغنى عنها الفريق فى نهاية الموسم ويأتى فى مقدمة الراحلين الحارس الشاب مسعد عوض وذلك لأنه يعتبر الحارس رقم أربعة فى قائمة الحراس خلف كل من شريف إكرامى ومحمد الشناوى وأحمد عادل عبدالمنعم حيث يسيطر إكرامى تماما على حراسة مرمى الفريق ويؤدى بشكل جيد فى كل المباريات، ويعود له فضل كبير فى تلقى شباك الفريق لأقل عدد من الأهداف فى الموسم الحالى،

ومازال الشناوى يبحث عن الفرصة المناسبة لإثبات جدارته بحراسة عرين الفريق الكبير، وبين هذا وذاك تقلصت فرصة أحمد عادل فى اللعب ورغم أنه فى الغالب يلتزم الصمت فإنه أعلن منذ فترة عن رغبته فى الرحيل فى حال استمرار تهميشه وبسبب كل ذلك فإن فرصة مسعد عوض تكاد تكون معدومة فى اللعب وبالتالى فإن قرار الاستغناء عنه أصبح مؤكدا، وفى الغالب سيكون عن طريق البيع وليس الإعارة لأن الفريق بالفعل ليس فى حاجة إلى خدماته،

وربما يتم تركه يرحل بالمجان. أما ثانى اللاعبين فهو المدافع باسم على الذى غاب عن المشاركة فى الموسم الحالى ولم يعد من الأساسيين بالنسبة لحسام البدرى ويعتبر خارج حسابات المدير الفنى بشكل كبير، لذلك كان قرار الاستغناء عنه أمرا طبيعيا وعلى الأرجح سيتم بيعه خاصة أن اللاعب لديه عدة عروض من بعض أندية الدورى مثل إنبى وسموحة وفريقه السابق المقاولون العرب والذى يعتبر الأقرب لضمه.

ثالث اللاعبين هو لاعب الوسط أكرم توفيق الذى يرى الجهاز الفنى ضرورة إعارته لأجل اكتساب الثقة وحساسية اللعب خاصة أن فرصته فى الموسم القادم تعتبر محدودة إلى حد كبير فى ظل وفرة اللاعبين فى نفس مركزه مثل حسام عاشور وحسام غالى وعمرو السولية وأحمد فتحى وغيرهم، كما أن النادى يرغب فى إتمام صفقة شراء مدافع وادى دجلة علاء على وهو النادى الذى طلب استعارة أكرم توفيق ويفكر الأهلى فى استغلال ذلك لإتمام التعاقد مع علاء وتقليل المقابل المادى وهو الأمر الذى يعتبر الأقرب للتنفيذ بنهاية الموسم الحالى فى حال توصل إدارة الناديين إلى اتفاق بخصوص ذلك.

مؤمن زكريا نجم الفريق من المرجح رحيله للإعارة لمدة موسم واحد فقط فى ظل تمسك اللاعب بالعرض الإماراتى الذى يتميز عن غيره بعرض مالى كبير مقارنة بعروض أخرى من دول الخليج، وبالتحديد من السعودية وقطر، ويعتبر الأهلى توصل إلى اتفاق شبه نهائى مع اللاعب على طريقة الرحيل وهى تجديد موسم آخر للاعب الذى يتبقى فى عقده مع الفريق موسمان كاملان ليصبح عقد اللاعب ثلاثة مواسم سيرحل منها موسمًا واحدًا ليعود إلى الفريق الموسم المقبل ومازال أمامه موسمان كاملان مع الأهلى. أما التونسى على معلول فإن موقفه يعتبر معقدًا إلى حد ما،

حيث يرغب اللاعب فى الرحيل عن الأهلى ومصر والانضمام لصفوف الترجى التونسى الذى أصبح الحل الأمثل للاعب الذى ترغب أسرته فى الاستقرار بتونس، وكان من الممكن تفعيل ذلك فى يناير الماضى إلا أن اتفاقًا تم بين اللاعب وإدارة الأهلى على عدم فتح الأمر إلا بعد نهاية الموسم الحالى الذى يقترب من نهايته،

لكن المشكلة تتمثل فى القائمة الأفريقية التى يخوضها الأهلى حاليا ويعتبر معلول أحد أهم اللاعبين فيها والتى سيتحدد موقف اللاعب على ضوء مسيرة الفريق فيها، ففى حال استكمال الأهلى مسيرته فى البطولة حتى النهاية فلا مجال للرحيل خاصة أن الترجى لن يستفيد من اللاعب أفريقيًا فى حال ضمه بسبب لعبه مع الأهلى فى نفس البطولة،

كما أن اللاعب نفسه يتمنى فوز الأهلى بالبطولة الأفريقية لأجل رفع الكأس الأقوى فى أفريقيًا واللعب فى كأس العالم للأندية وهو ما لن يتحقق بالنسبة له حتى لو فاز الترجى بالكأس، ولذلك ففى حال استكمال الأهلى للمشوار الأفريقى فإن رحيل معلول إلى الترجى سيتم تأجيله إلى يناير المقبل بالاتفاق بين اللاعب وإدارة الناديين.

أما بالنسبة للدفاع فإن الموقف تغير بعض الشىء حيث كان المستقر عليه هو إعارة أو بيع اللاعب محمد نجيب بسبب كبر سنه إلا أن الأمر تغير تماما فى ظل غياب رامى ربيعة المستمر بسبب كثرة إصاباته، وأيضا لاحتمال تمسك أحمد حجازى بالرحيل فى حال حصوله على عرض أوروبى وهو المتفق عليه بين اللاعب والنادى وقت انضمامه للأهلى قبل موسمين،

وهو الأمر الذى قد يضع الأهلى فى موقف حرج فى حال تعثر انضمام مدافعين جدد وهو ما جعل البدرى يتمسك بنجيب، خاصة أنه لا يفتعل المشكلات فى حال استبعاده وأيضا يؤدى واجبه على أكمل وجه عندما يتم الاستعانة به رغم تقدمه فى السن. موقف عماد متعب تم حسمه بين الإدارة والمدرب، حيث تم الاتفاق على التجديد له لمدة موسم واحد على سبيل عدم التفريط فيه وتقديرا لاسمه الكبير فى النادى الأهلى، على أن يكون أمر مشاركته فى المباريات من عدمه يعود للمدير الفنى،

حيث تقبل البدرى ذلك ولا توجد مشكلة إلا عند اللاعب نفسه الذى يتعامل على أنه خارج حسابات المدرب، وأيقن تماما أنه لن يشارك فى أى مباراة وبالتالى انعكس ذلك على أدائه فى التدريبات التى يؤديها، على أساس أنها تحصيل حاصل، فلا داعى لإرهاق نفسه وإثبات أحقيته باللعب لأنه حسب وجهة نظره فى كل الأحوال لن يشارك،

هذا بالإضافة إلى تلويحه بعرض نادى وادى دجلة الذى يرغب فى ضمه الموسم المقبل فى طل القناعة الكاملة من مدرب الفريق أحمد حسام ميدو، وفى كل الأحوال قررت الإدارة مع الجهاز الفنى تأجيل البت فى الأمر لحين الانتهاء من مباريات الدورى والرغبة فى حسم البطولة نهائيا، وأيضا فى ظل بداية مباريات دور المجموعات للبطولة الأفريقية الأسبوع المقبل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق