"حلال".. سمية و"حرام" الغلابة!
سيد محمود
12
125
هل نحن مضطرون لأن نفتش فى دفاتر سمية الخشاب وأحمد سعد لنتأكد أنهما قد تزوجا بالفعل؟، هل هو حدث يحتاج إلى كل هذه الضجة على السوشيال ميديا وبعض وسائل الإعلام؟

وهل وصلنا إلى مرحلة البحث عن وسائل رخيصة للدعاية لمسلسلاتنا الرمضانية بشائعات كالزواج والطلاق؟ فإن كان الممثل له مسلسل فى رمضان بحث له منتجه أو بحث هو عن وسيلة دعاية يثير بها الجدل، فيطلق صواريخ الشائعات ليبحث الناس عن الخبر اليقين الذى يتم تغليفه وتطويره فى كثير من الأحيان لحوارات وتقارير مدعّمة بالصور عن أعمال الفنان.. وفى النهاية تطلع الجوازة على رأى الراحل يحيى شاهين فى فيلم (شىء من الخوف)..

"باطلة" لأنها مجرد شائعة سُربت بقصد أو بغير قصد.. فأصبح الكلام عن "حلال" سمية هو حديث الشارع والناس الغلابة الذين يرون فى مثل هذه الحكايات ما هو غير مقبول فى هذه الأيام، التى يعانى فيها الناس من ارتفاع أسعار ومن الثانوية العامة.. يعنى حرام نشغلهم بكلام فاضى. الحكاية قد يصدقها العقل إذا ما كان السيناريو قد بدأ على يد ريم البارودى،

التى أنهى أحمد سعد قصة حبه معها منذ فترة، ليبدأ كما تروى أسطورة الحب الجديد قصة حب أخرى مع سمية الخشاب. ريم وكما حدث على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.. سربت يا عينى الخبر ثم عادت ونفت، ثم عادت وقالت إن صفحتها مقرصنة.. ثم خرجت لتؤكده وأن صفحتها لم تقرصن.. كل هذا فى ساعات قليلة. وجاء البيان التالى..

سمية وأحمد يسجلان دويتو لمسلسل "الحلال" وأنهما يقضيان ساعات فى الاستوديو للتسجيل.. ياه. هكذا قام مستشار أعمال سمية بحبك الخبر وتصديره، دون أن يشير إلى تأكيد أو نفى لما سبق ذكره من كلام عن زواج سمية من عدمه. فى ظروف نفسية واقتصادية مملة يعيشها المواطن البسيط وحالة من الكآبة سيطرت على الشارع بسبب حادث إرهابى راح ضحيته خمسة من شرفاء الوطن على الطريق الدائرى.. كان سيناريو الزواج والشائعات مسيطرًا على المشهد، وسواء كانت دعابة أم دعاية أم شائعة سخيفة أم زواج فعلى..

هل وصلنا إلى هذا الحد من السخف بعقول الناس، بأخبار عن زواج ثالث أو رابع أو قصص حب وهمية.. فسمية الخشاب لم تكشف عن أى من زيجاتها السابقة لا من رجل الأعمال الخليجى ولا من السكندرى الذى انفصلت عنه مؤخرًا، ولا عن حقيقة علاقتها بالمطرب أحمد سعد.. فلماذا كل هذا السخف على مواقع التواصل والصفحات الفنية؟..

هل هى دعاية لمسلسل "الحلال" الذى تصوره سمية الخشاب ويضع له ألحان الأغنيات أحمد سعد؟.. أم أنها بالفعل قصة حب انتهت بـ"الحلال" وفى كلتا الحالتين.. كفاية استخفاف بالناس!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق