الإثارة تتواصل فى الليجا
12
125
هيا بنا ننتظر جولة جديدة لمعرفة هوية بطل الليجا.. حقيقة فرضت نفسها بقوة على منافسات الدورى الإسبانى الممتاز لكرة القدم مع انتهاء الجولة 36 وقبل النهاية بجولتين فقط على انتهاء الموسم 2016 ــ 2017.

نحن أمام ليجا عظيمة جدا أصبح فيها معرفة البطل بمثابة فزورة رمضانية يصعب فك طلاسمها وحلها بسهولة فى ظل الصراع الشرس والمحموم الذى يدور بين برشلونة المتصدر وحامل اللقب وريال مدريد الوصيف.

وللجولة الثالثة على التوالى وتحديدا منذ كلاسيكو الأرض القوى فى الجولة 33 لا يزال هناك فريقان يملكان كل الفرص وهما برشلونة وريال مدريد ويحققان الانتصار الواحد تلو الآخر فى رحلة انتزاع لقب البطل. ففى الجولة 36 نجح برشلونة وريال مدريد معا فى تحقيق فوز غال وكبير وممتع فى أهم الظواهر على الإطلاق، وقدما المتعة إلى الجماهير فى كل دول العالم،

وكتب برشلونة حلقة جديدة من حلقات البحث عن لقب بطل الليجا بالفوز على فياريال بأربعة أهداف مقابل هدف، سجلها ليونيل ميسى (هدفان) ولويس سواريز ونيمار داسيلفا، ليرفع الفريق الكاتالونى رصيده إلى 84 نقطة يحتل بها المركز الأول فى جدول الترتيب متصدرا بفارق الأهداف. وكتبت تلك المواجهة نجاح الثلاثى الكبير ليونيل ميسى ونيمار داسيلفا ولويس سواريز،

فى تسجيل الهدف رقم 100 وهو معدل قياسى بالنسبة إلى 3 لاعبين فقط، وهو سيناريو مكرر من الموسمين الماضيين ليصبح الثلاثى هو الأفضل فى كرة القدم فى سائر أنحاء العالم وحافظوا على فرص برشلونة فى انتزاع اللقب للمرة الثالثة على التوالى وتقديم نهاية سعيدة بالنسبة إلى لويس إنريكى المدير الفنى للفريق الكاتالونى المقرر أن يترك منصبه فى نهاية الموسم الجارى.

وفى الوقت نفسه لم يقف ريال مدريد مكتوف الأيدى وقدم استعراضا كبيرا رغم أن المخاوف من تعثره بسبب قرار زين الدين زيدان المدير الفنى للفريق الملكى إراحة أكثر من نجم،

ولكن فى الجولة 36 كان الكولومبى جيمس رودريجيز صانع الألعاب هو الساحر الأكبر ورد على زيدان بكل قوة فى عملية وضعه وتجميده باستمرار على دكة البدلاء،

وقاد رودريجيز المرشح للرحيل فى نهاية الموسم الجارى ريال مدريد لانتزاع فوز كبير وسهل بأربعة أهداف دون رد سجل منها رودريجيز هدفين فى البداية،

وأضاف زميله ألفارو موراتا هدفين آخرين ليرفع رصيده إلى 15 هدفا فى الليجا ويؤكد أنه كان يستحق الحصول على فرصة كاملة فى قيادة هجوم الريال على حساب الفرنسى كريم بنزيمة الذى أهدر فى مواجهة غرناطة 4 فرص تهديفية ليواصل صيامه عن التسجيل فى الفترة الأخيرة. والأهم أن ريال مدريد بالبدلاء رودريجيز وموراتا نجح فى الوصول هو الآخر إلى النقطة 84 يحتل بها الوصافة خلف برشلونة،

لكنه لا يزال يملك أفضلية المباراة المؤجلة التى يتيح له الفوز فيها الحصول على لقب بطل الليجا بدون أى تعثر فى الجولتين المقبلتين أيضا لمشاركته فى 35 مباراة فقط حتى الآن ليستعيد لقب بطل الليجا بعد غياب دام 5 سنوات كاملة عن منصات التتويج.

ومن الظواهر المثيرة أيضا فى الجولة 36 اقتراب أتلتيكو مدريد من حسم المركز الثالث لمصلحته مستفيدا من تعثر منافسه المباشر إشبيلية الذى تعادل أمام ريال سوسيداد بهدف لكل فريق رافعا رصيده إلى 69 نقطة فى المركز الربع مقابل 74 نقطة لأتلتيكو مدريد الذى انتزع فوزا غاليا على إيبار بهدف دون رد سجله ساؤول نيجويز فى الدقيقة 69 ليستعيد أتلتيكو مدريد الكثير من الثقة والتوازن مع مديره الفنى الكبير دييجو سيميونى ويحسم تأهله إلى دورى أبطال أوروبا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق