الأثقال من التضامن الإسلامي إلى بطولة العالم
12
125
الأثقال من التضامن الإسلامي إلى بطولة العالم
.. وسط حالة من الضجيج الإداري.. وتقارير عن مخالفات فادحة وإهدار المال العام في عهد المجلس السابق يواجه اتحاد رفع الأثقال مجموعة من التحديات علي مستوي المنافسات الإقليمية (بطولة التضامن الإسلامي) نهاية الشهر الجاري وبعدها مباشرة بطولة العالم للكبار، وسط حالة من العجز المالي الشديد إلي درجة العجز عن الانتظام في المعسكرات أو تحمل نفقات البعثات الدولية..

.. ولم يخل الأمر من مؤامرات يحاول أن يديرها الساقطون في الانتخابات الأخيرة والذين أدانتهم التقارير المحاسبية لصرف مبالغ مالية بدون مستندات وبدلات بدون وجه حق ورواتب للاعبين موقوفين وأوجه تلاعب قام بها رئيس الاتحاد السابق مع المدير التنفيذي من المنتظر عرضها علي الجمعية العمومية المقرر لها منتصف الشهر الجاري.

وفي الوقت نفسه تتواصل معسكرات الرباعين (الرجال) في القاهرة والبنات بالإسكندرية استعدادا لبطولة التضامن الإسلامي في إندونيسيا من 22 سبتمبر إلي أول أكتوبر المقبل بمشاركة 8 رباعين وخمس رباعات بعد انتظام اللاعبين أحمد سعد، محمد عبدالتواب، إبراهيم رمضان، طارق يحيي، رجب عبدالحي، أحمد حسن، أحمد عبدالعزيز، أحمد علي، ومحمد إحسان العائد من الإيقاف بقرار الاتحاد الدولي بعد واقعة المنشطات في بطولة العالم للجامعات وبعدها تطاول علي الجهاز الفني وتجاوز كل الحدود، فرفض الاتحاد برئاسة محمود كمال محجوب عودته حتي تقدم باعتذار مكتوب قبله المدير الفني خالد قرني حرصا علي أن يختم اللاعب الدولي الكبير مسيرته فوق الطبلية ومن خلال بطولات كبيرة يتوج بها رحلته التي بدأها بطلا للعالم في الناشئين وشكل ظاهرة أشاد بها الاتحاد الدولي.

انتظم الأبطال في معسكر المركز الأوليمبي بالمعادي.. والبطلات بالمؤسسة العسكرية بسموحة في إطار التنسيق والدعم الكامل بين جهاز الرياضة العسكري بقيادة اللواء د.مجدي اللوزي والاتحاد، وضم المعسكر الرباعات هبة صالح، حليمة عبدالعظيم، سمر حبشي، منار محمد، دينا محمد، تحت إشراف المدربين محمد موسي الديب ومحمد عثمان.

وتعتبر منافسات التضامن الإسلامي تحضيرا جيدا ونهائيا لبطولة العالم التي تبدأ 16 أكتوبر المقبل خاصة أن رباعينا يواجهون فيها أبطال أكثر من 30 دولة وبينهم أبطال عالميون من تركيا وإيران وأوزبكستان وكازاخستان وإندونيسيا بأمل أن يحصد الفراعنة من 6 إلي 10 ميداليات متنوعة، علي أن ينتقل الأقرب للمنافسة إلي بطولة العالم والتي تقرر تقليص المشاركة فيها إلي أربعة لاعبين لضعف الإمكانات المالية وتأخر وزارة الرياضة في صرف مخصصات الاتحادات الرياضية عقب الأحداث والتغييرات التي صاحبت ثورة 30/6 وخلع العامري وتولي أبوزيد مسئوليات الوزارة وأعباءها الكثيرة حيث لم يسعفه الوقت لحل كل المشكلات العالقة وخاصة في اعتماد المخصصات المالية اللازمة للصرف علي الاتحادات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق