أزمة بين الأوليمبي والضبعة
صلاح الطيب
12
125
أزمة بين الأوليمبي والضبعة
تفجرت أزمه عنيفة مؤخرا بين ناديي الأوليمبي والضبعة الصاعد حديثا من القسم الثالث.. وكان بطل هذه الأزمة مهاجم فريق الرجاء السابق النيجيري بول ماندي حيث قام اللاعب بالتوقيع علي عقد انضمام للضبعة وحصل علي ثلاثة آلاف جنيه كمقدم للتعاقد وسرعان ما قام اللاعب بإيعاز من وكيله حسام طاهر بالتوقيع علي عقد انضمام للأوليمبي

وفور علم مسئولي الضبعة بالواقعة أعلن علاء نوح المدير الفني للفريق تمسكه باللاعب ووجه لوما شديدا لمسئولي الأوليمبي علي تماديهم في الخطأ رغم علمهم بتوقيع المهاجم النيجيري للضبعة. وقال علاء نوح إن ناديه متمسك بتقديم شكوي رسمية لإتحاد الكرة لاتخاذ ما يراه لازما في الأزمة حتي ولو تمت معاقبة اللاعب بالإيقاف والغرامة، مشيرا الي أنه في حالة فرض غرامة علي اللاعب وتأكيد استمراره في الضبعة فسوف يتم سداد هذه الغرامة من مستحقاته تأديبا له.

ومن طرائف الأزمة أن مباراة ودية أقيمت بين الفريقين خلال الأسبوع الماضي علي هامش استعدادهما للموسم الجديد انتهت بفوز الضبعة بهدفين مقابل لا شيء وشارك في المباراة اللاعب عمر قبطان أصغر محترف في دوري القسم الثاني ضمن صفوف فريق الضبعة بعد أن قام بفسخ تعاقده بصورة ودية مع الأوليمبي حيث كان اللاعب قد وقع تعاقدا لمدة ثلاثة مواسم وظهر خلال اللقاء بمستوي متميز.

وفي سياق متصل أكد مصدر مطلع من إدارة نادي الضبعة أنه في حالة عدم حل أزمة المهاجم النيجيري ماندي مع الأوليمبي بصورة ودية وعدم تنازل الأوليمبي واللجوء لأتحاد الكرة فإن هناك عواقب وخيمه تنتظر الأوليمبي من جانب جماهير الضبعة الغاضبة من هذا السلوك المرفوض

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق