محمد رشوان: خايف علي الجودو
طارق اسماعيل
12
125
محمد رشوان: خايف علي الجودو
سيظل اسمه علامة مضيئة في تاريخ الرياضة بالأداء والنتائج والأخلاق فهو أحد أبطالها الذين رفعوا علم المصري في المحافل الدولية، الكل يتذكر نجاحاته يشير إلي إنجازاته وتبقي مباراته النهائية في الأوليمبيات عام 84 حدث لا يتكرر وهو الذي جعل العالم يتذكر، بعد طول السنين ليكرمه بصفته أول لاعب عربي وأفريقي في الجودو يحصل علي جائزة اللعب النظيف، أيضًا كأول لاعب عربي وأفريقي يحصد الميداليات الدولية والأوليمبية ليصبح ضمن أهم 15 لاعبًا علي مستوي الجودو أصحاب بصمات في تاريخ اللعبة ولينال تكريم خاص من الاتحاد الدولي علي هامش بطولة العالم في البرازيل.. محمد علي رشوان بطل مصر السابق في الجودو والحكم الدولي حاليًا وأحد خبراء الرياضة ورموزها معه كان اللقاء:

<< بداية ما حكاية التكريم الأخير؟

ـ فوجئت بالاتحاد الدولي يرسل لي لكي أحضر للبرازيل للتكريم ضمن أهم 15 لاعبًا كانت لهم علامات مؤثرة، وقد تم اختياري كأول لاعب جودو يحصل علي جائزة اللعب النظيف، بالإضافة إلي أنني أول لاعب عربي وأفريقي يحصد الميداليات الأوليمبية والعالمية في المحافل الدولية.

<< ومن شارك في الاحتفال؟

ـ جميع رؤساء الاتحادات علي مستوي العالم في الجودو وأعضاء اللجنة الدولية الأوليمبية وشخصيات مهمة حضرت الاحتفال والتكريم.

<< ما هو شعورك وقتها؟

ـ كنت سعيد للغاية بعد التاريخ الطويل أن يتذكرني الاتحاد الدولي ويكرمني علي نحو أكبر وأكثر مما حصل عليه صاحب الميدالية الذهبية.

<< ماذا عن مصر؟

ـ لم يشعر أحد بما حدث وأنني محل تكريم وتقدير وللأسف هذا جعلني أشعر بالضيق نسبيًا، فالعالم يتذكر المصريين والبعض يتجاهلهم، ولكن ربما الظروف الحالية والأحداث المتتالية لم تجعل البعض يهتم.

<< ألم يتصل بك أحد للتهنئة؟

ـ الوحيد الذي أبدي سعادته واتصل بي الكابتن طاهر أبو زيد وزير الرياضة، وللعلم أشعر بالتفاؤل في وجوده واستبشر خير به.

<< لماذا؟

ـ لأنه رجل رياضي من الطراز الأول وشخصية محترمة وقوية، وليس له غرض أو هدف سوي المصلحة العامة وهذا هو الأهم.

<< هل تتوقع له النجاح؟

ـ طبعًا لأنه يسير بخطوات ثابتة.

<< بماذا تنصحه؟

ـ أنصح الكابتن طاهر بأن يستمر في خطواته دون تردد لإصلاح منظومة الرياضة والأندية.

<< لكن هناك حربًا عليه؟

ـ وهذا يجعلني اتفاءل أكثر لأن أي مسئول ناجح يتعرض للحرب والهجوم، وبالتالي أشعر بأنه يسير في الاتجاه الصحيح.

<< في رأيك الجودو بمصر إلي أين يسير؟

ـ يتراجع للأسف وأخشي عليه الفترة المقبلة.

<< ما السر؟

ـ لا يوجد تخطيط أو اهتمام بالبطولات الداخلية والخارجية ولا بالمنتخب وفرق الناشئين.

<< وأين أنت من ذلك؟

ـ بالنسبة لي ليس لدي مهمة سوي أنني حكم دولي تستعين بي كل دول العالم للتحكيم في البطولات الدولية، وعندما أقول رأيي أعرضه كرجل محب لهذا البلد ليس لي هدف سوي مصلحة الوطن.

<< أين أبناء رشوان من البطولات؟

ـ عفوًا ليس شرط أن تكون بطل أن يصبح ابنك بطل مثلك وأولادي يحبون اللعبة من منطلق حب الرياضة، لكن لا يمارسونها كمحترفين أو باحثين عن بطولات لأن لهم اهتمامات أخري.

<< ألم تحاول دفع أبناءك للمنافسة؟

ـ ربما في البداية، لكن بعد فترة تترك له الحرية وارد جدًا أن تجد ابن الطبيب عاشق للموسيقي، وابن البطل الرياضي محب للهندسة وهكذا.

<< ماذا عن الدستور؟

ـ أتمني أن يضم ما يضمن حقوق المواطن في ممارسة الرياضة، فهذا حق لكل المصريين.

<< يقال إن هناك رغبة للبعض لترشيحك في الانتخابات المقبلة؟

ـ البعض يتصور أن حب الناس أو وجود شعبية لأي إنسان سبب كافٍ للترشح، وهذا غير صحيح وبالنسبة لي ليس لي أي علاقة بالسياسة، ولا أحب الحديث فيها.

<< إذن أنت بعيد عن الأحداث الجارية؟

ـ لست بعيدًا وأتحدث فيها كأي مواطن يحب بلده، لكنني لست سياسيًا ولا أحب ادعاء ذلك.

<< والرئاسة؟

<< كما ذكرت مثل أي مواطن أتمني أن يكون الفريق السيسي هو رئيس مصر القادم.. وأظن أن ذلك رغبة معظم المصريين الذين يعقدون عليه الآمال.

<< ماذا تحلم للجودو؟

ـ أحلم للرياضة بأن يكون لها تخطيط مدروس واستراتيجية تعيد مصر لمكانتها العالمية.

<< نعود للتكريم من كان أبرز المكرمين؟

ـ كثيرون منهم لاعب هولندا انطوني، وهو أول لاعب أوروبي يحصل علي الميدالية الأوليمبية في طوكيو.

<< ألم تفكر في إقامة مدرسة للموهوبين للجودو؟

ـ هذه الأمور البعض يأخذه كنوع من التجارة، وبالتأكيد هذا ليس مجالي وإنما إذا وجد مكان يريد مساعدته في التوجيه مستعد لذلك، لكن إقامة مدرسة يحتاج إلي إمكانيات وأموال تفوق طاقاتي، لكي أحقق منها ما أرجوه من أهداف ونجاحات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق