كمال درويش: إعادة النادي المخطوف مسئوليتي.. وحل لجنة الكرة وارد
عبد الشافى صادق
12
125
كمال درويش: إعادة النادي المخطوف مسئوليتي.. وحل لجنة الكرة وارد
ولكن نتابع الأحداث.. ونرصد ما يدور في الكواليس.. ونسجل التفاصيل من أجل الوصول إلي الحقيقة والصورة الكاملة التي يريد أن يعرفها الناس.. وهذا ما حدث حين قالت الأهرام الرياضي هنا في عددها الصادر الأسبوع الماضي إن الدكتور كمال درويش سيأتي رئيسًا لنادي الزمالك، وراهنا علي التفاصيل والأحداث وكسبنا الرها:

التساؤلات التي تدور في رءوس الكثيرين حاليًا ويبحثون عن إجابة قاطعة لها ولا تقبل القسمة هي.. ما هي الملفات الساخنة والمستعجلة التي سيضعها رئيس النادي الجديد في صدارة القائمة من أولويات مجلس الإدارة المؤقت.. وما هي رؤية رئيس النادي لها وما هي الحلول التي يفكر فيها.. وهل رئيس النادي لديه معلومات كافية عن الأزمات والمشكلات التي تؤرق النادي الكبير.. وهو المجلس المؤقت بإمكانه تحضير العصا السحرية أم أن المشكلات كبيرة والأزمات مستعصية؟

وكيف يري المسئولون في المجلس المؤقت الأوضاع في النادي؟..

وما ردود فعل المجلس المنحل؟..

وهل الدكتور كمال درويش هو الذي اختار أعضاء مجلسه؟

الأوضاع في نادي الزمالك عامرة بالملفات الساخنة وعامرة بالمشكلات التي صنعتها الظروف القهرية والإجبارية والأزمات التي كانت بفعل فاعل.. والفاعل ليس مجهولاً والجميع في النادي يشيرون إليه وهو ممدوح عباس رئيس النادي السابق والذي كان يدير النادي بعشوائية وعلي طريقة "هات دماغك أبوسها" في حال الاشتباك والخصام في مجلسه، الذي لم يترك خلفه شيئًا يمكن أن يحسب له أو يمكن كتابته في خانة الإنجازات وهي الخانة التي لم يكتبوا فيها شيئًا علي مدار السنوات التي تولي فيها الخديو عباس السلطة في ميت عقبة، باستثناء بطولة كأس مصر التي حصل عليها فريق كرة القدم من إنبي عام 2007، وهي البطولة التي جعلت ممدوح عباس يقدم نفسه مرة أخري للجمعية العمومية ويعرض علي أعضاء النادي برنامجًا حافلاً بالوعود، بداية من الدعم المالي وفتح خزائنه الخاصة وإنهاء أزمة النادي المالية ومرورًا بالاستثمارات والوقوف علي منصات التتويج وتحقيق حلم الجماهير البيضاء.. وانتهي الأمر بالفشل في كل شيء حتي المبني الاجتماعي بات حلمًا علي الورق وتنصل عن وعوده وتنكر لبرنامجه المالي.. وكانت المحصلة لا شيء سوي الكثير من الأزمات والكثير من المشكلات والأعباء التي أثقلت كاهل النادي الكبير الذي وصل فيه الحال إلي درجة العار كما حدث مع فريق كرة القدم الذي شرب من كأس الهزيمة في بطولة دوري الأبطال الأفريقي حتي الثمالة واسألوا رباعيات أورلاند الجنوب أفريقي والنادي الأهلي.

ثم الدخول في صدام مع اللاعبين مثل منع عبدالواحد السيد وأحمد حسن من السفر مع الفريق في رحلته إلي الكونغو بدعوي دعوة لاعبي الفريق للتمرد والعصيان علي رئيس النادي.. وتطفيش البرتغالي جورفان فييرا المدير الفني الذي كان مشهودًا له بالتفوق وتكوين فريق قوي وأبعده عن تدخلات رئيس النادي ولجنة الكرة برئاسة حمادة إمام مما جعل حازم إمام يصر علي تطفيش المدرب البرتغالي في عز زهوة وقوة الفريق.. وعاش مجلس الإدارة في عهد عباس سنوات الانقسام والصراعات التي كان من نتاجها استقالة المهندس رءوف جاسر من منصب نائب الرئيس من منصبه ثم كان الصدام بين عمرو الجنايني ورئيس النادي وهناك صدام وقع مع الدكتور عبدالله جورج رئيس لجنة التعاقدات انتهي باستقالته.. كل هذه الإخفاقات لم تكن جماهير النادي بعيدة عنها.

فقد عاشتها لحظة بلحظة.. وفاض الكيل بها قلقًا علي ناديها الذي لم يعد حاله يسر عدوًا ولا حبيبًا.. وتطورت الأمور إلي محاصرة الوايت نايتس للنادي ومطالبة أعضائها بضرورة رحيل عباس الذي وضع رجاله في حالة اشتباك مع أعضاء الوايت نايتس والتي كانت محصلتها وفاة عمرو حسين بطلق خرطوش أمام النادي.. وبات وجود ممدوح عباس في السلطة خطرًا علي أعضاء الجمعية العمومية الذين يذهبون إلي ناديهم.. وكان لابد من التغيير، وكان لابد من الحل لإنقاذ النادي الكبير من التخريب والحرق والتدمير.. وقبل عيد الأضحي المبارك جلس طاهر أبوزيد وزير الدولة للرياضة مع الدكتور كمال درويش وتحدث معه في مشكلات نادي الزمالك وطلب منه تولي رئاسة النادي وأن يقوم بنفسه باختيار أعضاء مجلس الإدارة الذين يريد أن يعمل معهم.. فكان جميع أعضاء المجلس من اختيار الدكتور كمال درويش ولم يفرض عليه أحد أي اسم من الأسماء التي ضمها تشكيل مجلس الإدارة وهم: مدحت بهجت نائب رئيس وطارق جبريل رفعت أمين صندوق وأيمن يونس ومحمد إبراهيم وشريفة الفار وأحمد مرتضي منصور وهاني زادة وهاني شكري ومصطفي عبدالخالق ومحمد علي إبراهيم. ومن المؤكد أن الدكتور كمال درويش كانت له أهداف من وراء اختيار هذه الأسماء منها أن طارق جبريل رفعت هو الذي سوف يتولي الملف المالي ومعه هاني شكري وهاني زادة لاسيما أن الأزمة المزمنة في ميت عقبة هي أزمة فلوس.. والدكتور كمال درويش قال لي إن الملف الذي يتصدر قائمة اهتماماته هو الملف المالي.

ولابد من وضع حلول عاجلة وآجلة لهذا الملف.. فالمدربون واللاعبون والإداريون والموظفون لا يحصلون علي رواتبهم منذ شهور طويلة وهذه مشكلة كبيرة ومستعصية وحل هذه الأزمة يستوجب أن يضع جميع أبناء النادي أيديهم مع مجلس الإدارة ويشاركون معهم في وضع الحلول والخروج من هذه الأزمة.. ويقول الدكتور كمال درويش إن نادي الزمالك كان مخطوفًا في السنوات الماضية وابتعد الكثيرون من أبناء النادي ورموزه ونجومه عنه ومهمة مجلس الإدارة المؤقت هي إعادة النادي المخطوف وإعادة روح المحبة والود بين جميع أعضاء النادي وإعادة النادي لأبنائه ورموزه ونجومه وإعادة النظام والانضباط وأن يعرف كل شخص في النادي دوره وواجباته وحقوقه.

واعترف الدكتور كمال درويش بأن المهمة صعبة لكن ثقته كبيرة في أعضاء النادي وجماهيره في استعادة هيبة وكبرياء ناديهم الذي أحبوه ويتباهون بتاريخه. ومن الملفات التي تفرض نفسها علي مجلس الإدارة المؤقت ملف استعادة اللاعبين الذين هربوا من النادي مرغمين وليسوا مغرمين لسوء الأوضاع المالية.. فهناك فرق كاملة هرب لاعبوها مثل كرة السلة وكرة اليد وكرة الطائرة.. وامتد الأمر لفريق كرة القدم والدليل رحيل تسعة لاعبين دفعة واحدة.. وهؤلاء اللاعبون من الصعب إعادتهم ولكن لابد من الحفاظ علي اللاعبين الموجودين ولهم مشكلات مالية مع النادي مثل عبدالواحد السيد ومحمد عبدالشافي وحازم إمام وغيرهم من اللاعبين. وأكد الدكتور كمال درويش أن حلمي طولان المدير الفني باقٍ مع الفريق وله كل الصلاحيات.

ومصير لجنة الكرة التي يتولي رئاستها حمادة إمام سيحدده مجلس الإدارة.. ووسط زحام الملفات يريد اللواء صبري سراج نائب رئيس النادي أن يعكر الأجواء في ميت عقبة علي طريقة التمسك بالشرعية التي انتهت رسميًا يوم 28 مايو الماضي حسب بيان وزارة الدولة للرياضة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق