فرسان المونديال.. طموحات وأحلام
عبدالشافى صادق
12
125
فرسان المونديال.. طموحات وأحلام
في حقائبهم وضعوا أحلام جماهيرهم وطموحات أوطانهم ونقلوها إلي المغرب يبحثون عنها ويلعبون من أجلها في بطولة كأس العالم للأندية.. الأحلام متباينة والطموحات مختلفة من نادٍ لآخر.. فالبعض يطمع في المشي علي السجادة الحمراء والوقوف علي منصة التتويج والبعض الآخر يسعي للتمثيل المشرف وتحسين الثورة والرغبة في الحصول علي ميدالية.. كل هذه الأماني يحملها فرسان المونديال ويدافعون عنها وهذا حقهم.. تعالوا نتعرف علي الفرسان من خلال الموقع الرسمي للفيفا نرصد أحوالهم وظروفهم وطموحاتهم..

جوانجز.. التنين الصيني قادم

نادي جوانجزهو تأسس عام 1954 وكان يعرف باسم سنرتال ساوثرن وايت، ومن عمالقة الأندية الصينية.

شارك في النسخة الأولي من الدوري الصيني المحترف عام 1994 وحل وصيفًا في الموسم الأول. وعلي الرغم من الصعود والهبوط في نتائجه علي مدي عقد ونصف العقد بعد ذلك حيث هبط إلي الدرجة الثانية مرتين، نجح جوانجزهو في العودة إلي أندية النخبة عام 2010.

وأعيد تكوين النادي وأطلق عليه اسم جوانجزهو إيفرجراندي فدخل في حقبة جديدة تمامًا.

بفضل المساندة المادية القوية لصاحبه، ونجح في فرض سيطرة شبه مطلقة علي الدوري الصيني الممتاز وبات أول فريق يتوج بطلاً بعد صعوده من درجة أدني في أول موسم له بين أندية النخبة.

واستمد النادي قوته من خلال تعاقده مع عدة نجوم بالإضافة إلي الاستعانة بخدمات المدرب الإيطالي المعروف مارتشيلو ليبي، ونجح الفريق في الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الصيني الموسم قبل الماضي كما بلغ ربع النهائي في دوري أبطال آسيا.

أما خلال الموسم المنتهي فلم يتمكن أحد من إيقاف زحف جوانجزهو علي الصعيدين المحلي والآسيوي.

وسيطر تمامًا علي الدوري المحلي قبل نهاية البطولة بثلاثة أسابيع، وبلغ نهائي دوري أبطال آسيا وتفوق علي إف سي سيئول بطل كوريا الجنوبية بفارق الأهداف في مجموع المباراتين.

وأثبت ليبي الذي يتمتع بخبرة كبيرة ونجاحات عديدة أنه مدرب كبير ليس فقط من ناحية المقاربة التكتيكية خلال المباريات، بل أيضًا عدم تردده في اختيار لاعبين شباب واعدين.

فبعد وصوله مباشرة، تعاقد مع المدافع الكوري كيم يونجوون ولاعب الوسط الصيني هوانج بوين وكلاهما كان حاضرًا تمامًا في مشوار جوانجزهو خلال موسمه الناجح.

ضم أيضًا ألكيسون من بوتافوجو في مطلع الموسم الحالي، فكان الهداف البرازيلي صاحب الأربعة والعشرين عامًا أبرز اكتشافات الدوري الصيني حيث توج هدافًا برصيد 24 هدفًا. بالإضافة إلي ذلك، فإن النادي يتطلع إلي عملية تطوير بعيدة الأمد حيث أنشأ أكاديمية للناشئين أطلق عليها تسمية "مدرسة إيفرجراندي-ريال مدريد لكرة القدم" بفضل اتفاقية تعاون مع العملاق الإسباني.

ومن أهم نجوم الفريق الصيني.. زينج تشنج (حارس مرمي)، زهانج لينبنج، فينج جياوتينج، صن جيانج (مدافعون)، زهينج زهي، داريو كونسا، هوانج بوين، زهاو جوري (لاعبو وسط)، موريكي، ألكيسون، جاو لين (مهاجمون).

وخلال مشواره الآسيوي نجح الفريق في تصدر مجموعته في دور المجموعات ليبلغ دور الستة عشر بعد تعادله مع جونبوك موتورز بطل القارة الآسيوية عام 2006 مرتين. وكان مستوي الفريق في الأدوار الإقصائية لافتًا، حيث حقق ستة انتصارات متتالية بينها نتيجة 8-1 في مجموع المباراتين علي حساب كاشيوا ريسول في نصف النهائي. وإذا كان إف سي سيئول نجح في قلب تخلفه في مباراة الذهاب بملعبه 2-2، ثم 1-1 في لقاء الإياب بالصين، فإن الفريق الصيني توج بطلاً للقارة بفارق الأهداف. ومن أهم الأرقام في الفريق الصيني هو رقم 36 وهو عدد الأهداف التي سجلها جوانجزهو في 14 مباراة في طريقه نحو اللقب الآسيوي فكان صاحب أقوي هجوم في البطولة هذا الموسم.

بايرن ميونخ.. المارد الأحمر

يتربع نادي بايرن ميونيخ منذ عقود طويلة علي عرش كرة القدم الألمانية خاصة أنه حامل الرقم القياسي في الفوز بدرع البطولة (23 مرة) والرقم القياسي في التتويج بالكأس الألمانية (16 مرة) أضف إلي ذلك تألقه في المنافسات الأوروبية. غير أنه لم يسبق لأبناء مدينة ميونيخ المشاركة في نهائيات كأس العالم للأندية. وفي المقابل، كان فرسان بافاريا قد فازوا بكأس إنتركونتيننتال مرتين (عامي 1976 و2001). وكان موسم 2012-2013 حافلاً بالأرقام القياسية والإنجازات غير المسبوقة.

ففي الذكري الخمسين من انطلاق البوندسليجا الألماني، سجل ممثل مدينة ميونيخ إنجازًا تلو الآخر كما احتفل بنجاح تاريخي، فقد أصبح أول فريق ألماني يتوج بالثلاثية بعد إحرازه لقب الدوري والكأس إلي جانب لقب دوري أبطال أوروبا. فالفريق متعطش للألقاب ويسعي لأن يصبح أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه في دوري الصفوة الأوروبي لكنه يطمح أيضًا ليرفع للمرة الأولي لقب كأس العالم للأندية.

ورغم الموسم الناجح لم يتوقف العمل إطلاقًا في نادي بايرن ميونيخ، وفي بداية العام تولي بيب جوارديولا الإدارة الفنية للفريق خلال هذا الصيف. علاوة علي ذلك، انضم إلي صفوف الفريق الأحمر ماريو جوتزه الذي يعتبر من أبرز المواهب الكروية الألمانية قادمًا من الغريم التقليدي بوروسيا دورتموند.

كما تم تمديد عقود لاعبين متألقين مثل فيليب لام وباستيان شفاينشتايجر وفرانك ريبيري. والهدف واضح، وهو طي صفحة العام المنقضي وتدشين عهد كروي جديد. ومن أهم نجوم المارد الألماني مانويل نوير (حراسة المرمي)، فيليب لام (الدفاع)، باستيان شفاينشتايجر، وفرانك ريبيري، توماس مولر، أريين روبين (الوسط)، ماريو ماندزوكيتش (الهجوم). وخلال مشواره الأوروبي.. تألق صاحب الرقم القياسي في الفوز بلقب الدوري الألماني في منافسات دوري أبطال أوروبا وأظهر قوته الجارفة في مرحلة الإقصاء المباشر.

فقد أزاح من طريقه أرسنال ويوفنتوس ليلتقي في المربع الذهبي بنادي برشلونة المرعب.

لكن فريق المدرب يوب هاينكس لم يترك أي فرصة للإسبان وتفوق عليهم ذهابًا برباعية نظيفة وإيابًا بثلاثة أهداف بدون مقابل.

وتمكن بذلك من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في السنوات الأربع الأخيرة.

وفي نهاية المطاف، فاز نادي بايرن ميونيخ في أول نهائي ألماني صرف في تاريخ دوري الأبطال علي غريمه بروسيا دورتموند بنتيجة 2-1.

ومن أهم الأرقام هو رقم 3 والذي يعني أن نادي بايرن ميونيخ خلال موسم 2012-2013 لم يخسر إلا في ثلاث مناسبات.

فإلي جانب خسارته علي ميدانه علي يد باير ليفركوزن تمكن كل من أرسنال وباتي بوريسوف (في دوري أبطال أوروبا) من إلحاق الهزيمة بالعملاق البافاري.

مونتيري المكسيكي

المركز الثالث لا يكفي عندما تأهل فريق مونتيري المكسيكي إلي كأس العالم للأندية اليابان 2012 كان الهدف تحسين المركز الخامس الذي احتله في عام 2011 في أول مشاركة وكان يحلم بتحقيق إنجاز مهم عندما واجه في الدور قبل النهائي نظيره تشلسي، ولكن عدم تركيزه في بعض مراحل المباراة كان كافيًا لكي يقضي بطل أوروبا علي آمال المكسيكيين.

غير أن هذا لم يمنعهم من تحقيق الهدف الآخر المتمثل في احتلال المركز الثالث ومعادلة أفضل نتيجة حققها فريق من منطقتهم في تاريخ هذه المسابقة. وتمثل كتيبة لوس رايادوس للمرة الثالثة علي التوالي منطقة الكونكاكاف في هذه المسابقة، وهذا يعني أنها أصبحت تمتلك الخبرة الكافية للتعامل بالطريقة المناسبة مع هذه البطولة التي يعتبر أي خطأ فيها قاتلاً. أما نقاط قوة الفريق الأخري فهي معروفة للجميع منها أنه فريق منسجم بشكل كبير ونجم الهجوم المخيف هومبرتو سوازو.

وبالرغم من إنهاء العلاقة الطويلة مع المدرب فيكتور فوسيتيتش الذي تولي مهمة تدريب الفريق في 2009، فإن نادي مونتيري قام بتعيين خوزيه جواديلوب كروز في آخر أغسطس الماضي علي أمل أن يصبحوا أول نادٍ من منطقة الكونكاكاف يصل إلي نهائي كأس العالم للأندية.

ومن أهم نجوم الفريق.. هومبرتو سوازو (مهاجم)، سيزار ديلجادو (مهاجم)، والتر أيوفي (مدافع)، جوناثان أوروسكو (حارس المرمي).

وخلال مشواره في الكونكاكاف تصدر مونتيري المجموعة السابعة محققًا العلامة الكاملة بعد فوزه بأربع مباريات وتسجيل 15 هدفًا دون أن تستقبل شباكه أي هدف. بعد إقصائه في الدور ربع النهائي لمفاجأة البطولة فريق سيلاهو (4-2 في مجموع المباراتين) وفوزه علي نظيره لوس أنجلوس جالاكسي (3-1) في الدور نصف النهائي تأهل مونتيري لمقابلة مواطنه سانتوس في إعادة لنهائي 2012. بعد تعادلهما في مباراة الذهاب بنتيجة صفر-صفر في مونتيري، حققت كتيبة لوس رايادوس فوزًا تاريخيًا في توريون بنتيجة 4-2 بعد أن سجلت ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة. ومن أهم الأرقام في الفريق المكسيكي رقم 42 وهو عدد السنوات التي مرت حتي يتمكن الفريق من الفوز ثلاث مرات متتالية بدوري أبطال الكونكاكاف بعد أن كان قد حقق هذا الإنجاز فريق كروز أزول المكسيكي أيضًا ما بين عامي 1969 و1971. كما أن مونتيري هو أول فريق يفوز ثلاث مرات متتالية بهذه المسابقة في شكلها الحالي. أوكلاند سيتي.. التمثيل المشرف علي الرغم من مرور تسع سنوات فقط علي تأسيسه، فإن أوكلاند سيتي يملك سجلاً ناصعًا في بطولة كأس العالم للأندية بعد أن شارك في أربع نسخ منها حتي الآن. وحده الأهلي المصري حقق هذا الإنجاز.

وللمفارقة، فإن باكورة مباريات أوكلاند كانت ضد الأهلي بالتحديد وخسرها أمام العملاق المصري صفر-2 عام 2006.

واقتصرت المشاركة عامي 2011 و2012 علي خوض مباراة واحدة أيضًا في كل مرة حيث خسر الفريق النيوزيلندي مرتين أمام منافسين من اليابان.

أما أفضل نتيجة حققها الفريق فكانت في أبوظبي عام 2009 عندما تغلب علي النادي الذي يمثل الدولة المضيفة ثم علي بطل أفريقيا.

نجح هذا النادي الهاوي بفضل فوزه علي الأهلي الإماراتي ومازيمبي إينجلبريت إذن في احتلال المركز الخامس.

ويعتبر أوكلاند سيتي إلي جانب جاره في المدينة الواحدة وايتاكيري يونايتد أفضل ممثلين لنيوزلندا ومنطقة أوقيانيا علي الإطلاق في العصر الحديث.

وجاءت نجاحات فريقي العاصمة بحسب مسار غريب بعض الشيء، لأن أوكلاند سيتي توج بطلاً لأوقيانيا للعام الثالث علي التوالي، لكن جاره وايتاكيري تفوق عليه محليًا في السنوات الأربع الماضية.

وتبعًا لهذا المسار الغريب، كان مشوار أوكلاند سيتي في طريق للتتويج باللقب القاري غير مستقر علي الإطلاق.

فقد فاز في ثلاث مباريات فقط من أصل ست خاضها في دور المجموعات، وعاني الفريق كثيرًا من الضغوطات في مواجهة أي إس دراجون بطل تاهيتي وانتزع منه تعادلاً صعبًا خارج ملعبه ليتأهل إلي نصف النهائي.

وربما تعلم أوكلاند من درس دراجون، لأنه ألحق خسارة ثقيلة بفريق (با) من فيجي 7-1 في مجموع المباراتين في المربع الذهبي.

ثم قلب أوكلاند التوقعات واعتمد علي خبرته الكبيرة في البطولات الكبري لكي يتخطي عقبة جاره وايتاكيري 2-1 في النهائي.

بعد أن حافظ أوكلاند سيتي علي تشكيلة ثابتة خلال مشاركته الثلاث الأخيرة في كأس العالم للأندية، ويبدو هذه المرة سيعود ببعض التغييرات علي إثر مغادرة صانع الألعاب جوستافو سوتو، والمهاجم مانيل إكسبوزيتو، ولاعب الوسط ألبرت رييرا، وقد اختار المدرب رامون تريبوليتكس التعاقد مع كريستوبال ماركويز لاعب فياريال الإسباني سابقًا، وجون إيرفينج الذي لعب سابقًا مع إيفرتون الإنجليزي، واللاعب الدولي الفيجي روي كريشينا، إضافة لعودة اللاعب إنجيل بيرلانجا الذي خاض تجربة احترافية في سبورتنج كلوب دي جوا الهندي. كما يضم أوكلاند كوكبة من أفضل اللاعبين المحليين في الدوري النيوزيلندي، لكن يبقي أهم عنصر في صفوفه إيفان فيسيليتش اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات الدولية علي الصعيد المحلي.

ولا تبدو علي المخضرم وقائد الفريق البالغ من العمر 37 عامًا أي علامة من علامات التقدم في السن.

ومن أهم نجوم الفريق.. إيفان فيسيليفتش (مدافع)، كريستوبال ماركويز (لاعب وسط)، جون إيرفينج (مدافع)، روي كريشنا (مهاجم).

ومن أهم الأرقام في الفريق رقم وهو 7-وهو عدد المباريات التي لعبها في كأس العالم للأندية ولم ينجح أوكلاند سيتي إلا في الفوز في مباراتين فقط منها.

أتليتيكو مينيرو..

الحلم البرازيلي في بلد يتميز باتساعه وعشقه للساحرة المستديرة علي نطاق واسع، شق نادي أتليتيكو مينيرو طريقه وحقق مجموعة من الإنجازات مما جعله يصبح من بين الأندية الكبيرة. فعلي مستوي ولاية ميناس جيرايس، وفي صراع دام لعقود مع كروزيرو وأمريكا، حصدت كتيبة جالو (الديك) 42 لقبًا، أغلبيتها جاءت خلال فترة هيمنتها في خمسينات وثمانينات القرن الماضي.

وعلي الصعيد الوطني، فاز أتليتيكو مينيرو بأول دوري برازيلي في التاريخ سنة 1971، فيما حلّ وصيفًا في أربع نسخ أخري. ويبرز في سجله الدولي لقبين من كأس اتحاد أمريكا عامي 1992 و1997 بعد أن واجه صعوبات في العقد الماضي وابتعد عن المراكز الأولي، إلي درجة أنه لعب في دوري الدرجة الثانية وفاز به عام 2006،

ها هو نادي أتليتيكو في طريقه إلي العودة إلي المجد. وإذا كان الفريق قد صارع في موسم 2011 لتفادي الهبوط مرة أخري من دوري الدرجة الأولي، حيث شغل المركز 15، ففي سنة 2012 كانت المعركة علي اللقب، خاصة بعد انضمام رونالدينيو والتعاقدات المهمة الأخري التي أجراها.

وحقق تحت إشراف المدرب المبدع كوكا علي وصيف البطولة بفارق خمس نقاط خلف فلومينينزي. هذا وخطا نادي أتليتيكو مينيرو خطوة أخري علي المسار الصحيح في هذا الموسم وهو الفوز لأول مرة في تاريخه بلقب كأس ليبرتادوريس.

بعد تسلم المدرب المرموق كوكا مهمة الإشراف علي الفريق سنة 2011، وبفضل قاعدة ثابتة من اللاعبين، نجح أتليتيكو في فرض فلسفة مبنية علي الهجوم، حققت ثمارها في كوبا ليبرتادوريس، حيث كان صاحب أقوي خط هجوم برصيد 29 هدفًا في 14 مباراة.

وفي الملعب، يعدّ رونالدينيو جاوتشو العقل المدبر للفريق، حيث يتألق مع زملاء لم يذع صيتهم، بيد أنهم يمتلكون الفنيات الكافية لتقديم عروض جميلة. من أهم نجوم الفريق.. فيكتور (حارس مرمي)، ريفر (مدافع)، رونالدينيو (خط وسط)، برنارد ودييجو تارديلي وجو (مهاجمون). وفي مشواره ببطولة أمريكا اللاتينية حقق أتليتيكو تسعة انتصارات وتعادلين وثلاث هزائم فقط، وجاءت الخسارة الأولي في دور المجموعات علي يد ساو باولو بعدما كان الفريق قد ضمن تأهله، غير أنهما التقيا مرة أخري في الدور ثمن النهائي واستطاعت كتيبة مدينة بيلو هوريزونتي الثأر لخسارتها وفازت في مباراتي الذهاب والإياب.

وفي مرحلة ربع النهائي تعادل أمام نادي تيخوانا في كلتا المباراتين: 2-2 في المكسيك و1-1 علي أرضه.

وفي المربع الذهبي، ألحق به نادي نيولز أولد بويز هزيمة مقلقة في مدينة روساريو بنتيجة 2-صفر، غير أن كتيبة كوكا تمكنت من قلب النتيجة في بيلو هوريزونتي. وتكررت نفس النتيجة في مباراتي النهائي ليتوج أتليتيكو بطلاً بعدما تغلّب علي أوليمبيا بركلات الترجيح. من أهم الأرقام رقم 3.. وهو عدد ضربات الجزاء التي تصدي لها حارس المرمي فيكتور في الأدوار الإقصائية لكوبا ليبرتادوريس.

كانت الأولي ضد تيخوانا في الوقت الإضافي من الشوط الثاني، والثانية أمام نيولز أولد بويز في ركلات الترجيح، والثالثة في مباراة الإياب ضد أوليمبيا حيث تصدي لتسديدة المدافع هيرمينيو ميراندا. الرجاء.. البحث عن الأماني المغربية يعتبر نادي الرجاء البيضاوي من أهم الأندية في المغرب وأكثرهم شعبية حيث فاز بلقب الدوري المحلي 11 مرة وبلقب الكأس 7 مرات،

وعلي الصعيد القاري نجح نادي العاصمة في الفوز بدوري أبطال أفريقيا ثلاث مرات أعوام (89، 97، و99). أما أهم إنجازات نادي الرجاء البيضاوي فهي أنه أول نادٍ عربي وأفريقي شارك في كأس العالم للأندية في عام 2000 وهي أول نسخة من البطولة التي أقيمت في البرازيل.

ويمثل الرجاء البيضاوي المغرب في بطولة كأس العالم للأندية هذا العام بعد أن نجح في الفوز بلقب الدوري لموسم 2012-2013، بعد أن فشل في المحافظة علي لقبه الموسم الماضي، بدا فريق الرجاء تحت قيادة المدرب محمد فاخر مصممًا علي العودة للألقاب منذ بداية هذا الموسم وحقق نتائج جيدة متتالية حتي استطاع أن ينهي الموسم بهزيمتين فقط، وتسع تعادلات، وتسعة عشر انتصارًا ليتوج علي قمة الجدول بفارق أربع نقاط عن الوصيف، الجيش الملكي، وبفارق 18 نقطة كاملة عن المغرب الفاسي الذي احتل المركز الثالث.

ولم تقف إنجازاته عند هذا الحد بل نجح خط هجومه أيضًا في أن يكون أقوي خط هجوم خلال الموسم بفارق شاسع عن باقي الأندية، حيث سجل لاعبو الفريق 56 هدفًا بفارق 16 هدفًا عن المغرب التطواني الذي جاء في المركز الثاني لأقوي خط هجوم.

يخوض النادي المغربي حاليًا عددًا كبيرًا من المباريات الودية مع أندية عالمية استعدادًا للعرس العالمي للأندية مما يؤكد نيته علي تقديم عروض جيدة وسط جماهيره وعلي أرضه وتحقيق نتائج تشرف جماهيره وتعوضهم عن احتلاله للمركز قبل الأخير في مشاركته الوحيدة بكأس لعالم للأندية 2000.. وقبل انطلاق مباريات المونديال بقليل عاش فريق الرجاء أزمة في الجهاز الفني بعد رحيل محمد فاخر ورفض نبيل معلول قبول المهمة وكان من الطبيعي أن يتولي هلال الطير المهمة مؤقتًا لعدم إرباك مرحلة الإعداد للمونديال.

ومن أهم نجوم الفريق ياسين الحظ (حراسة المرمي)، أحمد الرحماني (الدفاع)، عادل الشاذلي، شمس الدين الشطيبي، محسن متولي (الوسط)، عبد المجيد الجيلاني، حمزة أبورزوق (الهجوم). من الأرقام التي لا يمكن أن تسقط من ذاكرة النادي هو رقم 3 وهو عدد المباريات التي خاضها في المشاركة الأولي بكأس العالم للأندية وخسرها جميعًا.

وكانت ضمن المجموعة الأولي والتي واجه خلالها كورينثيانز (البرازيل)، والنصر (السعودية)، وريال مدريد (إسبانيا).

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق