مونديال الأندية.. الكلمة لفرق أوروبا والبرازيل
12
125
مونديال الأندية.. الكلمة لفرق أوروبا والبرازيل
بدأت كأس العالم للأندية بسيطرة برازيلية ثم تحولت إلي سيادة أوروبية. مرت البطولة بمراحل عدة.. وتغير اسمها أكثر من مرة. بدأت في البرازيل واستقرت في اليابان لسنوات ورحلت منها إلي الإمارات قبل أن تعود لبلاد الساموراي من جديد.. وخرجت منها إلي المغرب لأول مرة.. فهل تشهد مولد بطل جديد بعيدا عن أبطال أوروبا والبرازيل:

مرت بطولة العالم للأندية بمراحل عدة حيث ظلت محصورة لعشرات السنين وبالتحديد منذ عام 1962 بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية تحت اسم بطولة "كأس تويوتا إنتركونتننتال".

ومع بداية القرن الحادي والعشرين وارتفاع مستوي كرة القدم في أفريقيا وآسيا واتحادي كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطي والكاريبي) والأوقيانوس خلال العقدين الماضيين، تحولت النظرة إلي البطولة من مجرد لقاء حاسم علي الكأس بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية إلي بطولة عالم حقيقية تشبه كأس العالم للمنتخبات.

ولذلك أقيمت البطولة عام 2000 بمشاركة ممثلين من القارات الست لكنها عادت مجددا لتقام بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية بعدما أعلنت شركة "آي إس إل" الراعية لبطولات الفيفا إفلاسها. استمر العمل بكأس إنتركونتننتال بين عامي 2001 و2004 قبل أن تعود فكرة بطولة العالم بين أبطال القارات الست من جديد ولتوضع موضع التنفيذ بداية من عام 2005.

يعتبر الفيفا بطولة 2005 هي الأولي نظرا لمشاركة فرق أخري بخلاف أبطال القارات الست في البطولة التي أقيمت عام 2000 في حين اقتصرت البطولة خلال الأعوام الستة الماضية علي أبطال القارات الست ولذلك تخرج بطولة عام 2000 من الحسابات الرسمية في تاريخ البطولة. كانت بطولة عام 2000 هي الأولي للأندية في الألفية الثالثة وقد أقيمت في مدينتي ريو دي جانيرو وساو باولو البرازيليتين بمشاركة ثمانية أندية هي كورينثيانز وفاسكو دا جاما من البرازيل كممثلين لقارة أمريكا الجنوبية، وريال مدريد الإسباني نادي القرن، ومانشستر يونايتد الإنجليزي بطل أوروبا كممثلين لأوروبا، والنصر السعودي من آسيا والرجاء البيضاوي المغربي من أفريقيا ونيكاكسا المكسيكي من كونكاكاف وجنوب ملبورن الأسترالي من أوقيانوسيا.

قسمت الفرق الثمانية آنذاك إلي مجموعتين، ضمت الأولي كورينثيانز وريال مدريد والنصر والرجاء، والثانية فرق فاسكو دا جاما ونيكاكسا ومانشستر والفريق الأسترالي. احتل الفريقان البرازيليان قمة المجموعتين بعدما لقنا باقي الفرق المشاركة دروسا في فنون اللعبة ليتأهلا مباشرة إلي المباراة النهائية في ظل عدم وجود الدور قبل النهائي. وفي المباراة النهائية، استمر التعادل السلبي قائما بين الفريقين علي مدار الوقتين الأصلي والإضافي حتي حسمت المباراة لمصلحة كورينثيانز 4/3 بضربات الترجيح أمام 73 ألف متفرج احتشدوا في مدرجات استاد "ماراكانا" الشهير في ريو دي جانيرو.

وكانت المفاجأة الحقيقية في هذه البطولة هي خلو المباراة النهائية من أي فريق أوروبي، بالإضافة إلي سقوط ريال مدريد صاحب التاريخ العريق في فخ الهزيمة أمام نيكاكسا المكسيكي في مباراة تحديد المركز الثالث 3/4 بضربات الترجيح أيضا بعدما انتهت المباراة بينهما بالتعادل 1/1 ليحتل الفريق المكسيكي المركز الثالث.

لم يكن حال مانشستر أفضل من ريال مدريد حيث سقط الفريق الإنجليزي الفائز بالثلاثية التاريخية (كأس ودوري إنجلترا ودوري أبطال أوروبا) عام 1999 في فخ الهزيمة أمام فاسكو دا جاما بقيادة روماريو وإدموندو 1/3 في الدور الأول للبطولة ليودع البطولة مبكرا مع ختام منافسات دور المجموعتين رغم أنه كان المرشح الأول لإحراز اللقب.

الشيء المؤكد أن المهارات الفردية للاعبين كان لها دور كبير في هذه البطولة حيث تألق كورينثيانز بقيادة نجومه فامبيتا وفريدي ورينكون وإدو وديدا كما تألق فاسكو دا جاما بقيادة روماريو وإدموندو وفاز نيكاكسا بالمركز الثالث بفضل جهود لاعبه الإكوادوري أجوستين دلجادو.

وفاز إديلسون مهاجم كورينثيانز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة بينما اقتسم الفرنسي نيكولا أنيلكا لاعب ريال مدريد والبرازيلي روماريو صدارة قائمة هدافي البطولة برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما. بلغ إجمالي عدد المشجعين الذين حضروا مباريات هذه البطولة 503 آلاف و200 مشجع بمتوسط حضور 35 ألفا و942 مشجعا في المباراة الواحدة.

وبعد انقطاع دام أربع سنوات عادت فيها المسابقة لنظام كأس إنتر كونتننتال أقيمت البطولة بنظامها الحالي في اليابان بين أبطال القارات الست لتستحق لقب بطولة العالم للمرة الأولي.

وأكدت فرق البرازيل تفوقها مجددا حيث توج ساو باولو باللقب بعد التغلب في المباراة النهائية للبطولة علي ليفربول الإنجليزي بطل أوروبا 1/صفر. وكان الهدف الذي سجله مينيرو في الدقيقة 27 من المباراة كافيا لمنح ساو باولو لقب البطولة علي استاد يوكوهاما الدولي وسط حضور نحو 67 ألف مشجع احتشدوا في المدرجات بعد صراع عنيف مع فريق ليفربول الذي حاول الرد خلال ما تبقي من المباراة.

وأهدر ليفربول الذي ضمت صفوفه في هذه البطولة نجوما بارزين من جنسيات مختلفة، وفي مقدمتهم المهاجم الإسباني فيرناندو موريانتيس ومواطنه لويس جارسيا، الفرص التي سنحت له الواحدة تلو الأخري في ظل تألق روجيرو سيني حارس المرمي الموهوب لفريق ساو باولو.

بدأت البطولة بنظام جديد حيث جنبت بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية اللعب في الدور الأول خاصة في ظل عدم إقبال بطلي القارتين في البداية علي المشاركة في البطولة خشية إرهاق اللاعبين وسط الموسم الكروي.

ولذلك اقتصرت مشاركة بطلي القارتين علي الدورين قبل النهائي والنهائي بينما شهد الدور الأول مواجهة فاصلة بين الأهلي بطل أفريقيا واتحاد جدة السعودية بطل آسيا.

ونجح اتحاد جدة بقيادة مدربه الروماني آنجل يوردانيسكو في التغلب علي الأهلي بقيادة مدربه البرتغالي مانويل جوزيه 1/صفر علي استاد طوكيو لتكون الهزيمة الأولي للأهلي بعد 55 مباراة حافظ فيها الفريق علي سجله خاليا من الهزائم في مختلف البطولات التي شارك فيها. وفي مواجهة أخري، فاصلة في الدور الأول للبطولة فاز ديبورتيفو سابريسا الكوستاريكي علي سيدني الأسترالي بالنتيجة نفسها علي استاد تويوتا. وبدأت الإثارة الحقيقية للبطولة مع دخول بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية في الصراع بداية من دور الأربعة. وفاز ساو باولو علي الاتحاد السعودي 3/2 بفضل هدفين سجلهما مارسيو أموروزو وحارس المرمي المتألق روجيرو سيني من ضربة جزاء.

أما ليفربول، فتأهل للمباراة النهائية بالفوز علي سابريسا الكوستاريكي بثلاثة أهداف نظيفة سجل منها المهاجم بيتر كراوتش الهدفين الأول والثالث، وأضاف ستيفن جيرارد قائد الفريق الهدف الثاني. وفي المباراة النهائية، كان ليفربول المرشح الأقوي للفوز باللقب لكن ساو باولو حافظ للبرازيل علي اللقب بالفوز علي بطل أوروبا الذي لم يفز من قبل بلقب كأس إنتر كونتننتال التي فاز بها ساو باولو مرتين. لم يكن غريبا أن يفوز سيني بجائزة أفضل لاعب في البطولة بفضل تألقه في التصدي للعديد من الفرص الخطيرة لمنافسي فريقه والذي قاد الفريق للفوز بالبطولة.

وتفوق سيني علي جيرارد واللاعب بولانوس نجم خط وسط سابريسا، اللذين احتلا المركزين الثاني والثالث في قائمة أفضل لاعبي البطولة. واقتسم بيتر كراوتش وأموروزو والسعودي محمد نور نجم الاتحاد وألفارو سابوريو لاعب ديبورتيفو سابريسا، صدارة قائمة الهدافين في البطولة برصيد هدفين لكل لاعب. لم تختلف النهاية كثيرا في بطولة عام 2006 فقد كانت اليد العليا لكرة القدم البرازيلية أيضا ليتوج فريق إنترناسيونال بورتو أليجري باللقب بالتغلب علي برشلونة الإسباني 1/صفر في المباراة النهائية رغم أن برشلونة كان المرشح الأقوي للفوز في هذه المباراة أيضا لتكون المباراة خطا فاصلا في تاريخ الفريق البرازيلي.

وبدأت البطولة بنفس نظام بطولة عام 2005 حيث جنبت القرعة بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية اللعب في الدور الأول الذي شهد فوز الأهلي بطل أفريقيا 2/صفر علي أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا وفوز أمريكا المكسيكي بطل كونكاكاف علي تشونبوك الكوري الجنوبي بطل آسيا 1/صفر. وشهدت مباراة إنترناسيونال مع الأهلي في دور الأربعة قمة الإثارة لينهيها الفريق البرازيلي لمصلحته 2/1 بصعوبة بالغة بينما سحق برشلونة فريق أمريكا المكسيكي بأربعة أهداف نظيفة في المباراة الثانية بالدور نفسه.

وفي المباراة النهائية، تغلب إنترناسيونال علي برشلونة بهدف لويز أدريانو في الدقيقة 82 بينما فاز الأهلي علي أمريكا المكسيكي 2/1 في مباراة مثيرة علي المركز الثالث ليكون الأهلي هو المفاجأة الحقيقية لهذه البطولة التي أصبح من خلالها الفريق الوحيد في العالم الذي يشارك في البطولة مرتين، وفي عامين متتاليين. لم يكن سهلا علي اللجنة الفنية للبطولة اختيار اللاعب الفائز بجائزة أفضل لاعب في البطولة بعد ظهور العديد من النجوم في هذه البطولة لكنها استقرت في النهاية علي البرتغالي ديكو نجم فريق برشلونة.

وحل خلفه اللاعب بدرو نجم إنترناسيونال والبرازيلي رونالدينيو نجم برشلونة في المركزين الثاني والثالث بقائمة أفضل اللاعبين. واعتلي محمد أبوتريكة صانع ألعاب الأهلي قائمة الهدافين في البطولة برصيد ثلاثة أهداف وبفارق هدف أمام زميله الأنجولي فلافيو بينما احتل أدريانو نجم إنترناسيونال المركز الثالث في القائمة برصيد هدف واحد بالتساوي مع عشرة لاعبين آخرين. وشاهد البطولة من المدرجات 302 ألف و142 مشجعا بمتوسط يبلغ 43 ألفا و163 مشجعا في المباراة الواحدة. وحملت بطولة 2007 الحظ أخيرا لأبطال أوروبا بعد فشلهم في البطولات السابقة أمام أبطال أمريكا اللاتينية حيث أحكم ميلان الإيطالي قبضته علي اللقب أخيرا.

ونجح البرازيلي كاكا الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم لعام 2007 في قيادة ميلان للفوز علي بوكا جونيورز الأرجنتيني 4/2 في المباراة النهائية للبطولة، ولكن فوز ميلان لم يمنع السيطرة البرازيلية، فقد كان كاكا أبرز العناصر التي ساعدت ميلان علي الفوز باللقب بالإضافة إلي فوزه هو نفسه بلقب أفضل لاعب في البطولة.

وشهدت البطولة للمرة الأولي في التاريخ مشاركة فريق من اليابان هو أوراوا ريد دياموندز، وأيضا استخدام الكرة الذكية في بداية تجربة هذه التقنية الجديدة للتأكد من عبور الكرة خط المرمي.

شارك ميلان في هذه البطولة وسط انتقادات عديدة وجهت للفريق بسبب تراجع مستواه ونتائجه في الدوري الإيطالي رغم فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا قبلها بأشهر قليلة. واستهل ميلان مسيرته في البطولة بالفوز علي ريد دياموندز في دور الأربعة ليتأهل الفريق إلي المباراة النهائية في البطولة والتقي مع بوكا جونيورز الذي عبر للنهائي علي حساب النجم الساحلي التونسي. كانت المباراة النهائية التي أقيمت في 16 ديسمبر 2007 هي المواجهة التي تمناها ميلان كثيرا للثأر من بوكا جونيورز الذي تغلب عليه في مباراة الإنتر كونتننتال عام 2003. وحصل ريد دياموندز علي المركز الثالث في البطولة إثر تعادله مع النجم الساحلي 2/2 ثم الفوز عليه 4/2 بضربات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث.

وبلغ عدد الأهداف التي سجلت في هذه البطولة 21 هدفا بمتوسط ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة. وشاهد البطولة من المدرجات نحو 319 ألف متفرج بمتوسط يزيد علي 45 ألف مشجع في المباراة الواحدة. وفي البطولة التالية، واصل الحظ محالفته للممثل الأوروبي حيث ذهب اللقب لمانشستر يونايتد بعد تغلبه علي ليجا دي كويتو الإكوادوري في المباراة النهائية للبطولة بهدف سجله واين روني ليكون ختاما مثيرا لأربع سنوات أقيمت فيها البطولة باليابان. وشهدت البطولة مشاركة الأهلي للمرة الثالثة في البطولة ليكون بذلك صاحب الرقم القياسي في عدد مرات المشاركة بها. ولكن الأهلي لم يستفد من الخبرة التي اكتسبها ومن الدفعة الهائلة التي نالها بإحراز المركز الثالث في بطولة عام 2006،

وودع الفريق البطولة بعد هزيمتين متتاليتين كانت الأولي أمام باتشوكا المكسيكي 2/4 والثانية أمام أديليد يونايتد الأسترالي صفر/1 في مباراة تحديد المركز الخامس. لم يجد ممثلا أوروبا وأمريكا الجنوبية صعوبة كبيرة في بلوغ المباراة النهائية حيث تغلب مانشستر يونايتد الإنجليزي علي جامبا أوساكا 5/3 وليجا دي كويتو علي باتشوكا المكسيكي 2/صفر ليلتقي الفريقان في النهائي. وحافظ مانشستر للقارة الأوروبية علي اللقب العالمي بالتغلب علي الفريق الإكوادوري في النهائي. وتوج روني بلقب هداف البطولة برصيد ثلاثة أهداف كان منها هدف الحسم في النهائي.

وفي عام 2009، انتقلت البطولة من اليابان إلي الإمارات للمرة الأولي ولكن ذلك لم يغير شيئا من مجريات البطولة حيث واصلت نجاحها علي المستوي الجماهيري والإعلامي كما كانت المباراة النهائية للبطولة بين ممثلي أوروبا وأمريكا الجنوبية. ونجح برشلونة الإسباني في الحفاظ لأوروبا علي اللقب العالمي بالفوز علي استوديانتس الأرجنتيني 2/1 في المباراة النهائية.

وشهدت البطولة مشاركة فريق أهلي دبي ممثلا للدولة المضيفة ولكنه خرج صفر اليدين بالهزيمة صفر/2 أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي في افتتاح مباريات البطولة.

وشق برشلونة واستوديانتس طريقهما بنجاح إلي النهائي إثر فوز الأول علي أتلنتي المكسيكي 3/1 والثاني علي بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي 2/1. وكانت المباراة النهائية في غاية الإثارة حيث تقدم استوديانتس بهدف في الشوط الأول سجله ماورو بوسيلي وبينما استعد الجميع لتتويج الفريق الأرجنتيني وعودة اللقب إلي قارة أمريكا الجنوبية، سجل بدرو رودريجيز هدف التعادل في الدقيقة قبل الأخيرة من اللقاء ليلجأ الفريقان إلي الوقت الإضافي الذي حسم اللقاء لمصلحة برشلونة بهدف مهاجمه الأرجنتيني الفذ ليونيل ميسي، وتوج دنيلسون لاعب بوهانج ستيلرز بلقب هداف البطولة برصيد أربعة أهداف،

واستضافت أبوظبي البطولة الماضية التي لم تشهد اختلافا كبيرا عن سابقتها، سواء من حيث النجاح التنظيمي والجماهيري أو علي مستوي المنافسة داخل الملعب. كان الاختلاف الوحيد هو نجاح فريق الوحدة ممثل الدولة المضيفة في الفوز علي فريق هيكاري في المباراة الافتتاحية 3/صفر ليشق الفريق الإماراتي طريقه إلي الدور الثاني ولكنه سقط بعدها في فخ الهزيمة أمام سيونجنام إلهوا تشونما الكوري 4/1 ليودع البطولة.

وكان مازيمبي الكونغولي بطل أفريقيا هو مفاجأة البطولة حيث تغلب علي باتشوكا المكسيكي 1/صفر ليتأهل إلي المربع الذهبي حيث واصل مفاجآته بالفوز علي إنترناسيونال البرازيلي 2/صفر ليصبح أول فريق من خارج أمريكا الجنوبية وأوروبا يظهر في نهائي البطولة.

ولحق إنتر ميلان الإيطالي، بطل أوروبا، بمازيمبي في النهائي بعد فوزه الكبير 3/صفر علي سيونجنام. وأوقفت خبرة إنتر مغامرة مازيمبي في النهائي بثلاثية نظيفة واصل بها الفريق الإيطالي سيطرة الأندية الأوروبية علي لقب البطولة حيث أصبح اللقب الرابع علي التوالي لبطل أوروبا. وتوج الكولومبي ماوريسيو مولينا لاعب سيونجنام بلقب هداف البطولة برصيد ثلاثة أهداف بينما فاز الكاميروني صامويل إيتو مهاجم إنتر ميلان بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

عاد مونديال الأندية مرة أخري إلي اليابان بمشاركة فريقين عربيين هما السد القطري بطل آسيا والترجي التونسي بطل أفريقيا واستقبل ملعبا تويوتا ويوكوهاما النسخة الثامنة للبطولة. كاشيوا ريسول الياباني تفوق علي أوكلاند سيتي النيوزيلندي ليبلغ ربع النهائي حيث واصل مشواره بالفوز بركلات الترجيح علي مونتيري المكسيكي، في حين فاجأ السد القطري شقيقه التونسي الترجي ليهزمه ويتأهل لنصف النهائي. لكن المفاجآت توقفت في هذا الدور الذي شهد تفوقًا ملحوظًا لسانتوس البرازيلي علي كاشيوا ولبرشلونة الإسباني علي السد، بينما أنهي الترجي البطولة سادسًا بخسارته أمام مونتيري.

السد حقق إنجازًا رائعًا حين عاد بالميدالية البرونزية بتغلبه علي كاشيوا ريسول بركلات الترجيح. ولم يمنح ميسي ورفاقه الفرصة لنيمار وزملائه في المباراة النهائية التي حسمها برشلونة برباعية كاملة علي حساب سانتوس بعد أن لقن الساحر الأرجنتيني ميسي النجم البرازيلي نيمار ــ زميله الحالي ــ درسا لا ينسي في فنون الكرة ليحقق الفريق الكتالوني اللقب الثاني له في تاريخ البطولة. وكما كان متوقعا ذهبت الكرة الذهبية إلي ميسي في حين فاز زميله تشافي بالفضية، وحصل نيمار علي الكرة ؟؟؟؟؟.

واستعاد أبطال أمريكا الجنوبية اللقب من جديد في نسخته التاسعة ديسمبر 2012 وبنفس المدينتين تويوتا ويوكوهاما. وشهدت البطولة حضورًا قياسيًا للمرة الرابعة للأهلي وأوكلاند سيتي النيوزيلندي الذي خسر المباراة التمهيدية أمام سانفريتشي هيروشيما الياباني. بطل الدولة المضيفة الذي سقط بدوره أمام الأهلي في ربع النهائي وشهد نفس الدور فوز مونتيري المكسيكي علي أولسان هيونداي الكوري الجنوبي. وعوض هيروشيما نسبيًا بحصوله علي المركز الخامس علي حساب أولسان في مباراة آسيوية.

في نصف النهائي تفوق كورينثيانز البرازيلي بصعوبة علي الأهلي في حين سقط مونتيري أمام تشلسي الإنجليزي. وحصد مونتيري المركز الثالث علي حساب الأهلي، بينما كان اللقب من نصيب كورينثيانز الذي تغلب علي تشلسي في النهائي بهدف ليحقق لقبه الثاني في البطولة معادلًا إنجاز برشلونة.

حصد حارس مرمي كورينثيانز البرازيلي كاسيو جائزة أفضل لاعب، وجاء مواطنه ومدافع تشلسي ديفيد لويز ثانيًا قبل البيروفي باولو جيريرو صاحب هدف فوز كورينثيانز باللقب والذي حل ثالثًا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق