ضحايا مورينيو فى تشلسى
12
125
ضحايا مورينيو فى تشلسى
المؤكد أن عودة المدرب المدرب البرتغالى إلى تدريب البلوز مرة أخرى سوف تزيد من سخونة وإثارة الدورى الإنجليزى رغم اعتزال أو تقاعد السير أليكس فيرجسون مدرب المان يونايتد ورحيل مانشينى عن المان سيتى

كان جوزيه مورينيو يريد أن يصطحب معه النمر الكولومبى فالكاو من إسبانيا وبالتحديد من نادى أتلتيكو مدريد إلى تشلسى ولكن موناكو أفسد مخططه وخطف اللاعب قبل الإعلان الرسمى عن عودة المو (اسم الشهرة لمورينيو) إلى تدريب البلوز.. مما جعله يعيد حساباته بشأن المهاجم الجديد ويتوقف أمام المهاجم الإسبانى توريس الذى يريد الملياردير الروسى رومان إبراموفيتش مالك النادى التخلص منه بعد فشله فى إثبات نفسه داخل قلعة تشلسى وصيامه عن التهديف لشهور.. بالإضافة إلى أنه يكلف النادى الكثير نظرا لارتفاع قيمة عقده أو بمعنى أدق راتبه الأسبوعى والذى يضعه بين قائمة الأغلى فى الدورى الإنجليزى.

وسعى تشلسى إلى عمل صفقة تبادلية مع نادى نابولى يحصل على المهاجم الأوروجويانى أديسون كافانى (اعترف والده بأنه يحلم باللعب لريال مدريد) ويمنحه توريس بالإضافة مبلغ إلى ما لا يقل عن 30 مليون يورو.

المفاجأة التى لم تكن فى الحسبان وفجرتها الصحافة الإسبانية هى أن برشلونة يريد ضم توريس ورصد مبلغا لضمه للبارسا.. واعترف اللاعب الذى يشارك مع منتخب بلاده فى كأس القارات بأنه مستقبله فى البلوز يتوقف على اجتماعه مع مورينيو بعد البطولة.

وربما يدفع تألق توريس مع منتخب إسبانيا فى كأس القارات للإبقاء عليه وعلى أمل أن يعيده لطريق التألق والشباك التى كان يعرفها جيدا وهو فى صفوف أتلتيكو مدريد وليفربول.. ولكنه وقتها سيدخل فى مشكلة مع مالك النادي. وليس توريس وحده الذى تتوقع الصحافة الإسبانية أن يكون ضحية لمورينيو وإنما هناك جون تيرى الذى كان مغضوبا عليه من الإسبانى رفائيل بينيتيز المدير الفنى السابق للفريق والذى لم يكن يعتمد عليه كثيرا فى التشكيلة الأساسية وكذلك المدافع البرازيلى لويز الذى يريد أكثر من فريق الحصول على خدماته.

مورينيو دخل فى العديد من المشكلات خلال فترة قيادته لريال مدريد وأبرزها صراعه مع القائد كاسياس والنجم البرتغالى رونالدو.. ولم ينج من قذائفه وهجومه فى الفريق الملكى سوى ثلاثة لاعبين هم مودريتش ومايكل إيسيان والحارس لوبيز.. فماذا سيكون الوضع فى تشلسى؟

مورينيو اعترف بأنه كان يتطلع للعودة مرة أخرى إلى الدورى الإنجليزى إلى حد أنه كان يتابع مبارياته أثناء فترة تدريبية لريال مدريد فى إسبانيا بكثير من مشاعر الحسد. وقال: لقد حققت بالفعل الكثير من الألقاب والكثير من المال ولكن ما أتطلع عليه دائما هو التحديات حيث إنه ليس هناك ما يحركنى ويدفعنى إلى مزيد من العمل ومزيد من التألق أكثر من التحديات.

وفى أول مؤتمر صحفى له بعد العودة لتشلسى قال مورينيو الذى اشتهر سابقا بلقب "سبيشيال وان" أو "الفريد" إنه أصبح الآن "هابى وان" أو "السعيد". وسبق لمورينيو أن قضى ثلاث سنوات فى قيادة الفريق بين عامى 2004 و2007 ثم انتقل لتدريب إنتر ميلان الإيطالى وريال مدريد الإسبانى قبل العودة مؤخرا لتدريب الفريق بداية من الموسم المقبل وبعقد يمتد أربع سنوات.

وقال مورينيو "50 عاما" إنه لا يطيق الانتظار حتى بدء تدريبات الفريق استعدادا للموسم الجديد، وأوضح مورينيو: إذا كان على اختيار لقب لى فى هذه المرحلة، فسأختار لقب (السعيد) أشعر بسعادة بالغة، قضيت عامين فى إنتر ميلان وثلاث فى مدريد. خمس سنوات فى المسيرة التدريبية تمثل وقتا طويلا.

وأضاف: أردت الفوز بأهم ثلاثة ألقاب فى كل من بطولات الدورى والكأس، والأكثر من هذا، أردت اكتساب الخبرة، التدريب فى كرة القدم يمثل أمرا مهما للمدرب. أردت الذهاب للمكان الذى أعشقه كثيرا بالفعل. ويعود مورينيو لتدريب بعض اللاعبين الذين أشرف عليهم فى الماضى مثل جون تيرى وفرانك لامبارد واللذين كانا من نجوم الفريق فى فترته الأولى مع تشلسى.

ولكن مورينيو أكد أنه ما من لاعب سيضمن مكانه فى تشكيلة الفريق بناء على مستواه فى الماضي، وقال: من المهم بالنسبة لى أن أقول إنه لن تكون هناك أفضلية لهم (للاعبين الذين دربتهم فى الماضي).. يعرفون هذا مثل معرفتهم بطبيعتى كمدرب، ليس لهم أى تمييز أو أفضلية مقارنة بباقى اللاعبين.

وأضاف: لدينا دائما الطموح بإضافة لاعبين جديدين للفريق لمنح الفريق إمكانات مختلفة وتعزيز قدرته على المنافسة، الجزء الأهم فى عملى حاليا هو تطوير مستوى الشباب فى النادى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الموضوعات الأكثر قراءة